تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
إذا ما جلته الحرب أعرض رمحه
إذا ما جلتْهُ الحربُ أعرضَ رمحُه على لاحقِ الأقرابِ نهدِ المراكلِ تهاتفت الأبطال هنَّك فارساً شهدْنا لقد صدّقْتَ…
ساع بكأس بين ندماء
ساعٍ بِكَأْسٍ بين نُدْماءِ كالغُصنِ المعصَّرِ الماءِ أَغارُ من وقْفَتِهِ كلَّما قال لِحاسي الكأْسِ مَوْلائي حَتَّى لقد صاروا…
ومن شقوتي أني بليت بشادن
وَمِنْ شَقْوتي أَنِّي بُليتُ بِشَادِنٍ يَتيهُ عَلى بَدْرِ الدُّجى بِضِيائِهِ إِذا ما رآه البَدْرُ ليلةَ تِمِّهِ تَحَيَّرَ منهُ…
قفوا ما عليكم من وقوف الركائب
قِفُوا ما عليكم من وقوف الرَّكائبِ لِنَبْذِلَ مذخورَ الدُّموعِ السَّواكبِ وإلا فَدُلُّوني عَلَى الصَّبرِ إِنني رأَيتُ اصطِباري مِن…
هي إن شجها المزاج وشابت
هي إِن شجَّها المِزاجُ وشابتْ عاد من وقتهِ المشيبُ شبابا خلتُها كالسَّرابِ في حَالَةِ المَزْ جِ فلمَّا استحالَ…
زار بليل على صباح
زارَ بِلَيْلٍ عَلَى صَبَاحٍ عَلَى قضيبٍ عَلَى كثيبِ حين أَتَت أَلسنُ الليالي معتذراتٍ من الذُنُوبِ فيا لها زورةً…
أتاني في قميص اللاذ يسعى
أَتاني في قميصِ اللاذِ يَسعى عدوٌّ لي يلقَّبُ بالحبيبِ فقلتُ من التعجب كيف هذا بِلا واشٍ أَتيتَ وَلا…
عذبتها بالمزاج فابتسمت
عَذَّبْتُها بالمِزاجِ فابتَسمتْ عَنْ بَرَدٍ نَابتٍ عَلَى لَهَبِ كأَنّ أَيدي المِزاجِ قَد سكبت في كأْسها فضةً عَلَى ذَهَبِ
الكأس قطب السرور
الكَأْسُ قطبُ السرور والطربِ فاحظَ بها قبل حاجِزِ النوَبِ أما تَرى الليلَ كيف تكشفُه راياتُ صُبحٍ مبيضَّة العذبِ…
وشمس بأعلاه وليلين أسبلا
وشمسٍ بأَعلاهُ وليلينِ أُسْبِلا بِخَدَّيْهِ إِلا أَنَّها ليسَ تغربُ ولمَّا حوى نصفَ الدُّجى نصفُ خدِّهِ تحيَّر حتى ما…
رثى له مما به ما به
رَثى لهُ مِمَّا به ما بِهِ صبٌّ غدا صبّاً بأَوصابِهِ مَيْتٌ يُرى حَيّاً ولكِنَّهُ تُرْبَتُهُ ما بين أَثوابِهِ…
رثى له مما به ما به
رَثى لهُ مِمَّا به ما بِهِ صبٌّ غدا صبّاً بأَوصابِهِ مَيْتٌ يُرى حَيّاً ولكِنَّهُ تُرْبَتُهُ ما بين أَثوابِهِ…
ساروا وما عاجوا عليك بنظرة
ساروا وما عاجوا عليكَ بنظرةٍ اللَهُ يحفظ مَنْ جَفاك ويصحبُ ليس التعجُّبُ من بكاكَ لفقدهِمْ لكنْ بقاكَ مع…
ساروا وما عاجوا عليك بنظرة
ساروا وما عاجوا عليكَ بنظرةٍ اللَهُ يحفظ مَنْ جَفاك ويصحبُ ليس التعجُّبُ من بكاكَ لفقدهِمْ لكنْ بقاكَ مع…
حركت من ساكن القصب
حرَّكتْ من ساكنِ القَصَبِ غُصُناً مِنْ غيرِ ما سَبَبِ أَضحكوا الأَحزانَ بي فبكت رحمةً لي مقلةُ اللَّعِبِ وغدا…
بعدت دارهم ووجدي قريب
بَعُدَتْ دارهُمْ ووجدي قريبُ والجوى مَوطِني وَصَبري غَريبُ أَيُّ شيءٍ يَكون أَفجعَ عندي من مُحِبٍّ قَد بانَ عَنه…
بعدت دارهم ووجدي قريب
بَعُدَتْ دارهُمْ ووجدي قريبُ والجوى مَوطِني وَصَبري غَريبُ أَيُّ شيءٍ يَكون أَفجعَ عندي من مُحِبٍّ قَد بانَ عَنه…
يا شيعة اللهو هبوا
يا شيعةَ اللهْوِ هُبُّوا إِلى اللذاذاتِ هُبُّوا فالنَّايُ يُبدي أَنيناً يُشجي وللعُودِ ضَرْبُ وأَعينُ الغيثِ تجري لَها انهمالٌ…
إني لتفعل بي لواحظ
إِنِّي لتفعلُ بي لوا حِظُ مقلةِ الرَّشَأ الرَّبيبِ فعلَ الخناجرِ بالحنا جِرِ عندَ مُعتركِ الحروبِ أَو فعلَ توبةِ…
إني لتفعل بي لواحظ
إِنِّي لتفعلُ بي لوا حِظُ مقلةِ الرَّشَأ الرَّبيبِ فعلَ الخناجرِ بالحنا جِرِ عندَ مُعتركِ الحروبِ أَو فعلَ توبةِ…