ما الذي أنكرت مني في

التفعيلة : بحر الرمل

ما الذي أنكرت منى

في مساء الثلثاء

حين نام الدهر عنا

وتولّى الرقباء

أنا لا أذكر شيئا

يقتضى هذا الجفاء

أترى القبلة ذنباً

وهي عنوان الولاء

قبلةٌ أغرقت فيها

لوعتي والبرجاء

إذ شفت يمناك صدرى

من جواه والبلاء

وهدَت لقياك روحي

لينابيع الصفاء

لن أبالي أحسن الده

ر إليّ أم أساء

بعد ما متّعت نفسي

بك يا بدر السماء

فتدلّل وتمنّع

واحتكم كيف تشاء


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تطلبت أقدار الرجال ولم

المنشور التالي

قالوا صحيح فقلت كلا ما

اقرأ أيضاً

كان الشباب مطية الجهل

كانَ الشَبابُ مَطِيَّةَ الجَهلِ وَمُحَسِّنَ الضَحِكاتِ وَالهَزلِ كانَ الجَميلُ إِذا اِرتَدَيتُ بِهِ وَمَشَيتُ أَخطِرُ صَيَّتَ النَعلِ كانَ الفَصيحُ…

هي زهرة بسمت بها

هِيَ زَهْرَةٌ بَسَمَتْ بِهَا عَنْ جَنَّةِ دَارُ الخَلِيلْ قَدْ أَحْرَزَ الرَّاجِي بِهَا خَيْراً وَمَا هُوَ بِالقَلِيلْ البِنْتُ أَحْرَى…