تصفح النوع:
وصف
25397 منشور
ويا سنة لقيناها
وَيَا سَنَةً لَقِينَاها بِمِلْء صُدُورِنا بِشْرَا أَزِيلِي آيَةَ الْبُؤْسَى وَهَاتِي آيَةَ البُشْرَى إِلَيْكِ بِمَا أَلَمَّ بِنَا وَأَجْرَى الأَدْمُعَ…
هي نعمة للبيعة الصغرى وقد
هِيَ نِعْمَةٌ لِلْبيعَةِ الصُّغْرَى وَقدْ حَظِيَتْ بِطَلْعَةِ أَكْبَرِ الأَحْبَارِ قَدْ زَارهَا مُتَفَضِّلاً فَتَكَامَلَتْ فِي عِيدِهَا أَسْبَابُ الاسْتِبْشَارِ عِيدُ…
وفدت ومصر في الظلماء
وَفَدْتُ وَمِصْرُ فِي الظَّلْمَاءِ مُوِحشةٌ كمَا تدْرِي وَليْسَ العَائِدُونَ دجىً إِلى الديوَانِ بِالكُثرِ فَمَا اسْتَجْليْتُ إِلاَّ أَوْجُهاً لِلصَّفْوَةِ…
هل كان هذا البين في الفجر
هل كان هذا البين في الفجر فتلوت كوكبه على الإثر أم في الضحى فنفحت آخر ما نفحته ذابلة…
هذي المفاخر في تباينها
هذِي الْمَفَاخِرُ فِي تَبَايُنِهَا مَجْمُوعَةٌ لَمْ يَحْوِهَا قَصْرُ فِي كُلِّ مَوْقِع لَحْظَةٍ عَجَبٌ يَصْطَادُ مِنْهُ اللَّذَةَ الفِكْرُ تُحَفٌ…
هكتور إن أبطأ شكري فما
هكْتورُ إِنْ أَبْطَأَ شُكْرِي فَمَا قَل عَلَى إِبْطَائِهِ الشُّكرُ وَفِي يَقِينِي أَنَّه قَامَ لِي عِنْدَ أَخِي مِنْ نَفْسِهِ…
كأس رأيت لها نظاما مونقا
كَأْسٌ رَأَيْتُ لَهَا نِظَاماً مُونِقاً فَثَمِلْتُ قَبْلَ شُرَابِهَا بِالمَنْظَرِ جَمَدَ الْحَبَابُ عَلَى حَوافِي ثَغْرِهَا فَتَتوَّجَتْ بِحَبَائِبٍ مِنْ سُكَّرِ
كأن يدا لم يعصها السحر أبرزت
كأن يدا لم يعصها السحر أبرزت مذاب عقيق في قلادة جوهر
هو ليل جلا الصفاء به
هُوَ لَيْلٌ جَلاَ الصَّفَاءُ بهِ صُورَةً منَ رَائعِ الصُّوَرِ تَمَّ سَعْدُ المُنَى لسَامِرهِ بَيْنَ لَيْلَى وَالظَّبْيِ وَالْقَمَرِ
هل بين أضلاعك من خافق
هَلْ بَينَ أَضْلاَعِكِ مِنْ خَافقٍ تَحْتَ الَّتي تَخْفُقُ في الصَّدْرِ سَاعَةُ خَيْرٍ لَكِ آثرْتِهَا سَوْدَاءَ هَلْ في اللَّونِ…
هذه الشمس آذنت بالسفور
هِذِه الشَّمسُ آذَنَتْ بِالسُّفورِ بَعْدَ سَبْقِ الآيَاتِ بالتَّبشيرِ فَتَلَقَّى ظُهُورَهَا كُلُّ حَيٍّ بِنَشِيدِ التَّهلِيلِ وَالتَّكبِيرِ هِيَ بِكْرُ الْوُجُودِ…
هم فجر الحياة بالإدبار
هَمَّ فَجْرُ الحَيَاةِ بِالإِدْبَارِ فَإِذَا مَرَّ فهْيَ فِي الآثَارِ وَالصَّبا كَالكرَى نَعِيمٌ وَلَكِنْ يَنْقَضِي وَالفَتَى غَيْرُ دَارِي يغْنَمُ…
نجيب إن الرزء يجري له
نَجيبُ إِنَّ الرُّزْءَ يَجْرِي لَهُ مَا عَزَّ مِنْ دَمْعِك رُزْءٌ كَبِيرْ مَضَى صَغِيرٌ جُلَّ خَطْبُ العُلَى فِيهِ وَكَلاًّ…
ألنيل عبدك والمياه جواري
أَلنِّيلُ عَبْدُكَ وَالمِيَاهُ جَوَارِي بِاليُمْنِ وَالبَرَكَاتِ فِيهِ جَوَارِ أَمَّنتَهُ بِمَعَاقِلٍ وَجَوَارِي وَجَعَلْتَهُ مُلْكاً عَزِيزَ جِوَارِ أُنْظُرْ سَفَائِنَكَ الَّتِي…
نسب على قدر المفاخر
نَسَبٌ عَلَى قدَرِ المَفَاخِرْ فِيهِ تَكَافَأَتِ الْعَنَاصِرْ واَلخَيْرُ أَنْ تَتَوَاشَجَ الأَعْرَاقُ فِي خَيْرِ الْعَشَائِرْ زُرْنَا رِحَابَ مُحَمَّدٍ بَيْنَ…
نظمت هذه الفكر
نَظَمْتُ هَذه الفِكَرْ ذاتَ شُؤُونٍ وَعِبَرْ وَلا أَقُولُ إِنَّني قَدْ صُغْتُهَا صَوغَ الدُّرَرْ أَرْسَلْتُهَا كَمَا أَتتْ بَيْنَ غُيَابٍ…
من الملإ الأسمى على ذلك القبر
مِنَ المَلإَ الأَسْمَى عَلَى ذِلكَ القَبْرِ ملائِكُ حُرَّاسُ الْفَضِيلَة وَالطَّهْرِ سُجُودٌ عَلى بَابِ الضَّرِيحِ الذي ثَوَتْ بِه مُصْطفَاةُ…
من آل معتوق نضير صبي
مِنْ آلِ مَعْتُوقٍ نَضِيرُ صَبِي هَصَرَتْهُ عَادِيَةُ الردَى هَصْرَا عُمْرُ الْحَيَاة عَلَى تَقَاصُرِهَا بِالْبَاقيَاتِ وَلَمْ يَطُلْ عُمْرَا قَالَ…
مصابك حيا عرا جعفرا
مُصَابُك حَيّاً عَرَا جَعْفَرَا وَخَطْبُكَ مَيْتاً عَرَا قَيْصَرَا رُزِئْنَاكَ لَمْ يُغْنِ مِنْك البَيَا نُ وَلَمْ يَعْصِمِ الجَاهُ أَنْ…
مكانك يا لويس نهى وعلما
مَكَانُكَ يَا لويسُ نُهىً وَعِلْماً مَكَانٌ غيْرُ مَجْهُولٍ بِمِصْرِ بِجِدِّكِ لاَ بِجَدِّكَ وَهوَ عَالٍ نَبَغْتَ وَقَدْ بَلَغْتَ أَجَلَّ…