تصفح النوع:
مدح
11018 منشور
نخشى السعير ودنيانا وإن عشقت
نَخشى السَعيرَ وَدُنيانا وَإِن عُشِقَت مِثلُ الوَطيسِ تَلَظّى مِلؤُهُ سُعُرُ ما زِلتُ أَغسِلُ وَجهي لِلطَهورِ بِهِ مُسياً وَصُبحاً…
أرمى وجدك من رامي بني ثعل
أَرمى وَجَدِّكَ مِن رامي بَني ثُعَلٍ حَتفٌ لَدَيهِ إِزاءُ الحَوضِ وَالعُقُرُ يَغشاهُمُ الكُرهُ في الدُنيا فَآدِبُهُم مِنهُ كَآدِبِ…
من ادعى الخير من قوم فهم كذب
مَنِ اِدَّعى الخَيرَ مِن قَومٍ فَهُم كُذُبٌ لا خَيرَ في هَذِهِ الدُنيا وَلا خِيَرُ وَسيرَةُ الدَهرِ ما تَنفَكُّ…
منازل المجد من سكانها دثر
مَنازِلُ المَجدِ مِن سُكّانِها دُثُرُ قَد عَثَّرَتهُم صُروفٌ بِالفَتى عُثُرُ هَبِ الدِيانَةَ لا تُرعى فَما لَهُمُ حَقَّ المُروءَةِ…
سم الهلال إذا عاينته قمرا
سَمِّ الهِلالَ إِذا عايَنتَهُ قَمَراً إِنَّ الأَهِلَّةَ عَن وَشكٍ لَأَقمارُ وَلا تَقولَن حُجَينٌ إِنَّهُ لَقَبٌ وَإِنَّما يَلفِظُ التَلقيبَ…
لا ملك للملك المقصور نعلمه
لا مُلكَ لِلمَلِكِ المَقصورِ نَعلَمُهُ وَكُلُّ عَلى الرَحمنِ مَقصورُ مَضَت قُرونٌ وَتَمضي بَعدَنا أُمَمٌ وَالسِرُّ خافٍ إِلى أَن…
لا يبصر القوم في مغناك غسل يد
لا يُبصِرُ القَومُ في مَغناكَ غِسلَ يَدٍ عَلى الطَعامِ إِلى أَن يُرفَعَ السورُ وَلا يَكُن ذاكَ إِلّا بَعدَ…
الصمت أولى وما رجل ممنعة
الصَمتُ أَولى وَما رِجلٌ مُمَنَّعَةٌ إِلّا لَها بِصُروفِ الدَهرِ تَعثيرُ وَالنَقلُ غَيَّرَ أَنباءً سَمِعتَ بِها وَآفَةُ القَولِ تَقليلٌ…
كأنما الأرض شاع فيها
كَأَنَّما الأَرضُ شاعَ فيها مِن طيبِ أَزهارِها بَخورُ أَثنَت عَلى رَبِّها السَواري وَالنَبتُ وَالماءُ وَالصُخورُ وَنَحنُ فَوقَ التُرابِ…
أمور تستخف بها حلوم
أُمورٌ تَستَخِفُّ بِها حُلومٌ وَما يَدري الفَتى لِمَنِ الثُبورُ كِتابُ مُحَمَّدٍ وَكِتابُ موسى وَإِنجيلُ اِبنِ مَريَمَ وَالزَبورُ نَهَت…
للحال بالقدر اللطيف تغير
لِلحالِ بِالقَدَرِ اللَطيفِ تَغَيُّرُ فَليَنأَ عَنكَ تَفاؤُلٌ وَتَطَيُّرُ قَد حارَ آدَمُ في القَضاءِ وَآلُهُ أَفَلِلمَلائِكِ في السَماءِ تَحَيُّرُ…
يا صالح اجعل وصف شخصك واسمه
يا صالِحَ اِجعَل وَصفَ شَخصِك وَاِسمَهُ مِثلَنِ إِنَّكَ في بِحارِكَ ماهِرُ ما فِضَّةُ الإِنسانِ إِلّا فَضَّةٌ وَالتِبرُ تَتبيرٌ…
يا رب عيشة ذي الضلال خسار
يا رَبِّ عيشَةُ ذي الضَلالِ خَسارُ أَطلِق أَسيرَكَ فَالحَياةُ إِسارُ وَكَأَنَّ عُمرَ المَرءِ شُقَّةُ ظاعِنٍ تُسرى بِأَنفاسٍ لَهُ…
أقصرت من قصر النهار وقد أنى
أَقصَرتُ مِن قَصرِ النَهارِ وَقَد أَنى مِنّي الغُروبُ وَلَيسَ لي إِقصارُ وَيَنالُ طالِبُ حاجَةٍ بِفَلاتِهِ ما لا تَجودُ…
اللب قطب والأمور له رحى
اللُبُّ قُطبٌ وَالأُمورُ لَهُ رَحىً فَبِهِ تُدَبَّرُ كُلُّها وَتُدارُ وَالبَدرُ يَكمُلُ وَالمَحاقُ مَآلُهُ وَكَذا الأَهِلَّةُ عُقبُها الإِبدارُ إِلزَم…
أما القيامة فالتنازع شائع
أَما القِيامَةُ فَالتَنازُعُ شائِعٌ فيها وَما لِخَبيثِها إَصحارُ قالَت مَعاشِرُ ما لِلُؤلُؤِ عائِمٍ يَوماً إِلى ظُلَمِ المَحارِ مَحارُ…
طفئت عيون الناظرين وأشرقت
طَفَئَت عُيونُ الناظِرينَ وَأَشرَقَت عَينُ الغَزالَةِ ما بِها عُوّارُ وَيَكونُ لِلزُهرِ الطَوالِعِ مُنتَهىً يَذوَينَ فيهِ كَما ذَوى النُوّارُ
بين الغريزة والرشاد نفار
بَينَ الغَريزَةِ وَالرَشادِ نِفارُ وَعَلى الزَخارِفِ ضُمَّتِ الأَسفارُ وَإِذا اِقتَضَيتَ مَعَ السَعادَةِ كابِياً أَورَيتَهُ ناراً فَقيلَ عَفارُ أَمّا…
كم بالمدينة من غريب نازل
كَم بِالمَدينَةِ مِن غَريبٍ نازِلٍ لا ضابِئٌ مِنهُم وَلا قَيّارُ أَمّا الَّذينَ تَدَيَّروا فَتَحَمَّلوا وَتَخَلَّفَت بَعدَ القَطينِ دِيارُ…
ما للفتى عقرت حجاه وماله
ما لِلفَتى عَقَرَت حِجاهُ وَمالَهُ حَمراءُ صافِيَةٌ فَقيلَ عُقارُ قُرِعَت بِماءٍ وَهيَ ذائِبُ عَسجَدٍ فَطَفَت عَلَيهِ مِنَ اللُجَينِ…