تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
لا الراء تطمع في الوصال ولا أنا
لا الراءُ تَطمعُ في الوصالِ وَلا أَنا الهَجرُ يَجمَعُنا فَنحنُ سَواءُ فَإِذا خَلَوتُ كَتَبتُها في راحَتي وَبَكيتُ مُنتَحباً…
غرر اللجين وفوقها
غُرَرُ اللجينِ وَفَوقها أَصداغ عِقيانٍ لواعب توَّجنَ مِنهُ وَأُرسِلَت مِنهُ إِلى الكُثُبِ الذوائب أَصداغُهُنَّ مَع الذَوا ئب كَالأَساودِ…
وترى الأحرف في أسطارها
وَتَرى الأَحرُفَ في أَسطارِها لاصِقٌ بعضٌ وَبَعضٌ مُنفَرِج فَترى لاصقَها مُعتَنِقاً وَتَرى المَفروجَ ثَغراً بِفَلَج كَاقترانِ الدُرِّ تَستخرجُهُ…
خلوف من الريحان راقت كأنها
خُلُوفٌ مِن الرَّيحانِ راقَت كَأَنَّها وَإِن حَسُنَت في لَحظِنا لِمَمٌ شُعثُ
اشرب الكاس يا نصير وهات
اشرَبِ الكاسَ يا نَصيرُ وَهاتِ إِنَّ هَذا النهار مِن حَسناتي بِأَبي غُرَّةٌ ترى الشَّخصَ فيها في صَفاءٍ أَصفَى…
وإني لأغضي الطرف عنك جلالة
وَإِنّي لأُغضي الطَّرفَ عنكِ جَلالَةً وَخَوفاً عَلى خَدَّيكِ مِن لَحظاتي وَلَو أَنَّني أهملتُ عَيني بِأَن تَرى سَناك لَحالَت…
كست الأرض بساطا رائقا
كَسَتِ الأَرضَ بِساطاً رائِقاً بطنُها سَدَّاه وَالأَرضَ نَسَج أَخرَجت أَسرارها إِذ أحرِجَت ربّ سرٍّ أَحرَجَ الصدر خَرج كَمحبٍّ…
وبهماء مثل البحر خرقاء لا ترى
وَبَهمَاءَ مثلِ البَحرِ خَرقاءَ لا تَرى سَبيلاً بِها يَهدي فَبالظنِّ يهتَدى تَرى الرَّكبَ فيها مِن سُرىً فَوقَ عيسهم…
أرى سكرات للسراج كأنه
أَرى سَكراتٍ لِلسراجِ كَأَنَّهُ عَليلُ هَوىً فَوقَ الفِراشِ يَجُودُ أُراقِبُهُ حَتّى إِذا قُلتُ قَد مَضى تَثوبُ إِلَيهِ نَفسُهُ…
تراها بغير الآل كالبحر ساكنا
تَراها بِغَيرِ الآل كَالبَحرِ ساكِناً فَإِن كانَ آلٌ خِلتَها البَحرَ مُزبِدا
أبكيت عرقا دمه أحمر
أَبكيتَ عرقاً دَمُهُ أَحمَرُ كَدَمعِ مَن يَبكي مِن الوَجدِ قامَت ذِراعٌ مِنك بِالعَين والد دَمعِ وَقامَ الطَّستُ بِالخَدِّ
كأن الكتب أجياد الغواني
كَأَنَّ الكُتبَ أَجيادُ الغَواني تَبَدَّت مِن سُطورٍ في عُقُودِ كَأَنَّ سُطُورَها جَزعٌ بَهيمٌ بَدَت فيهِ مَعانٍ مِن فَريدِ
مقلتي ضرجتك بالتوريد
مُقلَتي ضرَّجَتكِ بِالتَّوريد فَدعي لي قَلبي وَمِنها اِستقيدي هَذِهِ العينُ ذَنبها ما ذكرنا أَيّ ذَنبٍ لِقَلبيَ المَعمودِ لَو…
فقدت دموعي يوسفا في حسنه
فَقَدَت دُموعي يوسفاً في حُسنِهِ فَغَدوتُ يَعقوباً بِشدَّةِ وَجدِهِ وَعميتُ مِما قَد لقيتُ مِن البُكا حَتّى مَسَحتُ عَلى…
وإذا أراد تنزها في روضة
وَإِذا أَرادَ تَنَزُهاً في رَوضَةٍ أَخذَ المراة بِكَفِّهِ فَأَدارَها
يا حبذا الفلج المعسول ريقته
يا حَبّذا الفلجُ المَعسولُ ريقَتُهُ وَكلُّ حَرفٍ بِهِ مِن لَفظِهِ خَطَرا ثَغرٌ كحُقٍّ بِهِ الدُّرُّ النفيسُ غَدا مَلآن…
فيها مجالس مثل الحور قد فرشت
فيها مَجالسُ مثلُ الحورِ قَد فُرِشَت فيها الرِّياضُ وَلَم يحلل بِها مَطرُ إِلى سُطوحٍ تَرى إِفريزها شَرِقاً مثلَ…
ولم يبق لي إلا جسيم كأنه
وَلَم يَبقَ لي إِلا جُسَيمٌ كَأَنَّهُ خَفيُّ سرارٍ في الجَوانح مُضمَرُ
ولقد عجبت لفعلة المستنصر
وَلَقَد عَجِبتُ لِفِعلَةِ المُستَنصِرِ إِذ أَكثَفَ الجَيشَ اللُّهامَ لِجَعفَرِ وَلَو ان مَن أَهواهُ يُبرِزُ وَجهه قَامَت لَواحِظُهُ مَقامَ…
وتأملت من بين الدموع كأنما
وتَأَمَّلتُ مِن بَين الدُّمُوع كَأَنَّما تَأَمَّلتُ مِن بَين السَّحابِ المَواطرِ مَحَلَّ أَبي العَبّاسِ حَيثُ عَهدتُهُ لَعَلَّ أَبا العَباسِ…