تصفح النوع:
مدح
11018 منشور
تخطى الليالي معشرا لا تعلهم
تَخَطّى اللَيالي مَعشَراً لا تُعِلُّهُم بِشَكوٍ وَيَعتَلُّ الأَميرُ وَكاتِبُه وَلِلبُرءِ عُقبى سَوفَ يُحمَدُ غِبُّها وَخَيرُ الأُمورِ ما تَسُرُّ…
لتهنئ أمير المؤمنين عطية
لَتَهنِئ أَميرَ المُؤمِنينَ عَطِيَّةٌ مِنَ اللَهِ يَزكو نَيلُها وَيَطيبُ يَدُ اللَهِ في فَتحٍ إِلَيكَ جَميلَةٌ وَإِنعامُهُ فيهِ عَلَيكَ…
عهدي بربعك مأنوسا ملاعبه
عَهدي بِرَبعِكَ مَأنوساً مَلاعِبُهُ أَشباهُ آرامِهِ حُسناً كَواعِبُهُ يُشِبنَ لِلصَبِّ في صَفوِ الهَوى كَدَراً إِن وَخطُ شَيبٍ أُعيرَتهُ…
أبا جعفر ليس فضل الفتى
أَبا جَعفَرٍ لَيسَ فَضلُ الفَتى إِذا راحَ في فَرطِ إِعجابِهِ وَلا في فَراهَةِ بِرذَونِهِ وَلا في نَظافَةِ أَثوابِهِ…
لعمرك ما لإسحاق بن سعد
لَعَمرُكَ ما لِإِسحاقَ بنِ سَعدٍ ضَريبٌ إِن طَلَبتَ لَهُ ضَريبا يُضيءُ طَلاقَةً وَأَرى رِجالاً يَدومُ ظَلامُ أَوجُهِهِم قُطوبا…
أبلغ أبا الفضل تبلغ خير أصحابه
أَبلِغ أَبا الفَضلِ تُبلِغ خَيرَ أَصحابِه في فَضلِ أَخلاقِهِ المُثلى وَآدابِه الحَمدُ وَالمَجدُ يَحتَلّانِ قُبَّتَهُ وَالرُغبُ وَالرُهبُ مَوجودانِ…
إن ترج طول عبيد الله لا تخب
إِن تَرجُ طولَ عُبَيدِ اللَهِ لا تَخِبِ أَو تَرمِ في غَرَضٍ مِن سَيبِهِ تَصِبِ لَم تَلقَ مِثلَ مَساعيهِ…
كم من حنين إليك مجلوب
كَم مِن حَنينٍ إِلَيكَ مَجلوبِ وَدَمعِ عَينٍ عَلَيكَ مَسكوبِ وَأَنتَ في شَحطِ نِيَّةٍ قَذَفٍ يَهونُ فيها عَلَيكَ تَعذيبي…
سل الحلبي عن حلب
سَلِ الحَلَبِيَّ عَن حَلَبٍ عَن تِركانِهِ حَلَبا أَرى التَطفيلَ كَلَّفَهُ نُزولَ الكَرخِ مُغتَرِبا أَلَستَ مُخَبِّري عَن حَز مِ…
أبا غانم فيم احتشامك عندنا
أَبا غانِمٍ فيمَ اِحتِشامُكَ عِندَنا وَكِتمانُكَ الداءَ الَّذي أَنتَ صاحِبُه فَلَستَ مَلوماً أَن تُناكَ لِلَذَّةٍ يُناكُ لَها قاضي…
قد كان طيفك مرة يغرى بي
قَد كانَ طَيفُكَ مَرَّةً يُغرى بي يَعتادُ رَكبي طارِقاً وَرِكابي فَالآنَ ما يَزدارُ غَيرَ مَغَبَّةٍ وَمِنَ الصُدودِ زِيارَةُ…
ياراكبا سنن الطريق اللاحب
ياراكِباً سَنَنَ الطَريقِ اللاحِبِ وَمُقَلقِلاً خوصَ المَطِيِّ اللاغِبِ إِن كُنتَ مُطَّلِعَ الثُغورِ فَحَيِّ ما خَلَفَ القُصَيرُ وَدونَ دَربِ…
لي ابن عم معروفه كثب
لِيَ اِبنُ عَمٍّ مَعروفُهُ كَثَبٌ فيهِ وَفي بَعضِ شَأنِهِ عَجَبُ يَنأى اِقتِنائي الدُنيا بِأَجمَعِها وَيَقرَبُ الصُنعُ حينَ يَقتَرِبُ…
ياأمتا أبصرني راكب
ياأُمَّتا أَبصَرَني راكِبُ يَسيرُ في مُسحَنفِرٍ لاحِبِ مازِلتُ أَحثو التُربَ في وَجهِهِ طَوراً وَأَحمي حَوزَةَ الغائِبِ قالَت لَها…
عرضت عليها ما تمنى من المنى
عَرَضتُ عَلَيها ما تَمَنّى مِنَ المُنى لَتَرضى فَقالَت قُم فَجِئني بِكَوكَبِ فَقُلتُ لَها هَذا التَعَنُّتُ كُلُّهُ كَمَن يَتَشَهّى…
أي حسن للبدر غطى تلالي
أَيُّ حُسنٍ لِلبَدرِ غَطّى تَلالي هِ سَحابٌ إِذا عَلاهُ سَحابهُ فَتحُ بابِ العَلاءِ صَعبٌ عَلى مَن دونَ وَفدِ…
ومجر على الأوتار صوتا يجاوبه
وَمَجرٍ عَلى الأَوتارِ صَوتاً يُجاوِبُه مُعَقرَبَةٌ أَصداغُهُ وَذَوائِبُه إِذا رَيَّحَتهُ الراحُ لاحَ بِعارِضٍ يُنيرُ إِذا ما اللَيلُ غابَت…
أحبب إلي بطيف سعدى الآتي
أَحبِب إِلَيَّ بِطَيفِ سُعدى الآتي وَطُروقِهِ في أَعجَبِ الأَوقاتِ أَنّي اهتَدَيتُ لِمُحرِمينَ تَصَوَّبوا لِسُفوحِ مَكَّةَ مِن رُبى عَرَفاتِ…
وذي ثقة تبدل حين أثرى
وَذي ثِقَةٍ تَبَدَّلَ حينَ أَثرى وَمِن شِيَمي مُراقَبَةُ الثِقاتِ فَقُلتُ لَهُ عَتَبتَ بِغَيرِ جُرمٍ فِراراً مِن مَؤوناتِ العِداتِ…
في أي حين رأيت مولاتي
في أَيِّ حينٍ رَأَيتُ مَولاتي في خَيرِ حينٍ وَخَيرِ ميقاتِ تُقبِلُ مَحفوفَةً مَحاسِنُها بِأَعيُنِ الناسِ وَالإِشاراتِ تَلحَظُني وَالعُيونُ…