تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
بأوت على زمني همة
بَأَوْتُ عَلَى زَمَنِي هِمَّةً فَأَعْتَبَنِي الزَّمَنُ الْعَاتِبُ وَشَرَّفَنِي اللهُ فِي مَوْطِنِي وَفِي بَيْتِهِ يَشْرُفُ الْكَاتِبُ
قد كان قلبي مهما
قَدْ كَانَ قَلْبِيَ مَهْمَا دَعَا مَقَامٌ أَجَابَا حَتَّى إِذَا صَحَّ قَصْدِي صَارَ الْمَقَامُ حَجَابَا
يا عمادي صح عني أنني
يَا عِمَادِي صَحَّ عَنِّي أَنَّنِي لَكَ مَمْلُوكٌ وَتِلْمِيذٌ وَصَاحِبْ فَإِذَا مَا لَمْ تُصَدِّقْ دَعْوَتِي قِيلَ عَنِّي وَمَعاذَ اللهِ…
نادتني الأيام عند لقائه
نَادَتْنِيَ الأَيَّامُ عِنْدَ لِقَائِهِ وَهْيَ الَّتِي لاَ تُغْفِلُ التَّنْبِيهَا يَا ابْنَ الْخَطِيبِ خَطَبْتَ بِالْعَزْمِ الْعُلَى فَبَلَغْتَ مِنْهَا الْقَصْدَ…
تأمل الرمل في المكان منطلقا
تَأَمَّلِ الرَّمْلَ فِي الْمَكَانِ مُنْطَلِقاً يَجْرِي وَقَدِّرْهُ عُمْراً مِنْكَ مُنْتَهَبَا وَاللهِ لَوْ كَانَ وَادي الَّرمْلِ يُنْجِدُهُ مَا طَالَ…
كل أذى فاجعله ما شئته
كُلَّ أَذىً فَاجْعَلْهُ مَا شِئْتَهُ يَقْطَعُهُ الْمَوْتُ فَأَهْونْ بِهِ فَلْيَحْذَرِ الْمَرْءُ دَوَامَ الأَذَى وَأَصْلُهُ الْغَفْلَةُ عَنْ رَبِّهِ
يا من دعاني إلى رفد يجود به
يَا مَنْ دَعَانِي إِلَى رَفْدٍ يَجُودُ بِهِ الْ غَنِيُّ باللهِ مُؤْتَمّاً بِمَذْهَبِهِ حَاشَا وَكَلاَّ لِمِثْلِي يَا صَدِيقِي أَنْ…
والله ما البغلة عندي إذا
وَاللهِ مَا الْبَغْلَةُ عِنْدِي إِذَا حَقَّقْتَ أَمْرِي غَيْرَ مَقْلُوبِهَا كِلْتَاهُمَا يَأْتِي عَلَيْهِ الْمَدَى وَإِنَّمَا النَّفْسُ بِمَطْلُوبِهَا
يا والي العمر وألقابه
يَا وَالِيَ الْعُمْرِ وَأَلْقَابُهُ لَهَا إِلَى التَّضْييعِ فَرْطُ انْتِسَابْ لاَ تَأمَنِ الدَّهْرَ وَعُدْوَانَهُ عَلَيْكَ فَالدَّهْرُ سَرِيعُ الْحِسَابْ
من كان في الحكم له نائب
مَنْ كَانَ فِي الْحُكْمِ لَهُ نَائِبُ فَقَدْ أَصَابَتْ مَالَهُ نَائِبَهْ وَلَّى يَداً خَائِنَةً أَمْرَهُ فَأَصْبَحَتْ صَفْقَتُهُ خَائِبَهْ
نسبت لي المساوي اعتسافا
نَسَبْتَ لِيَ الْمَسَاويَّ اعْتِسَافَا وَغَطَّيْتَ الْمَحاسِنَ بِالذُّنُوبِ أَعَلاَّمَ الْعُيُوبِ جَزَاكَ عَنِّي بِمَا أَسْلَفْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ
قلت إذ وجه لي حبا من الرمان حبي
قُلْتُ إِذْ وَجَّهَ لِيِ حَبّاً مِنَ الرُّمَّانِ حِبّي ما مَعي حَبٌ يُكافيك سِوىحبَّة قلبِي
عقبات منكب ناكبة
عَقَبَاتُ مُنَكَّب نَاكِبَةٌ مَنْ أَقْدَمَ فَاقْتَحَمَ الْعَقَبَهْ وَتَخَلَّصَ مِنْ دَرَكِ الْمَهْوَى فَلْيَفكُكْ عَنْ شُكْرٍ رَقَبَةْ
عجب الأمير لجرأتي يوم الوغى
عَجِبَ الأَمِيرُ لِجُرْأَتِي يَوْمَ الْوَغَى فَأَجَبْتُهُ وَجَلَبْتُ شَاهِدَ حُبِّهْ لِمَ لاَ يَكُونُ اللَّيْثُ وَالنَّقْدُ الْعِدَى مَنْ كُنْتَ أَنْتَ…
كنت آسى على زمان تقضى
كُنْتُ آسَى عَلَى زَمَانٍ تَقَضَّى أَخْلَقَ الدَّهْرُ مِنْهُ ثَوْباً قَشِيبَا فَتَأَسَّيْتُ حِينَ أَبْصَرْتُ فَوْداً للَّيْلِ قَدْ عَمَّهُ الصَّبَاحُ…
شرقت بعبرتي لما تغنت
شَرِقْتُ بعَبْرَتِي لَمَّا تَغَنَّتْ عَلَى الأَوْتَارِ رَائِقَةُ الشَّبَابِ وَمَا اسْتَعْبَرْتُ مِنْ طَرَبٍ وَلكِنْ يُذَكِّرُنِي الرَّبَابُ هَوَى الرَّبَابِ
ترفع عن سلطان لحظك حاجبه
تَرَفَّعَ عَنْ سُلْطَانِ لَحْظِكَ حَاجِبُهْ وَمِنْ مِثْلِ هذَا الأَمْرِ يَعْجَبُ عَاجِبُهْ وَمَا هُوَ إلاَّ قَائِمٌ فَوْقَ رَأَسِه يُوَفَّى…
لك الملك ملك الحسن فاقض بكل ما
لَكَ الْمُلْكُ مُلْكُ الْحَسْنِ فَاقْضِ بِكُلِّ مَا تَشَاءُ فَمَا يُعْصَى لأَمْرِكَ وَاجِبُهْ إِذَا مَا كَسَرْتَ اللَّحْظَ مِنْ تَحْتِ…
أنت فظ والعطف بالضضد
أَنْتَ فَظٌّ وَالْعِطْفُ بالض ضِدِّ وَالأَمْرُ مُرْتَبِكْ حرْتُ مَا بَيْنَ ذَا وَ ذَا أَنَا بِاللهِ ثُمَّ بِكْ
من لي به أسمر حلو اللما
مَنْ لِي بِهِ أًسْمَرَ حُلْوِ اللَّمَا أَهْيَفَ مَاضِي الْهَجْرِ مَرْهُوبِهِ كَالنَّحْلِ فِي رِقَّةِ خَصْرٍ وَفِي لَسْعٍ مَتَى شَاءَ…