جئت وحدى إلى الشواطىء ظهرا

التفعيلة : البحر الخفيف

جئت وحدى إلى الشواطىء ظهرا

فتذكرت ما مضى من زماني

ودخلت العباب في الظهر وحدى

وبقلبي من لج في الهجران

ما على الحسن في الصدود عتاب

إنه دون ما يروم العتاب

كل يوم لنا غرام جديد

بظباء في لحظهن شراب

فليمت من بدل الصد غما

كثر العاذلون والأحباب

قد أطعت الغرام وازددت منه

ليت شعري متى يكون المتاب

يا فؤادي رفقا بنفسك رفقا

فنعيم الغرام فيه العذاب

تقطع الدهر كله في غناء

دونه الخندريس والأكواب


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وأين محط الرمل لا أين إنني

المنشور التالي

أمن أجل أجسام نواعم بضة

اقرأ أيضاً

أقول كلاماً كثيرا

أَقُولُ كَلاَماً كَثِيراً عَنِ الفَارِقِ الهَشِّ وَبَيْنَ النِّسَاءِ وَبَيْنَ الشَّجَرْ، وَعَنْ فِتْنَةِ الأَرْضِ؛ عَنْ بَلَدٍ لَمْ أَجِدْ خَتْمَهُ…

ومهفهف طاوي الحشا

وَمُهَفهَفٍ طاوي الحَشا خَنِثِ المَعاطِفِ وَالنَظَر مَلَأَ العُيونَ بِصورَةٍ تُلِيَت مَحاسِنُها سُوَر فَإِذا رَنا وَإِذا مَشى وَإِذا شَدا…
×