تصفح النوع:
فخر
1580 منشور
فلئن فخرت بهم لمثل قديمهم
فَلَئِن فَخَرتُ بِهِم لِمِثلِ قَديمِهِم أَعلو الحُزونَ بِهِ وَلا أَتَسَهَّلُ زَيدُ الفَوارِسِ وَاِبنُ زَيدٍ مِنهُمُ وَأَبو قَبيصَةَ وَالرَئيسُ…
وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا
وَشُغِلتَ عَن حَسَبِ الكِرامِ وَما بَنَوا إِنَّ اللَئيمَ عَنِ المَكارِمِ يُشغَلُ إِنَّ الَّتي فُقِأَت بِها أَبصارُكُم وَهِيَ الَّتي…
وأهل حبونا من مراد تداركت
وَأَهلَ حَبَونا مِن مُرادٍ تَدارَكَت وَجَرماً بِوادٍ خالَطَ البَحرَ ساحِلُه صَبَحناهُمُ الجُردَ الجِيادَ كَأَنَّها قَطاً أَفزَعَتهُ يَومَ طَلٍّ…
وأنتم عضاريط الخميس عتادكم
وَأَنتُم عَضاريطِ الخَميسِ عَتادُكُم إِذا ما غَدا أَرباقُهُ وَحَبائِلُه وَإِنّا لَمَنّاعونَ تَحتَ لِوائِنا حِمانا إِذا ما عاذَ بِالسَيفِ…
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
هَذا الَّذي تَعرِفُ البَطحاءُ وَطأَتَهُ وَالبَيتُ يَعرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ هَذا اِبنُ خَيرِ عِبادِ اللَهِ كُلِّهِمُ هَذا التَقِيُّ النَقِيُّ…
ألم تذكروا يا آل مروان نعمة
أَلَم تَذكُروا يا آلَ مَروانَ نِعمَةً لِمَروانَ عِندي مِثلُها يَحقُنُ الدَما بِها كانَ عَنّي رَدُّ مَروانُ إِذ دَعا…
غنمنا فقيما إذ فقيم غنيمة
غَنِمنا فُقَيماً إِذ فُقَيمٌ غَنيمَةٌ أَلا كُلُّ مَن عادى الفُقَيمِيَّ غانِمُه فَجِئنا بِهِ مِن أَرضِ بَكرِ اِبنِ وائِلٍ…
إذا شئت هاجتني ديار محيلة
إِذا شِئتُ هاجَتني دِيارٌ مُحيلَةٌ وَمَربِطُ أَفلاءٍ أَمامَ خِيامِ بِحَيثُ تَلاقى الدَوُّ وَالحَمضُ هاجَتا لِعَينَيَّ أَغراباً ذَواتَ سِجامِ…
إني وإن كانت تميم عمارتي
إِنّي وَإِن كانَت تَميمٌ عِمارَتي وَكُنتُ إِلى القُدموسِ مِنها القُماقِمِ لَمُثنٍ عَلى أَفناءِ بَكرِ اِبنِ وائِلٍ ثَناءً يُوافي…
نالت على يدها ما لم تنله يدي
نالت على يدها ما لم تنله يدي نقشا على معصم أوهت به جلدي كأنه طرق نمل في أنامله…
وإن تميما منك حيث توجهت
وَإِنَّ تَميماً مِنكَ حَيثُ تَوَجَّهَت عَلى السِلمِ أَو سَلِّ السُيوفِ خِصامُها هُمُ الإِخوَةُ الأَدنَونَ وَالكاهِلُ الَّذي بِهِ مُضَرٌ…
تذكرت أين الجابرون قناتنا
تَذَكَّرتُ أَينَ الجابِرونَ قَناتَنا فَقُلتُ بَني عَمّي أَبانَ اِبنِ دارِمِ رَمَوا لِيَ رَحلي إِذ أَنَختُ إِلَيهِمُ بِعُجمِ الأَوابي…
وجدنا الأبرش الكلبي تنمي
وَجَدنا الأَبرَشَ الكَلبِيَّ تَنمي بِهِ أَعراقُ ذي حَسَبٍ كَريمِ نَماهُ أَبوهُ في حَيثُ اِستَقَرَّت قُضاعَةُ فَوقَ عادِيٍّ جَسيمِ…
ألا أيها القوم الذين أتاهم
أَلا أَيُّها القَومُ الَّذينَ أَتاهُمُ غَداةَ ثَوى الجَرّاحُ إِحدى العَظايِمِ إِلى مَن يُلَوّي بَعدَهُ الهامُ إِذ ثَوى حَيا…
بحق امرئ أضحى أبوه ابن دارم
بِحَقِّ اِمرِئٍ أَضحى أَبوهُ اِبنَ دارِمٍ وَضَبَّةَ مِنها المُجِباتُ الكَرائِمُ تَكونُ لَهُ شَمسُ النَهارِ وَيَنجَلي لَهُ البَدرُ طَوعاً…
لنعم تراث المرء أورث قومه
لَنِعمَ تُراثَ المَرءِ أَورَثَ قَومَهُ عُمَيرُ اِبنِ عَمرٍ وَالحِصانِ السُلاجِمِ بَنوهُ بَنو غَرّاءَ قَد صَعَّدَت بِهِم إِلى بَيتِ…
ألم تريا أن الجواد ابن معمر
أَلَم تَرَيا أَنَّ الجَوادَ اِبنَ مَعمَرٍ لَهُ راحَتا غَيثٍ يَفيضُ مُديمُها إِذ جائَهُ السُؤآلُ فادَت عَلَيهِمُ سِجالُ يَدَيهِ…
سيبلغ عني غدوة الريح أنها
سَيَبلُغُ عَنّي غَدوَةَ الريحِ أَنَّها مَسيرَةُ شَهرٍ لِلرِياحِ الهَواجِمِ بَني عامِرٍ ما مَن تَأَوَّلَ مِنكُمُ بِأَن سَوفَ يَنجو…
أبا حاتم قد كان عمك رامني
أَبا حاتِمٍ قَد كانَ عَمُّكَ رامَني زِياداً فَأَلفاني اِمرَأً غَيرَ نائِمِ أَبا حاتِمٍ ما حاتِمٌ في زَمانِهِ بِأَفضَلَ…
ولقد أتيتكم لئامن فيكم
وَلَقَد أَتَيتُكُم لِئامَنَ فيكُمُ وَأَخو المَخاوِفِ عائِذٌ بِالأَكرَمِ وَجَميعُ أُمَّةِ أَحمَدٍ يَرجونَكُم لِدِفاعِ ما رَهِبوا وَفَكِّ المُقرَمِ وَلَقَد…