وقفت على الدار الخلاء كأنني

التفعيلة : البحر الطويل

وَقَفتُ عَلى الدَّارِ الخَلاءِ كَأَنَّني

وَقَفتُ عَلى قَلبٍ مِن الصَّبرِ بَلقَعِ

رميتُ جمارَ الدَّمع في مَوقِفِ النَّوى

وَقَد طفتُ أَسباعاً برسمٍ وَأَربُعِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ولما رأيت الشمس تأفل بالنوى

المنشور التالي

أخي حالي لفقدك عن جفوني

اقرأ أيضاً

الوهم الجميل

سأعودُ بالوهم الجميلِ محملاً بحديثِ راحتكِ الأخيرِ وضحكةٍ زرعتْ سراباً لانتظاري كنتِ رائعةً مساءً كنتِ مبدعةً مساءً كنتِ…

ناي

أَنْعَى إليك نفوساً طاح شاهدُها فيما وراء الحيثِ يَلْقَى شاهد القِدَم أنْعي إليك قلوباً طالما هَطَلَتْ سحائبُ الوحي…
×