تصفح النوع:
نصيحة
4211 منشور
ما أنت للكلف المشوق بصاحب
ما أَنتَ لِلكَلِفِ المَشوقِ بِصاحِبِ فَاِذهَب عَلى مَهَلٍ فَلَيسَ بِذاهِبِ عَرَفَ الدِيارَ وَقَد سَئِمنَ مِنَ البِلى وَمَلَلنَ مِن…
من سائل لمعذر عن خطبه
مَن سائِلٌ لِمُعَذِّرٍ عَن خَطبِهِ أَو صافِحٌ لِمُقَصِّرٍ عَن ذَنبِهِ حُمِّلتُ لِلحَسَنِ بنِ وَهبٍ نِعمَةً صَعُبَت عَلى ذِلِّ…
قصة التل فاسمعها عجابه
قِصَّةُ التَلِّ فَاِسمَعُها عُجابَهُ إِنَّ في مِثلِها تَطولُ الخِطابَة اِدَّعى التَلَّ فِرقَتانِ تَلاحَوا آلُِ عَبدِ الأَعلى وَآلُ ثَوابَه…
نحن الفداء فمأخوذ ومرتقب
نَحنُ الفِداءُ فَمَأخوذٌ وَمُرتَقِبٌ يَنوبُ عَنكَ إِذا هَمَّت بِكَ النُوَبُ قَد قابَلَتكَ سُعودُ العَيشِ ضاحِكَةً وَواصَلَتكَ وَكانَت أَمسِ…
يا أبا نهشل نداء غريب
يا أَبا نَهشَلٍ نِداءُ غَريبِ مُستَكينٍ لِنازِلاتِ الخُطوبِ صابِرٍ مِنكَ كُلَّ يَومٍ عَلى جُمـ ـلَةِ هَذا الجَفاءِ وَالتَثريبِ…
رقة النور واهتزاز القضيب
رِقَةُ النورِ وَاِهتِزازُ القَضيبِ خَبَّرا مِنكَ عَن أَغَرَّ نَجيبِ في رِداءٍ مِنَ الفُتُوَّةِ فَضفا ضٍ وَعَهدٍ مِنَ التَصابي…
أجدك ما ينفك يسري لزينبا
أَجِدَّكَ ما يَنفَكُّ يَسري لِزَينَبا خَيالٌ إِذا آبَ الظَلامُ تَأَوَّبا سَرى مِن أَعالي الشامِ يَجلُبُهُ الكَرى هُبوبَ نَسيمِ…
تخطى الليالي معشرا لا تعلهم
تَخَطّى اللَيالي مَعشَراً لا تُعِلُّهُم بِشَكوٍ وَيَعتَلُّ الأَميرُ وَكاتِبُه وَلِلبُرءِ عُقبى سَوفَ يُحمَدُ غِبُّها وَخَيرُ الأُمورِ ما تَسُرُّ…
على مثل رأسك زال السرور
عَلى مِثلِ رَأسِكَ زالَ السُرو رُ وَمالَ الزَمانُ بِنا وَاِنقَلَب إِذا نَحنُ شِئنا رَأَينا البَلا ءَ بِأَعيُنِنا وَسَمِعنا…
عهدي بربعك مأنوسا ملاعبه
عَهدي بِرَبعِكَ مَأنوساً مَلاعِبُهُ أَشباهُ آرامِهِ حُسناً كَواعِبُهُ يُشِبنَ لِلصَبِّ في صَفوِ الهَوى كَدَراً إِن وَخطُ شَيبٍ أُعيرَتهُ…
نبر على تباعدنا فنجفى
نَبَرُّ عَلى تَباعُدِنا فَنُجفى وَنَكتُبُ في الزَمانِ فَلا نُجابُ لَقَد عوتِبتُ في الحَسَنِ بنِ عَمرٍو وَذاتِ الطَبلِ لَو…
كيف به والزمان يهرب به
كَيفَ بِهِ وَالزَمانُ يَهرُبُ بِه ماضي شَبابٍ أَغذَذتَ في طَلَبِه مُقتَرِبُ العَهدِ إِن أَرُمهُ أَجِد مَسافَةَ النَجمِ دونَ…
كم بالكثيب من اعتراض كثيب
كَم بِالكَثيبِ مِنِ اِعتِراضِ كَثيبِ وَقَوامِ غُصنٍ في الثِيابِ رَطيبِ وَبِذي الأَراكَةِ مِن مَصيفٍ لابِسٍ نَسجَ الرِياحِ وَمَربَعٍ…
لعمرك ما لإسحاق بن سعد
لَعَمرُكَ ما لِإِسحاقَ بنِ سَعدٍ ضَريبٌ إِن طَلَبتَ لَهُ ضَريبا يُضيءُ طَلاقَةً وَأَرى رِجالاً يَدومُ ظَلامُ أَوجُهِهِم قُطوبا…
أبلغ أبا الفضل تبلغ خير أصحابه
أَبلِغ أَبا الفَضلِ تُبلِغ خَيرَ أَصحابِه في فَضلِ أَخلاقِهِ المُثلى وَآدابِه الحَمدُ وَالمَجدُ يَحتَلّانِ قُبَّتَهُ وَالرُغبُ وَالرُهبُ مَوجودانِ…
إن ترج طول عبيد الله لا تخب
إِن تَرجُ طولَ عُبَيدِ اللَهِ لا تَخِبِ أَو تَرمِ في غَرَضٍ مِن سَيبِهِ تَصِبِ لَم تَلقَ مِثلَ مَساعيهِ…
أمردود لنا زمن الكثيب
أَمَردودٌ لَنا زَمَنُ الكَثيبِ وَغُرَّةُ ذَلِكَ الرَشَإِ الرَبيبِ وَأَيّامُ الشَبابِ مُعَقَّباتٌ عَلى إِبدارِ آثامِ المَشيبِ إِذا اِبتَسَمَت تَأَلَّقَ…
يا سعيد والأمر فيك عجيب
يا سَعيدٌ وَالأَمرُ فيكَ عَجيبُ أَينَ ذاكَ التَأهيلُ وَالتَرحيبُ نَضَبَت بَينَنا البَشاشَةُ وَالوُ دُّ وَغارا كَما يَغورُ القَليبُ…
من قائل للزمان ما أربه
مَن قائِلٌ لِلزَمانُِ ما أَرَبُه في خُلُقٍ مِنهُ قَد خَلا عَجَبُه يُعطى إِمرُؤٌ حَظَّهُ بِلا سَبَبٍ وَيُحرَمُ الحَظَّ…
بخلت عنا بمقرف عطب
بَخِلتَ عَنّا بِمُقرِفٍ عَطِبٍ وَلَن تَراني ما عِشتُ أَطلُبُهُ فَإِن تَقُل صُنتُهُ فَما خَلَقَ اللَـ ـهُ مَصوناً وَأَنتَ…