تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
وهيفاء من ندماء الملوك
وَهَيْفاءَ مِنْ نُدَماءِ المُلو كِ صَفْراءَ كالعاشِقِ المُدْنَفِ تَكِيدُ الظَّلامَ كَما كادَها فَتَفْنى وتُفْنِيهِ في مَوْقِفِ
يا منية النفس كوني كيف شئت فما
يا مُنْيَةَ النَّفْسِ كُوني كَيْفَ شِئْتِ فَما قَلْبي بِسالٍ وَلا ودِّي بِمُنْصَرِفِ إِنْ تَقْتُليني فَمَطْلُولٌ لَدَيْكِ دَمي أَوْ…
شوقي إليك مجاوز وصفي
شَوْقي إِلَيْكَ مُجاوِزٌ وَصْفِي وَظُهورُ وَجْدِي فَوْقَ ما أُخْفِي يا لَيْتَ جِسْمي كُلَّهُ حَدَقٌ حتَّى تَراكَ وَلَيْتَها تكْفي…
ويعجبني منك الصدود وإنه
وَيُعْجِبُني مِنْكَ الصُّدُودُ وإِنَّهُ لَحَتْفٌ وَلكِنْ حبَّذا بِالهَوى الحَتْفُ فَواللَهِ مَا اخْتَرْتُ التَّسَتُّرَ عَنْ قِلىً وَلكِنْ حِذاراً أَنْ…
تاه بقد يزهى به الهيف
تاهَ بِقَدٍّ يُزْهى بِهِ الهَيَفُ كأَنَّهُ في قَوامِهِ أَلِفُ أَعْطِفُ عَنْهُ إِذا تَجَنَّبَني ثُمَّ أَرى وَجْهَهُ فَأَنْعَطِفُ
يا ظالما في كل أفعاله
يا ظالِماً في كُلِّ أَفْعالِهِ مَا شِئْتَ فَاصْنَعْ فَلَنا مَوْقِفُ رَضِيتُ بِالقَسْرِ بِظُلْمِ الهَوى مَنْ خَصْمُهُ القاضي مَتى…
تثنى فكاد الغصن أن يتقصفا
تَثَنّى فَكادَ الغُصْنُ أَنْ يَتَقَصَّفَا وَقَدْ هَزَّ مِنْهُ التِّيهُ غُصْناً مُهَفْهَفا وَمِنْ أَيْنَ لِلْغُصْنِ القَوامُ وَإِنَّما رَأى قَدَّهُ…
أبيض واصفر لاعتلال
أَبْيَضُ وَاصْفَرَّ لاعْتِلالٍ فَصَارَ كالنَّرْجِسِ المُضَعَّفْ كأَنَّ نِسْرينَ وَجْنَتَيهِ بِشَعْرِ أَصْداغِهِ مُغَلَّفْ يَرْشَحُ مِنْهُ الجَبينُ ماءً كأَنَّهُ لُؤْلُؤٌ…
ليل شعر من فوق صبح جبين
لَيْلُ شعْرٍ مِنْ فَوقِ صُبْحِ جَبينٍ ما لِبَيْنٍ عَلَيْهِما مِنْ طَريقِ فيهِ ضِدَّانِ أُلِّفا فَوْقَ ضِدَّي نِ بَهارٌ…
راح إذا استنطقتها بالمزاج يد
راحٌ إِذا اسْتَنْطَقَتْها بِالمِزاجِ يَدٌ تَكادُ تَخْرَسُ عَنْها أَلْسُنُ الحَدَقِ كأَنَّها خَجِلٌ في كأْسِ شارِبِها فَاجَاهُ عِنْدَ مِزاج…
أجرت من الكحل السحيق بخدها
أَجْرَتْ مِنَ الكُحْلِ السَّحِيقِ بِخَدِّها سَطْراً تُؤَثِّرُهُ الدُّمُوعُ السُّبَّقُ فَكأَنَّ مَجْرى الدَّمْعِ حِلْيَةُ فِضَّةٍ في بَعْضِهِ ذَهَبٌ وَبَعْضٌ…
رب نجوم في زمان أورق
رُبَّ نُجُومٍ في زَمانٍ أَوْرَقِ راعَيْتُها في مَغْرِبٍ ومَشْرِقِ كأَنَّها مِنْ خَجَلٍ لَمْ تُطْرِقِ أَوْ نَرْجِسٍ في رَوْضَةٍ…
تنفست الغداة وقد تولوا
تَنَفَّسْتُ الغَداةَ وَقَدْ تَوَلَّوْا وعِيرُهُمُ مُعارِضَةُ الطَّريقِ فَنَادَوْا بِالحَريقِ فَظِلْتُ أَبْكي فَنادَوا بِالحَريقِ وبِالغَريقِ
قم يا غلام إلى الشمول فهاتها
قُمْ يا غُلامُ إِلى الشَّمولِ فَهاتِها قَبْلَ انْتِشارِ الصُّبْحِ في الآفاقِ فَكأَنَّها شَمْسٌ تُنِيرُ بِها الدُّجى وكأَنَّهُ قَمَرٌ…
سقى الله ليلا طال إذ زار طيفه
سَقى اللَهُ لَيْلاً طالَ إِذْ زارَ طَيْفُهُ فَأَفْنَيْتُهُ حَتَّى الصَّباحِ عِناقا بِطيبِ نَسيمٍ مِنْهُ يُسْتَجْلَبُ الكَرى وَلَوْ رَقَدَ…
حسدتنا أيامنا بالتلاقي
حَسَدَتْنا أَيَّامُنا بِالتَّلاقي فَرَمَتْنَا تَعَسُّفاً بِالفِراقِ مَا أَرَدْنا الفِراقَ لا كانَ مِنَّا أَشْمَتَ اللَهُ بِالفِراقِ التَّلاقي
ويح روحي أظنها في السياق
وَيْحَ رُوحي أَظُنُّها في السِّياقِ عِنْدَ وَقْتِ الفِراقِ يَوْمَ الفِراقِ فَاطْلُبوها بِحَيْثُ كُنَّا اعْتَنَقْنا هَلَكَتْ عِنْدَ شُغْلِنا بِالعِناقِ
خفت الرقيب فجللتني شعرها
خِفْتُ الرَّقِيبَ فَجَلَّلَتْني شَعْرَها وَتَجَلَّلَتْ مِنْ خَوْفِ واشٍ يَرْمُقُ فَكأنَّنا صُبْحانِ في لَيْلٍ حَوى فَجْرَيْنِ بَيْنَهُما ظَلامٌ مُطْبِقُ…
ونرجس للنسيم معتنق
وَنَرْجِسٌ لِلْنَّسِيمِ مُعْتَنِقُ يَسْهَرُ طَبْعاً وَما بِهِ أَرَقُ كَأَنَّهُ وَالقَوامُ مُعْتَدِلٌ وَفي المآقِي مِنْ عِطْرِهِ عَبَقُ أَجْفانُ دُرٍّ…
كتبت في نهار خد أنيق
كَتَبَت في نَهارِ خَدٍّ أَنيِقِ وَاوَ لَيلٍ مَلِيحَةَ التَفريقِ وَتَبَدَّت بِمُقلَةٍ تَرشُقُ القَل بَ بِأَلحاظِها وَقَدٍّ رَشِيقِ ثُمَّ…