تصفح النوع:
مدح
11018 منشور
يا مانحي محض الوعود ومانعي
يا مانِحي مَحضَ الوُعودِ وَمانِعي حِفظَ العُهودِ وَمُجتَنى مَعروفِهِ لي كُلَّ يَومٍ مِنكَ عُذرٌ واضِحٌ وَأَخافُ أَن يُقضي…
وعدتم وأعطيتم مدى المطل حقه
وَعَدتُم وَأَعطَيتُم مَدى المَطلِ حَقَّهُ عَلى قَدرِهِ حَتّى سَئِمنا التَمادِيا فَلَمّا تَقاضَينا بِشِعرٍ سَخِطتُمُ وَقُلتُم غَدا بَعدَ المَدائِحِ…
وعصر الرضا إني لديك لفي خسر
وَعَصرِ الرِضا إِنّي لَدَيكَ لَفي خُسرِ بِمَطلي وَقَلبي فيكَ لَم يَرضَ بِالصَبرِ وَوَعدُكَ مُحتَاجٌ إِلى فَسحِ مُدَّتي وَرَبُّكَ…
قد صبرنا بالوعد منك شهورا
قَد صَبَرنا بِالوَعدِ مِنكَ شُهوراً ما رَأَينا بِهُنَّ لَيلَةَ قَدرِ كُلُّ تِلكَ الشُهورِ بيضٌ وَلَكِن لَيلَةُ القَدرِ خَيرٌ…
كفرض الصلاة فروض الصلات
كَفَرضِ الصَلاةِ فَروضُ الصِلاتِ وَمَطلُ العِداتِ كَحَربِ العُداةِ وَمَن جادَ بَعدَ تَمادي المَطالِ فَإِنَّ العَطِيَّةَ أَجرُ السُعاةِ فَكيفَ…
لا زال ظلك للعفاة ظليلا
لا زالَ ظِلِّكَ لِلعُفاةِ ظَليلا وَرَبيعُ مَجدِكَ لِلمُقِلِّ مَقيلا يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي آراؤُهُ سَحَبَت عَلى هامِ السِحابِ…
يا طاهر المأثرات والأصل
يا طاهِرَ المَأثُراتِ وَالأَصلِ وَصاحِبَ المَكرُماتِ وَالفَضلِ وَمَن إِذا ما اِحتَمى النَزيلُ بِهِ كانَ لَديهِ كَالصارِمِ النَصلِ أَشكو…
رعى الله قوما أصلحونا بجورهم
رَعى اللَهُ قَوماً أَصلَحونا بِجَورِهِم وَعادَةُ إِصلاحِ الرَعيَّةِ بِالعَدلِ عَرَفنا بِهِم حَزمَ الأُمورِ وَلَم نَكُن لِنَحسِبَ حُسنَ الظَنِّ…
زجرت مرور طيركم بسعد
زَجَرتُ مُرورَ طَيرِكُم بِسَعدٍ فَهَلّا قَد زَجَرتَ بِذاكَ طَيري وَما خَيَّرتَ أَينَ حَلَلتَ إِلّا وَصَلتُ إِلَيكَ إِدلاجي بِسَيري…
بغير ودادك لم أقنع
بِغَيرِ وِدادِكَ لَم أَقنَعِ وَفي غَيرِ قُربِكَ لَم أَطمَعِ وَأَنتَ الَّذي ما اِدَّعى فَضلَهُ وَكَذَّبَ في وَصفِهِ المُدَّعي…
الا يا صبا نجد متى هجت من نجد
أَلاَ يَا صَبَا نَجْدٍ مَتى هِجْتِ مِنْ نَجْدٍ لَقَدْ زَادَني مَسـراكِ وَجْداً عَلى وَجْدِ أَأَنْ هَتَفَتْ وَرْقَاءُ في…
يا مهيني عند المغيب ومبد
يا مُهيني عِندَ المَغيبِ وَمُبدٍ مَع حُضوري خُضوعَ عَبدٍ لِمَولى لا تَقُم لي مَعَ التَقاعُدِ عَنّي فَقِيامِ النُفوسِ…
وخل بغى منه قلبي الشفا
وَخِلٍّ بِغى مِنهُ قَلبي الشِفا وَأَمرَضَهُ فَوقَ أَمراضِهِ وَقُلتُ يَكونُ الصَديقُ الحَميمُ فَجَرَّعَنيهِ بِإِعراضِهِ
ولي صاحب كهواء الخريف
وَلي صاحِبٌ كَهَواءِ الخَريفِ يُضِرُّ وَإِن كانَ يُستَعذَبُ لَهُ مَنطِقٌ كَلَيالي الشِتاءِ طَويلٌ عَلى بَردِهِ مُسهَبُ بَذَلتُ لَهُ…
ولما رأينا المنع منكم سجية
وَلَمّا رَأَينا المَنعَ مِنكُم سَجِيَّةً وَمازِلتُ بِالتَكليفِ مُستَفرِغاً جُهدي عَدَلنا إِلى التَخفيفِ عَنّا وَعَنكُمُ وَصِرنا نُجازي بِالدُعاءِ عَنِ…
خدمتكم فما أبقيت جهدا
خَدَمتُكُمُ فَما أَبقَيتُ جُهداً وَلا أَطمَحتُ بِالأَطماحِ طَرفي وَجِئتُكُمُ بِمَعرِفَةٍ وَعَدلٍ أَلَم يَكُ فيهِما مَنِعٌ لِصَرفي
حتام لا تضجر يا سيدي
حَتّامَ لا تَضجَرُ يا سَيِّدي مِن سَعَةِ العُذرِ وَضيقِ الحِجاب وَمَعشَرٍ إِن يَمَّموا نَحوَكُم يَحظونَ بِالزُلفى وَحُسنِ المَآب…
لا والذي جعل المودة مانعي
لا وَالَّذي جَعَلَ المَوَدَّةَ مانِعي مِن أَن أُجازي سَيِّدي بِجَفائِهِ ما حَلَّتِ الأَيّامُ موثَقَ حُبِّهِ عِندي وَلا حالَت…
يا سادة شخصهم في ناظري أبدا
يا سادَةً شَخصُهُم في ناظِري أَبَداً وَطيبُ ذِكرِهِمُ في خاطِري وَفَمي وَمَن لَوَ اَنَّ صُروفَ الدَهرِ تُسعِدُني لَما…
إن جزت بالميطور مبتهجا به
إِن جُزتَ بِالمَيطورِ مُبتَهِجاً بِهِ وَنَظَرتَ ناضِرَ دَوحِهِ المَمطورِ وَأَراكَ بِالآصالِ خَفقُ هَوائِهِ ال مَمدودِ تَحريكَ الهَوى المَقصورِ…