لكل فتى من الدنيا كمال

التفعيلة : البحر الوافر

لكلِّ فتى من الدنيا كمالُ

فما نقصَ الورى إلا الفعالُ

ومن لم يرشدوهُ في صباهُ

تحكَمَ في شِيبتهِ الضَّلالُ

فما قلب الصغيرِ سوى كتابٍ

تسطرُ في صحائفهِ الخِلالُ

ونفسُ المرء في جنبيهِ نصلٌ

ولسنَ بغير حاملها النِصالُ

فكم رجلٍ ترى فيهِ صبياً

وكم من صبْيةٍ وهمُ رجالُ

وإن هيَ لم تكنْ صُقلتْ طواها

على صدإ فما يُجدي الصِّقالُ

ومن لم يغذُهُ أبواهُ طفلاً

هوى العلياءِ أسقمهُ الهزالُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما لأيام ذا الصبا تتفانى

المنشور التالي

لا زينة المرء تعليله ولا المال

اقرأ أيضاً

الهي لماذا تخليت عني؟

إِلَهِي..إِلَهِي، لِمَاذَا تَخَلَّيْتَ عَنِّي؟ لِمَاذَا تَزَوَّجْتَ مَرْيَمْ؟ لِمَاذَا وَعَدْتَ الجُنُودَ بِكَرْمِي الوَحِيدِ.. لِمَاذَا؟ أَنَا الأَرْمَلَهْ. أَنَا بِنْتُ هَذَا…

زنزانة

صدري أنا زنزانة قضبانها ضلوعي ، يدهمها المخبر بالهلوع، يقيس فيها نسبة النقاء في الهواء ، ونسبة الحمرة…