تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
ذبت حتى لو انني كنت سرا
ذُبتُ حَتّى لَو انَّني كُنتُ سِراً لَم يَبُح بي مُضَيِّعُ الأَسرارِ
مسمعة من غير أوتار
مُسمِعَةٌ مِن غَيرِ أَوتَارِ إِلا اِرتِجالاً فَوقَ أَشجارِ يَقتَرحُ الناسُ عَلَيها وَما يَقتَرحُ الناسُ عَلى الطاري تُبدلُ إِن…
وإذا ما امتطى يمينك مثلي
وَإِذا ما اِمتَطى يَمينُكَ مثلي في نحولي وَفي دُموعي الغزارِ خِلتَهُ يانِعَ العُقود تَشهى نَشرَ أَسطارها عَلى الأَسطارِ…
وقفت على الدار الخلاء كأنني
وَقَفتُ عَلى الدَّارِ الخَلاءِ كَأَنَّني وَقَفتُ عَلى قَلبٍ مِن الصَّبرِ بَلقَعِ رميتُ جمارَ الدَّمع في مَوقِفِ النَّوى وَقَد…
في لحظ طرفك عبرة لسقامه
في لَحظِ طَرفِكَ عَبرَةٌ لِسَقامِهِ وَفَعالُهُ فِعلُ الحمام المُتلِفِ فَكَأَنَّهُ فللٌ بَدا في مُرهَفٍ ماضٍ وَلَيسَ بِضائِرٍ لِلمُرهفِ
على كبدي تهمي السحاب وتذرف
على كَبدي تَهمي السَّحابُ وَتَذرفُ وَمِن جَزعي تَبكي الحمامُ وَتَهتفُ كَأَنَّ السَّحابَ الواكِفاتِ غَواسِلي وَتِلكَ عَلى فَقدي نَوائحُ…
يهنيك ما زادت الأيام في عددك
يهنيك ما زادَت الأَيامُ في عَدَدِك مِن فِلذَةٍ بَرزت لِلسَّعد في كَبدِك كَأَنَّما الدَّهرُ دَهرٌ كانَ مُكتئِباً مِن…
ألست ترى الناس مثل الظباء
أَلَستَ تَرى الناسَ مثل الظِّباء يُسدُّ سَبيلهم بِالشَّرَك فبينا تُفارِقُ خلاً فُوَاقاً أُتيتَ فَقيلَ فُلانٌ هَلَك
أيها العارض والمهدي
أَيُّها العارض وَالمُه دي لمستسقيهِ وَبلا حينَ لا يهدي إِذا ما استُسقِيَ العارض طَلا قائِداً أَفنَت مَغازي هِ…
جلم من صفاه كاد بأن يخفي
جَلمٌ من صفاهُ كاد بأن يَخ فى فلو أنَّه اصطِبارٌ لعيلا قاطِعٌ في اِنطِباقِهِ كَانطِباقِ الث ثغر في…
ومشتمة للأرض حتى كأنها
وَمُشتَمَّةٍ لِلأَرضِ حَتَّى كَأَنَّها تَقَصَّى مُحولاً في البطاح المواحل فَجنَّت كَما جَنَّ الظَّلامُ وَأَفرَغَت عَلينا كَإِفراغِ الدِّلاءِ الحَوافل…
أعد لثغة لو أن واصل حاضر
أَعِد لَثغَةً لَو أَنَّ واصلَ حاضرٌ لِيَسمَعَها ما أَسقَطَ الرَّاءَ واصِلُ
نوء وغيث مسبل
نوء وَغَيثٌ مُسبَلُ وَقَهوةٌ تسلسلُ تَدورُ بَينَ فَتيةٍ بِخلقهم تُمثَّلُ وَالأُفقُ مِن سَحابِهِ طَلٌّ ضَعيفٌ ينزلُ كَأَنَّهُ مِن…
قلم الوزير كسيفه
قلمُ الوَزيرِ كَسَيفِهِ هَذا يَصولُ وَذا يَطولُ أَضحَى كَلَيثِ خَفيَّةٍ وَدواتُهُ لليثِ غِيلُ
وبكفه بادي النحول كأنه
وَبِكفِّهِ بادي النحولِ كَأَنَّهُ صبٌّ يُخاطِبُ بِالدُّموع الهُمَّلِ صَبٌّ تواصِلُهُ المَعاني بَعدَ أَن يبكي لَها كَبُكاءِ مَن لَم…
وليلة لمة تبقى العيون
وَلَيلة لمةٍ تبقى العُيونُ ال رَوامقُ مِن دُجاها في ضَلالِ وَكُنتُ عَن اللَّيالي غَيرَ راضٍ بِحالٍ إِذ جَنَت…
يقود حنود الجو والعرش والثرى
يَقودُ حُنودَ الجَوِّ وَالعَرشِ وَالثَّرى فَأَعداؤُهُ مَعذورَةٌ في الهَزائِمِ مَلائِكةُ الرَّحمَنِ تَحتَ لِوائِهِ وَمِن تَحتِهِ جُندُ النُّسور القَشاعِمِ…
وما استلأموا حرزا ولكن لأمهم
وَما اِستَلأموا حِرزا وَلَكنَّ لأمَهُم بُرُودُهُم في المَعرَكِ المُتَلاحِمِ فَآبوا بِها سُودَ الثِّيابِ كَأَنَّهُم وَقَد قَتَلوا أَعداءَهُم في…
إذا اعتزلوا كانوا ملوكا أعزة
إِذا اِعتَزَلوا كانوا مُلوكاً أَعِزَّةً وَفي الحَربِ أَعوانُ المَنايا الغَواشِمِ لَهُم أَوجُهٌ غُرٌّ تُنَمنَمُ في الوَغى كَأَن قَد…
وفارس كف دارعا بمداده
وَفارس كَفٍّ دارِعاً بِمداده كَما لاحَ لِلأَبصارِ في دِرعِهِ الكميّ إِذا أودع الطاقاتِ بَينَ حُروفِهِ تَأَلَّفنَ تَأليفَ الجُمانِ…