نخشى السعير ودنيانا وإن عشقت

التفعيلة : البحر البسيط

نَخشى السَعيرَ وَدُنيانا وَإِن عُشِقَت

مِثلُ الوَطيسِ تَلَظّى مِلؤُهُ سُعُرُ

ما زِلتُ أَغسِلُ وَجهي لِلطَهورِ بِهِ

مُسياً وَصُبحاً وَقَلبِيَ حَشوُهُ ذُعُرُ

كَأَنَّما رُمتُ إِنقاءً لِحالِكِهِ

حَتّى اِتَّقاني بِصافي لَونِهِ الشَعَرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

حاجي نظيم جمان والحياة معي

المنشور التالي

الدهر كالربع لم يعلم بحالته

اقرأ أيضاً

أنت المسبب للولوع

أَنتَ المُسَبِبُ لِلوُلوع وَمُثيرُ كامِنَةِ الدُموع يَتَمَنَّيانِ لَو اِعفِيا مَهما طَلَعتَ مِنَ الطُلوع وَالظافِرُ المَلِكُ المُؤَيَّ دُ واحِدٌ…
×