تصفح النوع:
مدح
11018 منشور
إذا كنت في حمان في عقر دارهم
إِذا كنت في حَمان في عُقر دارهم فلست أُبالي من أَبرَّ ومن فجر اذا بات جار القوم عند…
إن أدع مسكينا فاني ابن معشر
إِن أَدعَ مسكيناً فاني ابن معشر من الناس أَحمي عنهم وأَذودُ إِليكَ أَمير المؤمنين رحلتها تثير القطا ليلا…
ولا ذنب للعود القماري انه
ولا ذنب للعود القماري انه يحرق إِن نمت عليه روائحه
أخاك أخاك إن من لا أخا له
أَخاكَ أَخاكَ إِنَّ من لا أَخاً لَه كساعٍ الى الهيجا بغير سلاحِ وإِن ابن عم المرء فاعلم جناحُه…
رب أمور قد بريت لحاءها
رب أُمور قد بريتُ لحاءها وقومتُ من أَصلابها ثم زعتها أُقيمُ بدار الحرب ما لَم اهَن بها فان…
سميت مسكينا وكانت لجاجة
سميتُ مسكيناً وَكانَت لجاجةَ واني لمسكين الى اللَه راغبُ وإِنّي امرؤ لا أَسأَل الناس مالهم بشعري ولا تعمى…
أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله
أُضاحك ضيفي قبل إِنزال رحله ويخصبُ عندي والمحلُّ جديبُ وَما الخصب للأَضياف أَن يكثر القِرى ولكنما وجه الكَريم…
أنا مسكين لمن يعرفني
أَنا مسكين لمن يعرفُني لوني السمرةُ أَلوان العرب من رأَى ظبياً عليه لؤلؤ واضح الخدين مقروناً بضب أَكسبته…
إن بني من رجال الحمس
إن بُني من رجال الحمس كريم أصل وكريم نفس ليس بوجّاب الفؤاد نكس عتبة بدر وأبوه شمس
إن بني معرق كريم
إن بني معرقٌ كريم محببٌ في أهله حليم ليس بفحاش ولا لئيم ولا بطخرور ولا سؤوم صخر بني…
من حس لي الأخوين كالغصنين
من حس لي الأخوين كال غصنين أو من راهما قرمان لا يتظالما ن ولا يرام حماهما ويلي على…
نحن جزيناكم بيوم بدر
نحن جزيناكم بيوم بدر والحرب بعد الحرب ذات سعر ما كان عن عتبة لي من صبر ولا أخي…
فما نطفة كانت صبير غمامة
فَما نُطفَةٌ كَانَت صَبِيَر غَمامَةٍ عَلى مَتنِ صَفوانٍ تُزَعزِعُهُ الصَبا عَلى مَجَّةٍ من صَفوِ أَريٍ أَتى بِها حَرِيصٌ…
بالأرض أستاهم عجزا وأنفهم
بِالأَرضِ أُستاهُمُ عَجزاً وَأَنفُهُمُ عِندَ الكَواكِبِ بَغياً يا لِذا عَجَبا وَلَو أَصابُوا كُراعاً لاَ طَعامَ لَهُم لَم يُنضِجُوها…
فما بزيت من عصبة عامرية
فَما بُزِيَت مِن عُصبَةٍ عامِرِيَّة شَهِدنا لَها حَتّى تَفُوزَ وَتَغلِبا
تأبد من ليلى رماح فعاذب
تَأَبّدَ مِن لَيلَى رُماحٌ فَعاذِبُ وَأَقفَرَ مِمَّن حَلَّهُنَّ التَناضِبُ فَأَصبَحَ قارَاتُ الشُغُورِ بَسابِساً تَجاوَبُ في آرامِهِنَّ الثَعالِبُ وَلَم…
يثبون أرحاما وما يجفلونها
يُثَبُّون أَرحاماً وَما يَجفِلُونها وَأَخلاقَ وُدًّ ذَهَّبَتها المَذاهبُ