تصفح النوع:
مدح
11018 منشور
ما ملة فوق وجه الأرض من ملل
ما مِلَّةٌ فَوقَ وَجهِ الأَرضِ من مِلَلِ لا َتَهيَّبُ عَن تَسالِ مُعتَزلي قَومٌ إِذا ناظَروا صالوا بِحجتهم صَولَ…
ابا هاشم مالي أراك عليلا
اَبا هاشِمٍ مالي أَراكَ عَليلا ترفَّق بِنَفس المُكرَمات قَليلا لِتَرفَعَ عَن قَلب النَبِيِّ حَزازَةً وَتَدفَع عَن صَدرِ الوَصِيِّ…
ناصب قال لي معاوية خالك
ناصِبٌ قالَ لي مُعاوِيَة خا لُكَ خيرُ الأَعمامِ وَالأَخوالِ فَهوَ خالٌ لِلمُؤمِنينَ جَميعاً قُلتُ خالي لكِن مِنَ الخَيرِ…
وقالوا علي علا قلت لا
وَقالوا عَلِيٌّ عَلا قلتُ لا فَاِن العُلى بِعَلِيٍّ عَلا وَلكِن أَقولُ كَقَولِ النَبِيِّ وَقَد جَمع الخَلقَ كلَّ الملا…
حب علي بن أبي طالب
حبُّ عَلِيُّ بنِ أَبي طالِبٍ يُمَيِّزُ الحُرَّ من النَغَلِ اِذا بَدا في مَجلِسٍ ذِكرُهُ يصفَرُّ وَجهُ السَفَلَة النَذلِ…
شعر الظريف ابن لكنك
شعرُ الظَريفِ ابنِ لكنَك مهذَّبٌ وَمُحَكَّك مُذَهَّبٌ وَمُمَسَّك بِمِثلِهِ يُتَمَسَّك
رويت في السنة المشهورة البركه
رويتُ في السُنَّةِ المَشهورَةِ البركَه اِنَّ الهَدِيَّةَ في الاِخوانِ مُشتَرَكَه
العيد زارك نازلا برواقكا
العيدُ زارَكَ نازِلاً بِرَواقِكا يستَنبِطُ الاِشراقَ من اِشراقِكا فَاِقبَل مِنَ الطيب الَّذي أَهدَيتُهُ ما يَسرِق العَطّار من أَخلاقِكا…
لم أر مثل جعفر مخلوقا
لَم أرَ مِثلَ جَعفَرٍ مَخلوقاً يُشبِهُ طبلاً وَيحبُّ بوقا
يا شادنا في صدغه عقرب
يا شادِناً في صَدغِه عَقرَب ما يَستَجيبُ الدَهرَ لِلراقي يَسلم خَدّاهُ عَلى لدغِها وَلَدغُها في كَبدي باقي
قد قلت لما مر يخطر ماشيا
قَد قُلتُ لَمّا مَرَّ يَخطر ماشِياً وَالناسُ بَينَ مُعَوِّذٍ أَو عاشِقٍ لَم يَكفِ ما صَنَعت شَقائِقُ خَدِّهِ حَتّى…
كنا وأسباب الهوى متفقه
كُنّا وَأَسبابُ الهَوى مُتَّفِقَه نَبتاً مِنَ الوَردِ مَعاً في وَرَقَه فَالآنَ اِذ أَسبابُهُ مُفتَرَقَه قَد صارَت الأَرضُ عَلَينا…
غمائم هن فوق أرؤسنا
غَمائِم هُنَّ فَوقَ أرؤسِنا عَمائِم لَم يُذَلنَ بِالخَرقِ
مولاي قد جاءتك اترجة
مَولايَ قَد جاءَتكَ اترجَّةٌ من بَعضِ أَخلاقِكَ مَخلوقَه أَلبَسَها صانِعُها حِلَّةً مِن سَرَقٍ أَصفَر مَسروقَه
مثاقف في غاية الحذق
مثاقفٌ في غايَة الحَذقِ فاقَ حسانَ الغَربِ وَالشَرقِ شَبَّهتُهُ وَالسَيفُ في كَفِّهِ بِالبَدرِ اِذ يَلعَبُ بِالبَرقِ
تعرفت بالعدل في مذهبي
تَعَرَّفتُ بِالعَدلِ في مَذهَبي وَدانَ بِحُسنِ جِدالي العراق فَكُلِّفتُ في الحُبِ ما لَم أُطِق فَقُلتُ بِتَكليف ما لا…
يا أيها القاضي الذي نفسي له
يا أَيُّها القاضي الَّذي نَفسي لَهُ مَع قُربِ عَهدِ لِقائِهِ مشتاقَه أَهديتُ عطراً مِثل طيبِ ثنائِهِ فَكَأَنَّما أُهدي…
بدت عذارى مدت سرادقها
بَدَت عَذارى مُدَّت سَرادِقُها وَأَقسم الحُسنُ لا يُفارِقُها كَواعِبٌ أُخرِسَت دَمالِجُها عنّا وَقد أُنطِقَت مَناطِقُها خَراعِبٌ حَقَّها وَصائِفُها…
قدم الرئيس مقدما في سبقه
قَدم الرَئيسُ مقدَّماً في سَبقِهِ وَكَأَنَّما الدُنيا جَرَت في طَرقِهِ فَجِبالُها من حِلمِهِ وَبِحارُها مِن جودِهِ وَرِياضِها من…
وشادن أحسن في اسعافه
وَشادِنٍ أَحسَنَ في اِسعافِهِ يَقطُرُ ماءُ الظَرفِ مِن أَعطافِهِ