تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
رب ليل بالصبح من
رُبَّ لَيْلٍ بالصُّبْحِ مِنْ وَجْهِ ليلى تَوَشَّحا صَافَحَتْ فَوْرَةُ العِشا ءِ بِهِ نَهْضَةَ الضُّحى
وأغر إن عذر الورى
وَأَغَرَّ إِنْ عَذَرَ الوَرَى في حُبِّهِ عَذَلَ الحِجى وَرَقِيبُهُ في نَاظِري يَ قَذىً وَفي صَدْري شَجَى أَهْوَى إِلَيَّ…
خليلي بئس الرأي ما تريان
خَليلِيَّ بِئْسَ الرَّأْيُ ما تَرَيانِ أَما لَكما بِالنَّائِباتِ يَدانِ تُريدانِ مِنّي أَنْ أُزيرَ مَدائِحي هَجيناً فَما قَوْمِي إِذاً…
حتام تشكو الصدى بيض مباتير
حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ وَلا تَخوضُ دَماً جُرْدٌ مَحاضِيرُ وَطَالِبُ العِزِّ لا يُلْقي مَراسِيَهُ بِحَيْثُ يُمْتَهَنُّ الشُّمُّ…
ومتشح باللؤم جاذبني العلا
وَمُتَّشِحٍ بِاللُّؤْمِ جَاذَبَني العُلا فَقَدَّمَهُ يُسْرٌ وَأَخَّرَني عُسْرُ وَطَوَّقْتُ أَعْناقَ المَقادِيرِ ما أَتَى بِهِ الدَّهْرُ حَتَّى ذَلَّ لِلْعَجُزِ…
وعاذلة والفجر في حجر أمه
وَعَاذِلَةٍ وَالفَجْرُ في حِجْرِ أُمِهِ تَلُوُمُ وَمَا أَدْري عَلامَ تَلومُ تُعَيّرُني أَنْ يَرْضَعَ الحَمْدُ نَائِلي وَتَعْلَمُ مَا أَسْعَى…
بدت وجناح الفجر لم يتنفض
بَدَتْ وَجَناحُ الفَجْرِ لَمْ يَتَنَفَّضِ لَوامِعُ بَرْقٍ يَشْتَكي الأَيْنَ مُومِضِ يَلوحُ ابْتِسامَ العامِرِيَّةِ وَالجَوى يُبَرِّحُ بي وَالنَّجْمُ لَمْ…
ضلت قبيلة راموا مساجلتي
ضَلَّتْ قُبَيِّلَةٌ رامُوا مُساجَلَتي وَلَمْ تَطَأْ صَفْحَةَ الغَبْراءِ أَمْثالي وَقَدْ فَضَلْتُهُمُ في كُلِّ مَكْرُمَةٍ إِلّا الغِنى وَالعُلا في…
ألفت الهوينى في زمان لأهله
أَلِفْتُ الهُوَيْنى في زَمانٍ لِأَهْلِهِ على غَيْرِ ما يَرْضَى بِهِ المَجْدُ تَحْريضُ وَلَوْ وَجَد ابْنُ الغابِ في الأرْضِ…
وذي سفه ألقيت فضل خطامه
وَذِي سَفَهٍ أَلْقَيْتُ فَضْلَ خِطامِهِ إِلَيْهِ وَكَمْ أَبْقى على جَهْلِهِ عِلْمي فَلَمّا أَبَى إِلّا طِماحاً إِلى الخَنَى تَجافَيْتُ…
الناس من خولي والدهر من خدمي
النَّاسُ مِنْ خَوَلي وَالدَّهْرُ مِنْ خَدَمي وَقِمةُ النَّجْمِ عِنْدِي مَوْطِئُ القَدَمِ وَلِلْبَيان لِساني وَالنَّدى خَضِلٌ بِهِ يَدي وَالعُلا…
تشبث يا أخي بمكرمات
تَشَبَّثْ يا أُخيَّ بِمَكْرُماتٍ تَنوشُ ذوائِبَ الحَسَبِ التَّليدِ فَنَحْنُ نَحِلُّ أَنْدِيَةً إِلَيْها ثَنى النَّعْماءُ طَرْفَ ألمُسْتَفيدِ وَنَعْتَقِلُ الرِّماحَ…
وكاشح خامرت ألحاظه سنة
وَكاشِحٍ خَامَرَتْ أَلْحاظَهُ سِنَةٌ تَرَكْتُهُ وَهْوَ مِنْ جَفْنَيْهِ تَنْتَفِضُ فَظَلَّ مُرْتَعِدَ العِرْنينِ مِنْ غَضَبٍ وَسَوْرَةُ التِّيهِ في عِطْفَيّ…
وشادن نبهته والكرى
وَشادِنٍ نَبَّهْتُهُ وَالكَرى يُميلُهُ كَالغُصُنِ المُنْعَطِفْ فَجاءَ يَمْشِي ثَمِلاً خَطْوُهُ وَهْوَ بِجِلْبابِ الدُّجَى مُلْتَحِفْ بَدْرُ الدُّجَى يَسْعَى بِشَمْسِ…
أروم العلا والدهر يزجي خطوبه
أَرومُ العُلا وَالدَّهْرُ يُزجِي خُطوبَهُ إِلَيَّ بإِحْدى المُعْضِلاتِ القَواصِم وَتَصْحَبُني سَمْراءُ ظَمْأَى لَدى الوَغَى وَأُعْرِضُ عَنْ بَيضاءَ رَيّا…
إذا غار عزمي في البلاد وأنجدا
إِذا غَارَ عَزْمي في البِلادِ وَأَنْجَدا فَإِنَّ قُصَارَى السَّعْي أَنْ أَبْلُغَ المَدَى وَلِلْغَايَةِ القُصْوَى سَمَتْ بِيَ هِمَّتي فَلا…
وبارقة تمخض بالمنايا
وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمنايا صَخُوبِ الرّعْدِ دامِيَةِ الظِّلالِ تُشيبُ ذَوائِبَ الأَيامِ رُعْباً وَيَنْفُضُ رَوْعُها لِمَمَ اللَّيالي إِذَا خَطَرَتْ رِياحُ…
ألا هل إلى أرض بها أم سالم
أَلا هَلْ إِلى أَرْضٍ بِها أُمُّ سالِمٍ وُصولٌ لِطاوي شُقَّةٍ وَبَلاغُ فَلَيْسَ لِماءٍ بَعْدَ لِينَةَ بِالحِمى إِذا ذُقْتُه…
وروض زرته والأفق يصحي
وَرَوْضٍ زُرْتُهُ وَالأُّفْقُ يُصْحِي أَحايِيناً وَآوِنَةً يَغيمُ كَأَنَّ القَطْرَ مِنْ سَبَلِ الغَوادي عَلى زَهَراتِهِ الدُّرُّ النَّظيمُ يَلينُ لَهُ…
ألا هل يفيق الدهر من سكراته
أَلا هَلْ يُفيقُ الدَّهْرُ مِنْ سَكراتِهِ وَيَرْفَضُّ عَن أَجْفانِهِ طارِقُ الحُلْمِ وَيَلْمَعُ طاغِي الشَّفْرَتَيْنِ بِراحَتِي وَراءَ عَجاجٍ راشِحٍ…