تصفح النوع:
أدب
7745 منشور
تربصت بي ريب المنون تجرني
تَربصتَ بي رَيْبَ المنونِ تجرُّني على مَطْلك الممدودِ عصراً إلى عصرِ وأعْطيتني زاد المسافر عالماً بقلةِ ما أبقى…
يا سيدا لم يلتبس عرضه
يا سيداً لم يلتبس عِرضُهُ بذمِّ رائيهِ ولا خابرِهْ ظاهرُهُ أحسنُ من غيبه وغيبُه أحسن من ظاهرِهْ ومن…
أبلغ فتى آل بشر بل مؤملهم
أبلغْ فتى آل بشرٍ بل مؤمَّلهُمْ رسالةً ليس في أمثالها عارُ هل جائزٌ يا أبا العباس أو حسنٌ…
تعنت بالمسواك أبيض صافيا
تُعنِّتُ بالمسواكِ أبيضَ صافياً تكادُ عذارَى الدرّ منه تَحدَّرُ وما سرَّ عيدانَ الأراك برِيقها تَناوُحها في أيكها تتهصَّرُ…
رأيت في المائق ما لا يرى
رأيتُ في المائق ما لا يُرى ورأيه في نفسه أَنْفَذُ إذا تذكرتُ مديحي له حسبته من كبدي يُفلَذُ
يا صلعة لأبي حفص ممردة
يا صلعة لأبي حفص مُمرَّدةً كأن ساحتها مرآةُ فولاذِ ترنُّ تحت الأكف الواقعات بها حتى ترن لها أكناف…
يا أيها السيد الذي طهرت
يا أيها السيد الذي طَهُرت به من المنكراتِ بغداذُ ومن غدا وهو للخبائث تَر راكٌ وللطيبات أَخّاذُ مبارَك…
لا بدع إن ضحك القتير
لا بِدْعَ إن ضحك القتيرُ فبكى لضحكته الكبيرُ عاصَى العزاءُ عن الشبا ب فطاوعَ الدمعُ الغزيرُ كيف العزاءُ…
ما أوجب العفو على سيد
ما أوجَبَ العفوَ على سيدٍ ما لامرئٍ منه سواه مَلاذْ وأوجب الشكرَ على مُنقَذٍ من سطوة لم يك…
وصافية ما بها من قذى
وصافيةٍ ما بها من قذى لها نفحاتٌ تذود الشَّذا تُميت الهمومَ وتحيي السرور وتشفي السقام وتنفي الأذى كأن…
شحا فاه كالتنين نحوي شحوة
شحا فاه كالتنين نحويَ شحوة فقلت له بالله منك أَعوذُ وأقربِ بنصر الله من مُتضعَّف يصول عليه القِرنُ…
سمي خليل الله لا زلت مثله
سمِيَّ خليل الله لا زلتَ مثله يُعيذُك من كيد العداة مُعيذُهُ نجوت كمَنْجَاهُ كما اسمُك كاسمِه فأنت نَقيذُ…
رب هب لي في أبي الفضل رذاذ
ربِّ هبْ لي في أبي الفضل رَذاذِ عُوذةَ الصحة يا خير مَعاذِ واصطنعْه واتخذه للعلا إنه أهل اصطناع…
إذا مطلت امرأ بحاجته
إذا مطلت امرأ بحاجته فامضِ على منعه ولا تحِدِ فلستَ تلقاه شاكراً ليدٍ قد كدَّها المطلُ آخر الأبدِ
هذا مقام يا بني وائل
هذا مقامٌ يا بني وائل من مستجيرٍ بكُمُ عائذِ أنشب فيه الدهرُ أظفاره وعضَّه بالناب والناجذِ فأنصفوا منه…
إذا حاولت تطفيلا
إذا حاولت تطفيلاً فكن في ذاك أُستاذا ألا واجعلْه تطفيلاً ذليق الحد نفّاذا كتطفيل سليمان على إمرة بغداذا…
اطعن بحد القمد قدما
اطعن بحدِّ القُمُدِّ قِدْماً ما اسطاع في مَطْعن نفاذا في أمِّ هذا وبنت هذا وأخت هذا وعِرْس هذا…
وإخوان تخذتهم دروعا
وإخوانٍ تخذتهمُ دروعاً فكانوها ولكنْ للأعادي وخِلتهم سهاماً صائبات فكانوها ولكن في فؤادي وقالوا قد صفت منا قلوبٌ…
فلو شهدت مقامي ثم أنديتي
فلو شَهِدْت مُقامي ثم أنديتي يوم الخصام وماءُ الموت يطَّردُ في فتيةٍ لم يلاق الناس إذ وجدوا لهم…
لو كان مثلك في زمان محمد
لو كان مثلك في زمان محَّمدٍ ما جاء في القرآن برّ الوالدِ