تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
لو يعقل الدهر تأتيني حوادثه
لَو يعقِلُ الدّهرُ تَأتيني حَوادِثهُ بِأَنّ صَبريَ لَيثُ الغابِ يَفترسُ ما كانَ يرسلُ لي صَرفاً وَكانَ عَلى صُروفِهِ…
المجد أوصى بأني لا أصون دمي
المَجدُ أَوصَى بِأَنّي لا أَصونُ دَمي لَكِن بِصَونيَ ماءَ الوَجهِ أَوصانا ما كُنتُ مِمَّن يَصونُ النّفسَ مِن تَلَفٍ…
ولقد ذكرتك والصفوف تلاحمت
وَلَقَد ذَكَرتكِ وَالصُّفوفُ تَلاحمَت وَتَبَارَزَ الفُرسانُ لِلفُرسانِ وَتَضَارَبوا بِالمُرهَفاتِ وَبِالقَنا وَتَجَندَلَ الأَبطالُ في المَيدانِ مَا جَولَةٌ أَو طعنَةٌ…
لنا نفوس بكسب العز مولعة
لَنا نُفوسٌ بِكَسبِ العِزِّ مولَعَةٌ فَلَو سَلَتْه لَكنّا قَد أَسَلناها وَلَيسَ لِلعِزِّ مَأوى غير مَنزِلنا كَالشّمسِ غَير السّما…
ولو تأذن الخود الرداح بزورتي
وَلَو تَأذنُ الخودُ الرّداحُ بِزَورتي لَما زُرتها حتّى وَلَو مِتُّ بالبينِ وَما كُنتُ بِالزاني وَحاشا شَمائلي عَلى عِفّتي…
قد جيء لي من نعال الحب يا حزني
قَد جِيء لي مِن نِعالِ الحِبِّ يا حَزني مِنَ النّوى بِغبارٍ كانَ ملتمسي شَمَمتُه خِدنَ وَجدٍ حابِساً نَفسي…
جفاني الحب ليس يريد ذكري
جَفانِيَ الحِبُّ لَيسَ يُريدُ ذِكري وَلا يُبدي إِلى ذِكري اِلتِفاتا وَإِنّي أَرتَضي مَوتي لَعلِّي لَدَيهِ إِذا ذُكِرت يَقولُ…
صيرتني مثل الخلال فلا أرى
صَيَّرتَني مِثل الخلالِ فَلا أَرى إِلّا إِذا في الشّمسِ كنتُ بِمُضطَرِبْ أَفنَيتَ جَنبي وَالضّلوعَ وَجثّتي لَم تُبقِ لي…
لما عشقت طردت النوم عن مقلي
لمَّا عِشقتُ طَردت النّومَ عَن مُقلي وَقَد تَولَّى وَما قَد زارَ لي حَدقا فَالعِشقُ وَالنّومُ ضِدَّانِ اِجتِماعُهما مِنَ…
زارت بليل شديد الغيم مظلمه
زارَت بِلَيلٍ شَديدِ الغَيمِ مُظلِمهُ في أَوّلِ الشّهرِ لا نَجمٌ ولا قمرُ أَرادَتِ السّترَ لا يَدري بِنا أَحدٌ…
وعانقته مثل المسلم قائما
وَعانَقتهُ مِثلَ المُسلّمِ قائِما وَقَد قامَ تِلقائي لأَجلِ وَداعِ لِخَوفي مِنَ الأَعداءِ أَن يَشمَتوا بِنا وَقَفتُ لَدَيهِ مثل…
جاءت بليل طويل وهي زائرة
جاءَت بِلَيلٍ طَويلٍ وَهيَ زَائرةٌ فيهِ الرّقيبُ نَأى عَنّا وَقَد غابا وَقَد سَهِرنا عَلى صَفوٍ بلا كدرٍ نَلهو…
وليل به كان التواصل بيننا
وَلَيل بِهِ كانَ التّواصُلُ بَينَنا وَبَيني وَبينَ الدّهرِ قَد أَوجب الصّلحا وَقَد طالَ ذاكَ اللّيلُ بِالصّفوِ وَالهنا وَبِالأُنسِ…
وليل به زارت وقد طال رقة
وَلَيلٍ بِهِ زارَت وَقَد طالَ رِقّةً وَفاضَت عَلى الأَرواحِ أَفراحُهُ فَيضا أَردتُ أُجازيهِ فَحينَ ذَهابِها مِنَ الشّرقِ قَد…
عذولي دع عنك لومي بوجدي
عَذولِيَ دَع عَنكَ لَومي بِوَجدي بِمَن كانَ لِلشّمسِ مثلاً وَشبها فَما بَيَّضَ العَذلُ وَجهَ عَذولٍ وَلَكِن لَهُ سَوّد…
وليل به الخود زارت محلي
وَلَيلٍ بِهِ الخودُ زارَت مَحلّي وَإِنّي سَقيمُ الجَفا وَالأَرَق بَدا صُبحهُ غِيرة حينَ زارَت وَأَبدَى التّنَفّس حتّى اِنفَلَق
وممن يشيب الدهر يأخذ ثأره
وَمِمّن يشيبُ الدّهرُ يَأخذُ ثَأرَهُ يَقولُ لَهُ قَولاً بِهِ يَتَهَتَّكُ عَلى ذَقنِكَ الشّيب اِغتَدى الآنَ ضاحِكاً وَكانَ عَلى…
يا حسن أيامنا البيض التي سلفت
يا حُسنَ أَيّامنا البيضِ الّتي سَلَفَت أَفنَيتُ في عودِها حَثّي وتَحريضي وَالآنَ أَيّامنا سودٌ فَوا أَسَفي أَبدَلت بِالسّودِ…
لا غصن قد يبدو لقدك مشبها
لا غُصنَ قَد يَبدو لِقَدِّكَ مُشبِهاً وَعَلى قَوامِكَ شَمسُ حُسنِكَ تُشرقُ لينُ الحَمائِمِ بِالغُصونِ تَعَلَّقت فَبِقدِّك الأَرواح كَم…
ولقد رأيت لردفه
وَلَقَد رَأيتُ لِرِدفهِ مَع خِصرهِ أَمراً عَجيبا تَلٌّ تَحمّل نِملةً أَم نِملَةٌ حَملَت كَثيبا