تصفح النوع:
مدح
11018 منشور
أقبل الثلج في غلائل نور
أَقبَلَ الثَلجُ في غلائِلِ نَورٍ تَتَهادى بِلُؤلُؤٍ مَنشودِ فَكَأَنَّ السَماءَ صاهَرت الأَر ضَ فَصارَ النَثارُ من كافورِ
وخط كأن الله قال لحسنه
وَخطٍّ كَأَنَّ اللَهَ قال لِحُسنِهِ تَشَبَّه بِمن قَد خَطَّكَ اليَومَ فَأتَمَر وَهَيهات اين الخط من حُسن وَجهِهِ وَأَين…
وكأس تقول العين عند جلائها
وَكَأسٍ تَقول العَينُ عِندَ جَلائِها أَهَل لِخُدودِ الغانِياتِ عَصيرُ تَحامَيتُها إِلّا تَعلُّلَ واصِفٍ وَقَد يَطربُ الاِنسانُ وهو كَبيرُ
تركت لسافي الريح بانة عرعرا
تَرَكتُ لسافي الريحِ بانةَ عَرعَرا وَزرتُ لِصافي السراحِ حانةَ عكبَرا وَقُلتُ لعلجٍ يَعبد الخمر زُفَّها مُشَعشَعَةً قَد شاهَدت…
يا أبا القاسم قل لي
يا أَبا القاسِم قُل لي قُل لِماذا لا تَزورُ كُنت قَد قَدَّمتَ وَعداً فَإِذا وَعدُكَ زورُ وَبذرتَ الودَّ…
هنيته ابنا يشيع الأنس في البشر
هُنِّيتَهُ اِبنا يشيعُ الأُنسَ في البَشَرِ هُنّيتَ مقدمَ هذا الصارِم الذكَرِ أَخوهُ كَالشَمسِ قَد عَمَّ الضِياءُ بِهِ فَاِجمَع…
كتبت يا سيدي كتابا
كتبت يا سَيِّدي كِتاباً يَحسدهُ الروضُ وَالغَديرُ لكِنَّ تحبيرَه بحبرٍ أَنكَرَه رَقُهُ الحَبيرُ فَعَدَّ عَنهُ إِلى دَواةٍ قَليلُ…
إذا نحن سلمنا لك العلم كله
إذا نَحنُ سَلَّمنا لَكَ العلمَ كلَّهُ فَدَعنا وَهذي الكُتب نُحسِن صُدورَها فَاِنَّهُم لا يَرتَضونَ مَجيئِنا بِجَزعٍ اِذا نَظَّمتَ…
هذي المكارم والعلياء تفتخر
هذي المَكارِمُ وَالعلياءُ تَفتَخِرُ بِيَومِ مأثرةٍ ساعاتُهُ غُرَرُ يَومٌ تبسَّم عَنهُ الدَهرُ وَاِجتَمَع لَهُ السُعود وَأَغضَت دونَهُ الغِيَرُ…
يا أيها الملك الذي كل الورى
يا أَيَّها المُلكُ الَّذي كُلِّ الوَرى قِسمانُ بَينَ رَجائِهِ وَحذارِهِ فَمناح قَد فازَ سَهمُ طلابِه وَمداهن قَد جالَ…
همام رأى الدنيا سواما فحاطها
همام رَأى الدُنيا سواماً فَحاطَها لَياليَ في غيرِ الزَمانِ وقورُ وَلم يخطب الدُنيا اِحتِفالاً بِقَدرِها فَموقِعُها من راحَتَيهِ…
كلامنا من غرر
كَلامُنا من غُرَرِ وَعيشُنا من غرَرِ اِنّي وَحقِّ خالِقي على جَناحِ السَفَر
سيد الناس حيدره
سَيِّدُ الناسِ حيدَرَه هذِهِ خيرُ تَذكرَه لعنَ اللَهُ كلَّ مَن رَدَّ هذا وَأَنكَرَهُ هُو غَيظٌ لنا صبي نَ…
حبي محض لبني المصطفى
حُبِّيَ محض لبني المُصطَفى بِذاك قَد يَشهَدُ اِضماري وَلامَني جاريَ في حُبِّهِم فَقُلتُ بُعداً لَكَ من جارِ وَاللَهِ…
وحبة من عنب
وَحَبَّةٍ من عِنبٍ من المُنى مُتَّخَذَه كَأَنَّها لُؤلُؤةٌ في وُسطِها زُمُرُّدَه
أفاضل الدنيا وان برزوا
أُفاضِلُ الدنيا وَان بَرَّزوا لَم يَبلُغوا غايَةَ اِستاذِها أَما تَرى أَمصارَ جمَّةً وَلا تَرى مِصراً كَبَغدادِها
ومن لؤلؤ في الاقحوان منظم
وَمن لُؤلؤٍ في الاِقحُوانِ منظَّمٍ عَلى نُكَتٍ مُصفَرَّةٍ كَالفَرائِدِ يذكِّرنا ريّا الأَحِبَّة كُلَّما تَنَفَّس في جُنحٍ من اللَيلِ…
لبسن برود الوشي لا لتجمل
لبسنَ برودَ الوَشي لا لتجمُّلٍ وَلكِنَّ لصونِ الحسنِ بَينَ برودِ