تصفح النوع:
مدح
11018 منشور
العفو من شيم الكرام
العَفوُ مِن شِيَمِ الكِرامْ وَالصّفحُ مِن شَأنِ العِظامْ وَأَخو الشّهامَةِ من عَفا عَن قُدرةٍ على الاِنتِقامْ لَيسَ الكَريمُ…
بشراك أفصح غاية الإفصاح
بُشراكَ أَفصحَ غايةَ الإِفصاحِ طَيرُ البَشائِرِ خافقاً بجناحِ وَالكَونُ يَرقُصُ بِالسّرورِ موشّحاً رَقصَ العَروسِ بِحلَّةٍ وَوِشاحِ وَالبِشرُ أَقبلَ…
لعمري سليمان الزمان لقد بنى
لَعَمري سُليمان الزّمان لَقَد بَنى بِعَكّاءَ صرْحاً قَد تَوطَّنهُ الفخرُ بَناهُ مِنَ العَلياءِ في حُسنِ رَونَقٍ وَتَرصينِ بُنيانٍ…
ترنم حمام الدوح في أحسن الصدح
تَرنَّمْ حمامَ الدَّوح في أحسَنِ الصدْحِ فَقَد هامَ بَينَ وَجْدي إِلى ساكِني السّفحِ أَمَرّتْ نَسيمَ السّفحِ فيك مُلمَّةٌ…
كرامة النفس كفتني عن البخل
كَرامَةُ النّفسِ كَفَّتني عَنِ البخلِ وَجُرأَةُ القلبِ حادَت بي عن الفشَلِ وَقُوَّةُ العَقلِ تَهديني إِلى رشَدٍ وَجودَةُ الرّأي…
يا حسن عين من زلال ماؤها
يا حُسنَ عَينٍ مِن زلالٍ ماؤُها مِنها حَلا لِلوارِدينَ الشُّربُ وَبِعَينِ عافوصٍ تَسَمَّت وَاِغتَدى فيها لِبانيها يُسَرُّ القلبُ…
عليك بحسن الحرب تثني القواضب
عَلَيكَ بِحُسنِ الحَربِ تُثْني القَواضِبُ وَسُمرُ القَنا مِنها تضيءُ الغَياهِبُ تَقولُ بِحُسنِ المَدحِ إِنَّكَ ضَيغَمٌ لَديهِ لُيوثُ الحَربِ…
يا حسن هذا السلسبيل إنه
يا حسنَ هَذا السّلسَبيل إِنَّهُ خَيريّةٌ لِربّنا خالِصة لَهُ سُليمان الزّمان قَد بنى وحبّذا البنايَةُ الفاخِرةُ في جَنّةِ…
إن ذا الحوض محكم ببناء
إِنّ ذا الحوضَ محكمٌ ببناءٍ وهو خيرٌ من أَعظَمِ الخيراتِ فَسُليمانُ ذو الوزارةِ حَقّاً قَد بَناهُ بِخالِصِ النيّاتِ…
يا حبذا ذا السلسبيل فإنه
يا حَبَّذا ذا السلسبيلَ فإنّهُ يَجلو الهمومَ كما يسرُّ القلبا أَعلى سليمانُ الزّمان بناءَهُ يَرجو مِنَ اللَّهِ الرّضا…
سليمان الزمان جزيت خيرا
سُليمان الزّمانِ جُزيتَ خَيرا وفي حُللِ القَبولِ مِنَ الرّضاءِ بَنيتَ لِوَجهِ رَبّكَ سَلسَبيلاً وَقَد أَجرَيتَ فيه خَيرَ ماءِ…
لعمرك ذا السلسبيل بناه
لَعَمرُكَ ذا السّلسبيلَ بَناهُ سُلَيمان ذو المَجدِ أَسمى وزيرِ بَنى اللّهُ ربّي وَشادَ وَأَعلى لَهُ في الجنانِ أجلَّ…
إن ذا السلسبيل خير عظيم
إِنّ ذا السّلسبيلَ خَيرٌ عظيمٌ ماؤُهُ خِيلَ كَالزُّلال وريئا فَسُليمانُ الوقت حقّاً بَناهُ فَهَنيئاً لِمَن بَناهُ هَنيئا فَهَلموا…
ذا السلسبيل بناؤه
ذا السّلسبيلُ بِناؤُهُ في حُسنِهِ قَد بالَغوا وَلَهُ سُلَيمانُ الزّما نِ مِنَ الجَواهِر صائِغُ وَزُلالُه يَروي الظّما بِالشّربِ…
يا حسن هذا السلسبيل ألا انقلن
يا حُسنَ هَذا السّلسبيل أَلا اِنْقُلَنْ عَن مائِهِ خَبرَ الشّفاءِ وسلسِلِ قَد شادَهُ شَمسُ الوزارَةِ وَالعَلى فَرداً سُلَيمان…
سليمان الزمان بنيت حوضا
سُلَيمانَ الزَّمان بَنَيتَ حَوضاً مَعَ الإِخلاصِ للَّه الجليلِ أَجَدتَ بِناءَهُ في حُسنِ وَضْعٍ تُريدُ مضاعَفَ الأجرِ الجزيلِ سَقَيتَ…
يا حسنها من بركة يحلو بها
يا حُسنَها مِن بركَةٍ يَحلو بِها صَبُّ الزّلالِ لِناظِرٍ وَلِذائقِ قَد رُصِّنت بِيَد الوَزيرِ أَخي النّدى صِدْقاً سُليَمان…
يا طيب هذا الحوض في نفحاته
يا طيبَ هَذا الحَوضِ في نَفَحاتِهِ فَلَقَد حَكى بِالنّشرِ مِسْكاً أَذفرا فَكَأَنّهُ بِبِنائِهِ مِن نَظمِهِ في أَحسنِ الترتيبِ…
يا بركة يد النظام أتقنت
يا بِركَةً يدُ النّظام أَتقنَت تَنظيمَها وَأَحسنَت تَضميخَها قَد شادَها الشّهمُ سُلَيمان العُلى حَتّى عَلَت مِنَ السّما مرّيخَها…
ما أحسن عكا من بلد
ما أَحسنَ عكّا من بلدٍ هِيَ جنّةُ حُسنٍ عاليةُ بِسُليمانَ إِذ حَلَّ بِها هِيَ عامِرةٌ هِيَ زاهيةُ قَد…