تصفح النوع:
مدح
11018 منشور
نفسي الفداء لمن أوده
نَفسي الفِداءُ لِمَن أَوَدُّه وَإِنِ استَحالَ وَساءَ عَهدُه مُتَفاوِثُ الحُسنَينِ يَث قُل رِدفُهُ وَيَخِفُّ قَدُّه كَمُلَت مَحاسِنُهُ لَنا…
يا ابن حمدون بن إسما
يا اِبنَ حَمدونَ بنِ إِسما عيلَ وَالجودُ عَقيدُك وَالعُلا ما شادَ آبا ؤُكَ قِدماً وَجُدودُك وَنَجارُ المَجدِ نَبعٌ…
إنما سلطان بدر عرس
إِنَّما سُلطانُ بَدر عُرُسٌ مُشبِهٌ في الحُسنِ مُلكَ المُعتَضِد يَجمعُ الجَيشَ بِتَدبيرِ فَتىً بَذَلَت كَفّاهُ فيهِ مايَجِد يُتبِعُ…
لدارك يا ليلى سماء تجودها
لِدارِكِ يا لَيلى سَماءٌ تَجودُها وَأَنفاسُ ريحٍ كُلَّ يَومٍ تَعودُها وَإِن خَفَّ مِن تِلكَ الرُسومِ أَنيسُها وَأَخلَقَ مِن…
تغير أو حال عن عهده
تَغَيَّرَ أَو حالَ عَن عَهدِهِ وَأَضمَرَ غَدراً وَلَم يُبدِهِ مَليءٌ بِأَن يَستَرِقَّ القُلو بَ عَلى هَزلِهِ وَعَلى جَدِّهِ…
وجدنا خلال أبي صالح
وَجَدنا خِلالَ أَبي صالِحٍ شَبائِهَ ما شِدنَ مِن مَجدِهِ حَوى عَن أَبيهِ الَّذي حازَهُ أَبوهُ المُهَذَّبُ عَن جَدِّهِ…
نبتت لحية شقرا
نَبَتَت لِحيَةُ شُقرا نَ شَقيقِ النَفسِ بَعدي حُلِقَت كَيفَ أَتَتهُ قَبلَ أَن يُنجَزَ وَعدي
يا أبا غانم غنمت ولازا
يا أَبا غانِمٍ غَنِمتَ وَلازا لتَ عِهادُ الأَنواءِ تَسقي بِلادَك أَبهَجَت زَورَةُ الوَزيرِ أَخِلّا ءَكَ جَمعاً وَأَرغَمَت حُسّادَك…
عش حميدا في ظل عيش حميد
عِش حَميداً في ظِلِّ عَيشٍ حَميدِ واصِلٍ حَبلَهُ بِحَبلِ الخُلودِ يا أَبا نَهشَلٍ وَأبلِ الجَديدَي نِ بِعُمرٍ عُمرَ…
شغلان من عذل ومن تفنيد
شُغلانِ مِن عَذلِ وَمِن تَفنيدِ وَرَسيسِ حُبٍّ طارِفٍ وَتَليدِ وَأَما وَأَرآمِ الظِباءِ لَقَد نَأَت بِهَواكَ أَرآمُ الظِباءِ الغيدِ…
مخلف في الذي وعد
مُخلِفٌ في الَّذي وَعَد سيلَ وَصلاً فَلَم يَجُد فَهُوَ بِالحُسنِ مُستَبِد دٌ وَبِالدَلِّ مُنفَرِد يَتَثَنّى عَلى قَضي بٍ…
العيش في ليل داريا إذا بردا
العَيشُ في لَيلِ دارَيّا إِذا بَرَدا وَالراحُ نَمزُجُها بِالماءِ مِن بَرَدى قُل لِلإِمامِ الَّذي عَمَّت فَواضِلُهُ شَرقاً وَغَرباً…
لا يرم ربعك السحاب يجوده
لا يَرِم رَبعَكَ السَحابَ يَجودُه تَبتَدي سوقَهُ الصَبا وَتَقودُه غَدِقَن يَستَجِدُّ صَنعَةَ رَوضٍ صَنعَةَ البُردِ عامِلٌ يَستَجيدُه كُلَّما…
بأنفسنا لا بالطوارف والتلد
بِأَنفُسِنا لا بِالطَوارِفِ وَالتُلدِ نَقيكَ الَّذي تُخفي مِنَ الشَكوِ أَو تُبدي بِنا مَعشَرَ العُوّادِ ما بِكَ مِن أَذىً…
ما نال ما نال الأمير محمد
ما نالَ ما نالَ الأَميرُ مُحَمَّدٌ إِلّا بِيُمنِ مُحَمَّدِ بنِ يَزيدِ وَبَنو ثُمالَةَ أَنجُمٌ مَسعودَةٌ فَعَلَيكَ ضَوءُ الكَوكَبِ…
أما الفلاح فقد غدت أسبابه
أَمّا الفَلاحُ فَقَد غَدَت أَسبابُهُ مَعقودَةً بِلِوائِكَ المَعقودِ خَفَقَت عَلَيكَ ذُؤابَتَهُ مُشَرِّفاً بِالعِزِّ مِن مُتَطَوِّلٍ مَحمودِ فَذُؤابَةٌ لِلبَأسِ…
بجودك يدنو النائل المتباعد
بِجودِكَ يَدنو النائِلُ المُتَباعِدُ وَيَصلُحُ فِعلُ الدَهرِ وَالدَهرُ فاسِدُ وَما ذُكِرَت أَخلاقُكَ الغُرُّ فَانثَنى صَديقُكَ إِلّا وَهوَ غَضبانُ…
صككت على سليمان بن وهب
صَكَكتَ عَلى سُلَيمانَ بنِ وَهبٍ أَبا حَسَنٍ بِديوانِ البَريدِ وَآلُ أَبي الوَزيرِ رَغَوتَ فيهِم رُغاءَ البُكرِ في وادي…
يا است وهب بن سليمان
يا اِستَ وَهبِ بنِ سُلَيما نَ بنِ وَهبِ بنِ سَعيدِ قَد تَحَدَّثتِ بِرَغمٍ مِنهُ عَن أَمرٍ رَشيدِ أَنتِ…
وقف الهجر ساعة ثم زادا
وَقَفَ الهَجرَ ساعَةً ثُمَّ زادا وَإِبتَداهُ مُمادِحاً فَاِستَزادا ثُمَّ أَبدى نَدامَةً فَتَنَصَّل تُ لِأُرضيهِ فَاِستَشاطَ فَعادا