تصد أميمة لما رأت

التفعيلة : البحر المتقارب

تَصُدُّ أُميمَةُ لَمّا رَأَت

مَشيباً عَلى عارِضي قَد فَرَش

فَقُلتُ لَها الشَيبُ نَقشُ الشَبابِ

فَقالَت أَلا لَيتَهُ ما نَقَش


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

حب الوصي علامة

المنشور التالي

انظر إلى وجه أبي زيد

اقرأ أيضاً

دخيل في الكتابة لا روي

دَخِيْلٌ فِي الكِتَابَةِ لاَ رَوِيٌّ لَهُ فِيْهَا يُعَدُّ وَلاَ بَدِيْهُ تَشَاكَلَ خَلْقُهُ والخُلْقُ مِنْهُ فَبَاطِنُهُ وَظَاهِرُهُ شَبِيْهُ كَأَنَّ…

ليت شعري

لَيْتَ شِعْرِي أَيُّ طَيْرْ يَسْمَعُ الأَحْزانَ تَبْكي بَيْنَ أَعْماقِ القُلُوبْ ثمَّ لا يَهْتِفُ في الفَجْرِ برَنَّاتِ النَّحِيبْ بخُشُوعٍ…
×