إن الحوادث لا محالة آتيه

التفعيلة : البحر الخفيف

إِنَّ الحَوادِثَ لا مَحالَةَ آتِيَه

مِن بَينِ رائِحَةِ تَمُرُّ وَغادِيَه

فَلَرُبَّما اِعتَبَطَ السَليمُ فُجاءَةً

وَلَرُبَّما رُزِقَ السَقيمُ العافِيَه

اللَهُ يَعلَمُ ما تُجِنُّ قُلوبُنا

وَاللَهُ لا تَخفى عَلَيهِ خافِيَه

أَينَ الأُلى كَنَزوا الكُنوزَ وَأَمَّلوا

أَينَ القُرونُ بَنو القُرونِ الخالِيَه

دَرَجوا فَأَصبَحَتِ المَنازِلُ مِنهُمُ

قَفراً وَأَصبَحَتِ المَدائِنُ خالِيَه

عَجَباً لِمَن يَنسى المَقابِرَ وَالبِلى

سُبحانَ مَن يُحيّ العِظامَ البالِيَه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألا يا بني آدم استنبهوا

المنشور التالي

أيا نفس مهما لم يدم فذريه

اقرأ أيضاً

رماد

حي على الجهاد كنا و كانت خيمة تدور في المزاد تدور ثم أنها تدور ثم أنها يبتاعها الكساد…