تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
ختمت فأرة مسك
خُتِمتْ فَأرَةُ مِسكِ فَأَبتْ إلا التَّذكِّي ليسَ يخفى فصْلُ ذِي الفَضْ ل بزورٍ وبإفْكِ والَّذي برَّزَ في الفض…
خليت قلبي في يدي ذات الخال
خَلَّيتُ قلْبي في يَدَيْ ذاتِ الخالْ مُصَفَّداً مُقَيَّداً في الأَغلالْ قد قُلتُ للباكي رُسومَ الأَطلالْ يا صاحِ ما…
يا مدير الصدغ في الخد الأسيل
يا مُديرَ الصُّدغ في الخَدِّ الأَسيلْ ومُجيلَ السِّحر بالطَّرفِ الكحيلْ هل لِمحزونٍ كئيبٍ قُبْلةٌ مِنْكَ يَشفي بَردُها حرَّ…
حال الزمان فبدل الآمالا
حالَ الزَّمانُ فَبَدلَ الآمالا وكسا المشيبُ مَفارِقاً وقَذالا غَنِيتْ غَواني الحيِّ عنكَ ورُبَّما طَلعتْ عَليْك أَكِلَّةً وحِجالا أَضْحَى…
إذا جالس الفتيان ألفيته فتى
إذا جالسَ الفِتيانَ أَلفَيتَهُ فتىً وجالسَ كهلَ النّاس أَلفيتَهُ كَهْلا
لا غرو إن نال منك السقم ما سألا
لا غروَ إنْ نالَ منْكَ السُّقمُ ما سألا قد يُكسَف البدرُ أَحياناً إذا كَمُلا ما تَشتَكي علَّةً في…
تحف به جنات دنيا تعطفت
تحفُّ به جنّاتُ دنيا تَعطَّفتْ لصائغهِ في الحلْي شاتيةً عَطْلى مُطبَّقَةُ الأفنانِ طيِّبةُ الثَّرى مُحمَّلةٌ ما لا تُطيقُ…
حال عن العهد لما أحالا
حالَ عنِ العهدِ لمَّا أَحالا وزالَ الأحبَّةُ عَنْهُ فزالا مَحلٌّ تحُلُّ عُراها السَّحابُ وتحكي الجنوبُ عليه الشَّمالا فيا…
يا ناصر الدين هذا النصر قد نزلا
يا ناصرَ الدين هذا النصرُ قد نَزلا وأخمدَ اللَّهُ كُفراً كان مُشتعلا حكَتْ حُنيناً وبدراً وقعةٌ نزلتْ بالمشركين…
أبا عبيدة ما المسؤول عن خبر
أبا عُبيدةَ ما المسؤولُ عن خَبرٍ يحكيهِ إلا سُؤالاً للذي سألا أبَيتَ إلا اعتِراضَاً عن جماعتِنا ولم يُصبْ…
يا ذا الذي خط الجمال بخده
يا ذا الذي خطَّ الجمالُ بخَدِّهِ خَطَّينِ هاجا لوعةً وبَلابِلا ما صَحَّ عِندي أنَّ لحظَكَ صارمٌ حتّى لَبِسْتَ…
ألا يا ويح قلبي للش
أَلا يا وَيحَ قَلبي للشْ شَبابِ الغَضِّ إذْ وَلَّى جَعلتُ الغَيَّ سِربالي وكان الرُّشدُ بي أَوْلى بِنَفْسي جائرٌ…
أعطيته ما سألا
أَعطيتُهُ ما سأَلا حَكَّمْتُهُ لوْ عَدَلا وهَبتُهُ روحي فما أَدري بهِ ما فَعلا أسلَمْتُهُ في يدهِ عَيشَهُ أَم…
تجددت الدنيا وأبدت جمالها
تجدَّدتِ الدنيا وأبدتْ جمالَها وردَّتْ إلينا شمسَها وهِلالَها عشيَّةَ يومِ السبتِ جاءت بنعمةٍ منَ اللَّهِ لا يرجو العدوُّ…
بجود أمير المؤمنين تنبعت
بجودِ أميرِ المؤمنين تَنَبّعتْ عليَّ شعابُ العيشِ وهْيَ حوافلُ وألبسني ثوبَ الغنى بعد فاقةٍ فأنضرَ عودي بعدَ إذْ…
وكأنما ترنو بعين غزالة
وكأنَّما تَرنو بعينِ غزالةٍ فَقدتْ بأعلى الرَّبْوتينِ غزالَها بيضاءُ تُستَرُ بالحجالِ ووَجْهُها كالشمسِ يستُرُ بالضياءِ حِجالَها
بحر يسير على بحر بجارية
بحرٌ يسيرُ على بحرٍ بجاريةٍ للبحرِ حاملةٍ بالبحرِ تُحتَملُ كأنها جبلٌ في الماء منتقلٌ يا مَن رأى جبلاً…
ترى الأباريق والأكواس ماثلة
ترى الأباريقَ والأكواسَ ماثلةً وكلُّ طاسٍ من الإبريز مُمتثِلُ كأَنّها أنجمٌ يجري بها فلكٌ للراحِ لا أسدٌ فيها…
تطامن للزمان يجزك عفوا
تطامَن للزَّمان يَجُزْكَ عَفواً وإن قالوا ذليلٌ قلْ ذليلُ
كريم على العلات جزل عطاؤه
كريمٌ على العِلَّاتِ جَزلٌ عطاؤهُ يُنيل وإِنْ لم يُعتَمَدْ لنَوالِ وما الجُودُ مَن يُعطي إذا ما سألتَهُ ولكنَّ…