تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
وظلام قيد العين به
وَظَلامٍ قَيَّدَ العَينَ بِهِ لَيلَةٌ ضَلَّ بِها العَينَ الكَرى خُضتُهُ وَالدِّرعُ فَوقي وَطَوَتْ تَحتيَ المُهرَةُ أَجوازَ الفَلا لَمعَ…
واها لليلتنا على عذب الحمى
واهاً لِلَيلَتِنا عَلى عَذَبِ الحِمى وَدموعُنا شَرِقَتْ بِها الأَلحاظُ وَالعاذِلاتُ هواجِعٌ خاضَ الكَرى أَجفانَها وَذوُو الهَوى أَيقاظُ فَسَقى…
وقفت على ربعي سليمى بعالج
وَقَفتُ عَلى رَبْعَيْ سُلَيمَى بِعالِجٍ وَقَد كادَ أَن يَشكو البِلى طَللاهُما فَأَذرَيتُ مِن عَينيَّ ما رَويا بِهِ وَلَم…
أغض جماح الوجد بين الجوانح
أَغُضُّ جِماحَ الوَجدِ بَينَ الجوانِحِ بِدَمعٍ مِنَ العَينِ الطَّليحَةِ سافِحِ وَإِن هَبَّ عُلويُّ الرِّيِاحِ تَطَلَّعَتْ نَوازِعُ مِن شَوقٍ…
وروضة زرتها والحميري معي
وَرَوضَةٍ زُرتُها وَالحِميريُّ مَعي وَصارِمٌ خَذِمُ الغَربَينِ وَالفَرَسُ وَفي المَباسِمِ مِن أَنوارِها شَنَبٌ وَفي شِفاهِ الرُّبا مِن زَهرِها…
على التلعات الحو من أيمن الحمى
عَلى التَّلَعاتِ الحُوِّ مِن أَيمَنِ الحِمى لِكَعبيَّةٍ آباؤُها طَلَلٌ قَفرُ كَأَنَّ بَقاياهُ وَشائِعُ يُمنَةٍ يُنشِّرُها كَيما يُغالي بِها…
وركب يزجرون على وجاها
وَرَكبٍ يَزجُرونَ عَلى وَجاها بِقارِعَةِ النَّقا قُلُصاً عِجالا فَحالَتْ دونَهُم تَلَعاتُ نَجدٍ كَما وارَيتَ بِالقُرُبِ النِّصالا حَمَلنَ مِنَ…
تأملت ربع الماليكة بالحمى
تَأَمَّلتُ رَبعَ الماليكَّةِ بِالحِمى فَأَذرَيتُ دَمعي وَالرَّكائِبُ وُقَّفُ وَأَضحى هُذَيمٌ مُسعِداً لي عَلى البُكا وَأَمسى أَبو المِغوارِ سَعدٌ…
زار بذيل الظلام منتقبا
زارَ بِذَيلِ الظَّلامِ مُنتَقِبا ريمٌ إِذا سُمتُهُ الرِّضى غَضِبا يُعرِضُ عَنّي وَالكأسُ في يَدِهِ وَهوَ بِأَنوارِها قَدِ اِختَضَبا…
أعائدة تلك الليالي بذي الغضى
أَعائِدَةٌ تِلكَ اللَيالي بِذي الغَضى أَلا لا وَهَل يُثنى مِنَ الدَّهرِ ما مَضى إِذا ذَكَرَتْها النَّفسُ باتَت كَأَنَّها…
أقول لصاحبي والوجد يمري
أَقولُ لِصاحِبي وَالوَجدُ يَمري بِوَجرَةَ أَدمُعاً تَطأُ الجُفونا أَقِلَّ مِنَ البُكاءِ فإِنَّ نِضوي يَكادُ الشَّوقُ يُورِثُهُ الجُنونا فأَرَّقَنا…
دعتني بذي الرمث الصبابة موهنا
دَعَتني بِذي الرِّمثِ الصَبابَةُ مَوهِناً فَلَبَّيتُها وَالدَّمعُ يَستَنُّ وابِلُهْ وَلي صاحِبٌ مِن عَبدِ شَمسٍ أَبُثُّهُ شُجوني حَليفُ المَجدِ…
وغادة كمهاة الرمل آنسة
وغادَةٍ كَمهاةِ الرَّملِ آنِسَةٍ تَذودُ عَنها سَراةُ الحَيِّ مِن سَبإِ إِذا بَدَتْ سارَقَتْها العَينُ نَظرَتَها تَلَمُّحَ الصَّقرِ رُعباً…
رأت أم عمرو يوم سارت مدامعي
رأت أُمُّ عَمروٍ يَومَ سارَت مَدامِعي تَنُمُّ بِسرِّي في الهَوى وَتُذيعُهُ فَقالَتْ أَهَذا دأبُ عَينِكَ إِنَّني أَراها إِذا…
أيها الحي إن بكرتم رحيلا
أَيُّها الحَيُّ إِن بَكَرتُم رَحيلا فالبَثوا لِلمودِّعَينَ قَليلا وَمَعَ الرَّكبِ ظَبيَةٌ تَصرَعُ الأُسْ دَ بِعَينٍ كالمَشرَفيِّ صَقيلا بَرَزَت…
أقول لسعد وهو خلي بطانة
أَقولُ لِسَعدٍ وَهوَ خِلِّي بِطانَةً وَأَيُّ عَظيمٍ لَم أُنَبِّهْ لَهُ سَعدا إِذا نَكَبَتْ نَجداً مَطاياكَ لَم أُبَلْ بِعَيشٍ…
سرى البرق والمزن مرخى العزالي
سَرى البَرقُ وَالمُزنُ مُرخى العَزالي فَأَبكَى صِحابي وَحَنَّتْ جِمالي فَقُلتُ لَهُم مَوهِناً وَالدُّموعُ تَسيلُ عَلى ظَلِفاتِ الرِّحالِ أَتَبكونَ…
ألا من لجسم بالثوية قاطن
أَلا مَن لِجسمٍ بِالثَّويَّةِ قاطِنِ وَقَلبٍ مَعَ الرَّكبِ الحِجازيِّ ظاعِنِ أَحِنُّ إِلى سُعدى وَدونَ مَزارِها ضَروبٌ بِسَيفٍ يَقتَفي…
بدا لي على الكثيب
بَدا لي عَلى الكَثيبِ بِنَعمانَ ما يَروعُ رَعابيبُ مِن نُمَيرٍ جَلابيبُها تَضوعُ وَوَهبينُ في رُباها لأَسرابِها رُبوعُ مَعاطيرُ…
يا عبرتي هذه الأطلال والدمن
يا عَبرَتي هَذِهِ الأَطلالُ وَالدِّمَنُ فَما اِنتِظارُكِ سيلي فَهيَ لي وَطَنُ لَم أَلقَ قَبلَ ابنَةِ السَّعديِّ لي سَكَناً…