لا الراء تطمع في الوصال ولا أنا

التفعيلة : البحر الكامل

لا الراءُ تَطمعُ في الوصالِ وَلا أَنا

الهَجرُ يَجمَعُنا فَنحنُ سَواءُ

فَإِذا خَلَوتُ كَتَبتُها في راحَتي

وَبَكيتُ مُنتَحباً أَنا وَالراءُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

فليس كمن إن تسلهم عطاء

المنشور التالي

لما بدا في لازوردي

اقرأ أيضاً

هنالك ليل..

هُنَالِكَ لَيْلٌ أَشَدُّ سَوَاداً… هنالك وَرْدُ أَقَلُّ سَيَنْقَسِمُ الدَّرْبُ أَكْثَرَ مِمَّا رَأَيْنَا, سَيَنْشَقُّ سَهْلُ وَيَنْهَدُّ سَفْحٌ عَلَيْنَا, وَيَنْقَضُّ…
×