تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
إن أظلمت للنفس فيها ليلة
إِن أَظلَمَت لِلنَفسِ فيها لَيلَةٌ قَمَرُ المَعاني عِندَنا سِمسارُها
ولو لم يكن يمشي عليه برجله
وَلَو لَم يَكُن يَمشي عَلَيهِ بِرِجلِهِ لما كُنتُ أَدري عِلَّةً لِلتَيَمُّمِ وَمِن عَجَبٍ أَن يُظلَمَ المالُ وَحدَهُ وَلَم…
تهاب بك البلاد تحل فيها
تُهابُ بِكَ البِلادُ تَحُلُّ فيها وَلَولا اللَيثُ ما هِيَبَ العَرينِ
سلام على تلك الخلائق إنها
سَلامٌ عَلى تِلكَ الخَلائِقِ إِنَّها هِيَ النَيِّراتُ الطَيِّباتُ إِذا تُجنى فَلا فَلَّ صَرفُ الدَهرِ حَدَّ شَباتِها وَلا صَحِبَت…
وكانت النفس قد ماتت بغصتها
وَكانَتِ النَفسُ قَد ماتَت بِغُصَّتِها فَعِندَ ذَلِكَ عادَت روحُها فيها
إذا سار في ترب تعرف تربها
إِذا سارَ في تُربٍ تَعَرَّفَ تُربُها بَرَيّاهُ وَالتَفَّت عَلَيهِ لَطائِمُه
وأكثر تيهي أنني بك واثق
وَأَكثَرُ تَيهي أَنَّني بِكَ واثِقٌ وَأَكثَرُ مالي أَنَّني لَكَ آمِلُ
ومن الغرائب أن تسير غرائب
وَمِنَ الغَرائِبِ أَن تَسيرَ غَرائِبٌ في الأَرضِ لَم يَعلَم بِها المَأمولُ كَالعِيَسِ أَقتَلُ ما يَكونُ لَها الظَلما وَالماءُ…
يحميه لألاؤه أو لو ذعيته
يَحميهِ لألاؤُهُ أَو لَو ذَعِيَّتُهُ عَن أَن يُذالُ بِمَن أَو مِمَّنِ الرَجُلُ
خلائق إما ماء مزن بشهدة
خَلائِقُ إِمّا ماءُ مُزنٍ بِشُهدَةِ أَغادي بِها أَو ماءُ كَرمٍ مُصَفَّقا
لا عيب فيك يعاب إلا أنني
لا عَيبَ فيكَ يُعابُ إِلّا أَنَّني أُمسي عَلَيكَ مِنَ الزَمانِ شَفيقا
محيا إذا حياك منه بنظرة
مُحَيّا إِذا حَيّاكَ مِنهُ بِنَظرَةٍ فَتَحتَ بِهِ باباً مِنَ اللُطفِ مُقفَلا
من كان يشرك في علاك فإنني
مَن كانَ يُشرِكُ في عُلاكَ فَإِنَّني وَجَّهتُ وَجهي نَحوَهنَّ حَنيفا
وصل الكتاب فكان أكرم وارد
وصَلَ الكِتابُ فَكانَ أَكرَمَ وارِدٍ أَهدى السُرورَ لِخادِمٍ مُشتاقِ لِلَهِ كَفٌّ سَطَّرتهُ فَإِنَّها مُجرى الحَياةِ وَمَنبَعُ الأَرزاقِ
يا فاضلا بهرتنا من فصاحته
يا فاضِلاً بَهَرَتنا مِن فَصاحَتِهِ بَلاغةٌ لَم تَكُن في قُدرَةِ البَشَرِ أَرسَلتَها دُرَراً حَلَّت مَسامِعَنا يا بَحرُ حَسبُكَ…
فلا هو عن دين بدنيا موله
فَلا هُوَ عَن دينٍ بِدُنيا مُوَلَّهٌ وَلا هُوَ في دُنيا بِدينٍ مُعَجَّزُ
فجد لي بدر من بحارك إنني
فَجُد لي بِدُرٍّ مِن بِحارِكَ إِنَّني مِنَ الدَمعِ في بَحرٍ وَلَيسَ لَهُ شَطُّ بِكَفٍّ بِها لِلحَربِ وَالسِلمِ آيَةٌ…
كتاب به ماء الحياة ونقعة ال
كِتابٌ بِهِ ماءُ الحَياةِ وَنَقعةُ ال حيا فَكَأَنّي إِذ ظَفِرتُ بِهِ الخَضر عُقود هِيَ الدُرُّ الَّذي أَنتَ بَحرُهُ…
وها هو يرجو في غد وعد يومه
وَها هُوَ يَرجو في غَدٍ وَعدَ يَومِهِ لَعَلَّ غَداً يَأبى لِمُنتَظِرٍ عُذرا
تظاهر في الدنيا بأشرف ظاهر
تَظاهَرَ في الدُنيا بِأَشرَفِ ظاهِرٍ فَلَم تَرَ أَنقى مِنهُ غَيرَ ضَميرِهِ كَفانِيَ فَخراً أَن أُسَمّى بِعَبدِهِ وَحَسبِيَ هَدياً…