تصفح النوع:
غزل
2764 منشور
خليلي إن قالت بثينة ما له
خَليلَيَّ إِن قالَت بُثَينَةُ ما لَهُ أَتانا بِلا وَعدٍ فَقولا لَها لَها أَتى وَهوَ مَشغولٌ لِعُظمِ الَّذي بِهِ…
ألا أيها الربع الذي غير البلى
أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البَلى عَفا وَخَلا مِن بَعدِ ما كانَ لا يَخلو تَذأَبُ ريحُ المِسكِ فيهِ…
تذكر أنسا من بثينة ذا القلب
تَذَكَّرَ أُنساً مِن بُثَينَةَ ذا القَلبُ وَبَثنَةُ ذِكراها لِذي شَجَنٍ نَصبُ وَحَنَّت قُلوصي فَاِستَمَعتُ لِسَجرِها بِرَملَةِ لُدٍّ وَهيَ…
زوروا بثينة فالحبيب مزور
زوروا بُثَينَةَ فَالحَبيبُ مَزورُ إِنَّ الزِيارَةَ لِلمُحِبِّ يَسيرُ إِنَّ التَرَحُّلَ أَن تَلَبَّسَ أَمرُنا وَاِعتاقَنا قَدَرٌ أُحِمَّ بَكورُ إِنّي…
تقول بثينة لما رأت
تَقولُ بُثَينَةُ لَمّا رَأَت فُنوناً مِنَ الشَعَرِ الأَحمَرِ كَبِرتَ جَميلُ وَأَودى الشَبابُ فَقُلتُ بُثَينَ أَلا فَاِقصُري أَتَنسينَ أَيّامَنا…
خليلي عوجا بالمحلة من جمل
خَليلَيَّ عوجا بِالمَحَلَّةِ مِن جُملِ وَأَترابِها بَينَ الأُجَيفَرِ فَالحَبلِ نَقِف بِمَغانٍ قَد مَحا رَسمَها البِلى تُعاقِبُها الأَيّامُ بِالريحِ…
لقد نادى الغراب ببين لبنى
لَقَد نادى الغُرابُ بِبَينِ لُبنى فَطارَ القَلبُ مِن حَذَرِ الغُرابِ وَقالَ غَداً تَباعَدُ دارُ لُبنى وَتَنأى بَعدَ وُدٍّ…
عيد قيس من حب لبنى ولبنى
عيدَ قَيسٌ مِن حُبِّ لُبنى وَلُبنى داءُ قَيسٍ وَالحُبُّ داءٌ شَديدُ وَإِذا عادَني العَوائِدُ يَوماً قالَتِ العَينُ لا…
لو أنني أسطيع صبرا وسلوة
لَو أَنَّني أَسطيعُ صَبراً وَسَلوَةً تَناسَيتُ لُبنى غَيرَ ما مُضمِرٍ حِقدا وَلَكِنَّ قَلبي قَد تَقَسَّمَهُ الهَوى شَتاتاً فَما…
إذا عبتها شبهتها البدر طالعا
إِذا عِبتُها شَبَّهتُها البَدرَ طالِعاً وَحَسبُكِ مِن عَيبٍ لَها شَبَهُ البَدرِ لَقَد فُضِّلَت لُبنى عَلى الناسِ مِثلَ ما…
عفا سرف من أهله فسراوع
عَفا سَرِفٌ مِن أَهلِهِ فَسُراوِعُ فَجَنبا أَريكٍ فَالتِلاعُ الدَوافِعُ فَغَيقَةُ فَالأَخيافُ أَخيافُ ظَبيَةٍ بِها مِن لُبَينى مَخرَفٌ وَمَرابِعُ…
سأصرم لبنى هبل وصلك مجملا
سَأَصرُمُ لُبنى هَبلُ وَصلِكِ مُجمِلاً وَإِن كانَ صَرمُ الحَبلِ مِنكِ يَروعُ وَسَوفَ أُسَلّي النَفسَ عَنكِ كَما سَلا عَنِ…
لعمرك أنني لأحب سلعا
لَعَمرُكَ أَنَّني لَأَحِبُّ سَلعاً لِرُؤيَتِها وَمَن بِجَنوبِ سَلعِ تَقَرُّ بِقُربِهِ عَيني وَإِنّي لَأَخشى أَن يَكونَ يُريدُ فَجعي حَلَفتُ…
أحبك أصنافا من الحب لم أجد
أُحِبُّكِ أَصنافاً مِنَ الحُبِّ لَم أَجِد لَها مَثَلاً في سائِرِ الناسِ يوصَفُ فَمِنهُنَّ حُبٌّ لِلحَبيبِ وَرَحمَةٌ بِمَعرِفَتي مِنهُ…
كيف السلو ولا أزال أرى لها
كَيفَ السُلوُّ وَلا أَزالُ أَرى لَها رَبعاً كَحاشِيَةِ اليَماني المَخلَقِ رَبعاً لِواضِهَةِ الجَبينِ غَريرَةٍ كَالشَمسِ إِذ طَلَعَت رَخيمِ…
يقولون لبنى فتنة كنت قبلها
يَقولونَ لُبنى فِتنَةٌ كُنتَ قَبلَها بِخَيرٍ فَلا تَندَم عَلَيها وَطَلِّقِ فَطاوَعتُ أَعدائي وَعاصَيتُ ناصِحي وَأَقرَرتُ عَينَ الشامِتِ المُتَخَلِّقِ…
إذا ذكرت لبنى تأوه واشتكى
إِذا ذُكِرَت لُبنى تَأَوَّهَ وَاِشتَكى تَأَوُّهَ مَحمومٍ عَلَيهِ البَلابِلُ يَبيتُ وَيُضحي تَحتَ ظِلِّ مَنيَّةٍ بِهِ رَمَقٌ تُبكي عَلَيهِ…
بانت لبينى فأنت اليوم متبول
بانَت لُبَينى فَأَنتَ اليَومَ مَتبولُ وَإِنَّكَ اليَومَ بَعدَ الحَزمِ مَخبولُ فَأَصبَحَت عَنكَ لُبنى اليَومَ نازِحَةً وَدَلُّ لُبنى لَها…
ألا يا ربع لبنى ما تقول
أَلا يا رَبعَ لُبنى ما تَقولُ أَبِن لي اليَومَ ما فَعَلَ الحُلولُ فَلَو أَنَّ الدِيارَ تُجيبُ صَبّاً لَرَدَّ…
إن تك لبنى قد أتى دون قربها
إِن تَكُ لُبنى قَد أَتى دونَ قَربِها حِجابٌ مَنيعٌ ما إِلَيهِ سَبيلُ فَإِنَّ نَسيمَ الجَوِّ يَجمَعُ بَينَنا وَنُبصِرُ…