تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
ضنت عقيلة لما جئت بالزاد
ضَنَّت عَقيلَةُ لَمّا جِئتُ بِالزّادِ وَآثَرَت حاجَةَ الثاوي عَلى الغادي فَقُلتُ واللَهِ لَولا أَن تَقولَ لَهُ قَد باحَ…
ما عالج الناس مثل الحب من سقم
ما عالَجَ الناسُ مِثلَ الحُبِّ مِن سَقَمٍ وَلا بَرى مِثلُهُ عَظماً وَلا جَسَدا ما يَلبَثُ الحُبُّ أَن تَبدو…
شتان حين ينث الناس فعلهما
شَتّانَ حينَ يَنُثُّ الناسُ فِعلَهُما ما بَينَ ذي الذَمِّ والمَحمودِ إِن حُمِدا
أقوت رواوة من أسماء فالسند
أَقوَت رُواوَةُ مِن أَسماءَ فالسَنَدُ فالسَهبُ فالقاعُ مِن عَيرَينِ فالجُمُدُ فَعَرشُ خاخٍ قِفارٌ غَيرَ أَنَّ بِهِ رَبعاً أَقامَ…
أسلام إنك قد ملكت فأسجحي
أَسلامُ إِنَّكِ قَد مَلَكتِ فأَسجِحي قَد يَملِكُ الحُرُّ الكَريمُ فَيسجحُ مُنّي عَلى عانٍ أَطَلتِ عَناءَهُ في الغُلِّ عِندَكِ…
أقبح به من ولد وأشقح
أَقبِح بِهِ مِن وَلَدٍ وأَشقِحِ مِثلِ جُريِّ الكَلبِ لَم يُفَقِّحِ إِن يَرَ سوءاً لَم يَقُم فَيَنبَحِ بالبابِ عِندَ…
ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا
أَلا لا تَلُمهُ اليَوم أَن يَتبَلدا فَقَد غُلِبَ المَحزونُ أَن يَتَجلَّدا بَكَيتُ الصِّبا جُهدي فَمَن شاءَ لامَنِي وَمَن…
وإني لأهواها وأهوى لقاءها
وَإِنِّي لأَهواها وَأَهوَى لِقاءَها كَما يَشتَهي الصادِي الشَّرابَ المُبَرَّدا فَقُلتُ أَلا يا لَيتَ أَسماءَ أصقَبَت وَهَل قَولُ لَيت…
وأوقدت ناري باليفاع فلم تدع
وَأَوقَدتُ نارِي بِاليَفاعِ فَلَم تَدَع لِنيرانِ أَعدائِي بِنُعماكَ مَوقِدا وَمَا كانَ مَالي طَارِفاً عَن تِجَارَةٍ وَمَا كَانَ مِيرَاثاً…
ولو كان بذل المال والجود مخلدا
وَلَو كانَ بَذلُ المَالِ وَالجُودِ مُخلِدا مِن الناسِ إِنساناً لَكُنتَ المُخَلَّدا فَأُقسِمُ لا أَنفَكُّ مَا عِشتُ شاكِراً لِنُعماكَ…
إني لآمل أن تدنو وإن بعدت
إِنّي لآمُلُ أَن تَدنو وَإِن بَعُدَت والشّيءُ يؤمَلُ أَن يَدنو وَإِن بَعُدا أَبغَضتُ كُلَّ بِلادٍ كُنتُ آلَفُها فَما…
يا أم طلحة إن البين قد أفدا
يا أُمَّ طَلحَةَ إِنَّ البَينَ قَد أفِدا قَلَّ الثَواءُ لَئِن كانَ الرَحيلُ غَدا أَمسَى العِراقيُّ لا يَدري إِذا…
يمرون بالدهنا خفافا عيابهم
يَمُرُّونَ بِالدَهنا خِفافاً عِيابُهُم وَيَخرُجنَ مِن دارِينَ بُجرَ الحَقائِبِ عَلى حين أَلهَى الناسَ جُلُّ أُمورِهِم فَنَدلاً زُرَيقُ المال…
يا أبجر يا ابن أبجر يا أنتا
يا أَبجَرُ يا ابن أَبجَرٍ يا أَنتا أَنتَ الَّذي طَلَّقتَ عامَ جُعتا
يقر بعيني ما يقر بعينها
يَقَرُّ بِعَيني ما يَقَرُّ بِعَينِها وَأَحسَنُ شيءٍ ما بِهِ العَينُ قَرَّتِ
بني عمنا لا تبعثوا الحرب إنني
بَني عَمِّنا لا تَبعَثوا الحَربَ إِنَّني أَرى الحَربَ أَمسَت مُفكِهاً قَد أصَنَّتِ
هل في ادكار الحبيب من حرج
هَل في ادِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ أَم هَل لِهَمِّ الفؤادِ مِن فَرَجِ أَم كَيفَ أَنسى رَحِيلنا حُرُماً يَومَ…
جعل الله جعفرا لك بعلا
جَعَلَ اللَهُ جَعفراً لَكِ بَعلاً وَشِفاءً مِن حادِثِ الأَوصابِ إِذ تَقولينَ لِلوَليدَةِ قومي فانظُري مَن تَرينَ بالأَبوابِ
وفعلك مرضي وربعك جحفل
وَفِعلُك مَرضيٌّ وَرَبعُكَ جَحفَلٌ وَلا عَيبَ في فِعلٍ وَلا في مُرَكَّبِ
ألا أيها الربع المحيل بعينب
أَلا أَيُّها الرَبعُ المُحيلُ بِعَينَبِ سَقَتكَ الغَوادِي مِن مَراحٍ وَمَعزِبِ