يا من حياتي رضاه في تعتبه

التفعيلة : البحر البسيط

يا مَنْ حياتي رضاهُ في تعتُّبهِ

ومَنْ مماتي جَفاهُ في تَغضُّبِهِ

هجرتَني ظالماً من غير ما سببٍ

فَفاض دمعُ عذولي من تعجُّبِهِ

ما خانك الطَّرفُ مِنِّي قَطُّ في نظرٍ

ولا سَلا عنكَ قلبي في تَقلُّبِهِ

وأَنتَ واللهِ يا سُؤلي ويا أَملي

أَعزُّ في مهجتي مما أَراكَ بِهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

رب ليل طلعت فيه

المنشور التالي

وشمس بأعلاه وليلين أسبلا

اقرأ أيضاً

خلته لما تبدى

خِلتُهُ لَمّا تَبَدّى قَمَراً غُصنِ بانِ هَزَّهُ العَجَبُ فَوَلّى يَتَثَنّى كَالعِنانِ نازِحُ الدارِ قَريبُ ال ذِكرِ في كُلِّ…

نهداك

سمراء.. صبي نهدك الأسمر في دنيا فمي نهداك نبعا لذةٍ حمراء تشعل لي دمي متمردان على السماء، على…