تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
قام بلا عقل ولا دين
قامَ بِلا عَقلٍ وَلا دِينِ يَخلُطُ تَصفيقاً بِتَأذينِ فَنَبّه الأَحبابَ مِن نَومِهم لِيَخرُجوا في غَيرِ ما حينِ كَأَنَّما…
بليت بشادن أضحى فؤادي
بُليتُ بِشادِنٍ أَضحى فُؤادي رَهينَ هَواهُ لَيسَ يُفكّ رَهنُه رَمَتني مُقلَتاه فَما وَقاني سِهامَ الحَتفِ مِن دِرعٍ وَجنّه…
وحياة من أصفي هواي له
وَحياةِ مِن أُصفي هَوايَ لَهُ ما جَنَّ إِظلامٌ وَلاحَ سَنا لَيسَ الَّذي يجزي المُحبّ بِهِ مِن قَتلِهِ حِلّاً…
يا من يعد لسانه
يا مَن يَعُدّ لِسانهُ أَهلَ القَريضِ لَهُ مجنّا لَكَ خاطِرٌ لِبَدائِعِ ال أَلفاظِ وَالمَعنى مسنّى حاشى لِدَهرِكَ أَن…
ضحى يروم غيلتي
ضحى يَرومُ غَيلَتي بِالمَكرِ وَالمُداهَنَه فِعلَ خَصيٍّ عاجِزٍ قَطَعتُ بِالمُدى هَنَه
أقيك بنفسي صرف الردى
أَقيكَ بِنَفسيَ صَرفَ الرَدى وَحاشاكَ يا أَمَلي أَن تَحينا وَقُدِّمتُ قَبلَكَ نَحوَ الحِمامِ وَبَعدَ مَماتي فَعِش أَنتَ حِينا
يا من دعانا دعوة لم تتم
يا مَن دَعانا دَعوةً لَم تُتم أَبدَعتَ جِدّاً في الفَعالِ الألأمِ وَبِنتَ عَن بِرٍّ وَعَن تَكَرُّمِ قَد كانَ…
قد أتاني من صديق كلام
قَد أَتاني مِن صَديقٍ كَلامٌ كَلآلٍ زانَهُنَّ نِظامُ فَسَرى في القَلبِ مِني سُرورٌ مُطرِبٌ يَعجِز عَنهُ المُدامُ مِثلَ…
يصاب الفتى في أهله برزية
يُصابُ الفَتى في أَهلِهِ بِرَزِيَّةٍ وَما بَعدَها مِنها أَهمّ وَأَعظَمُ فَإِن يَصطَبِر فيها فَأَجرٌ مُوَفّرٌ وَإِن يَكُ مِجزاعاً…
جامل الناس في المعاش
جامِلِ الناسَ في المَعا شِ وَخَلِّ المُزاحَمَه وَتَفاصَح وَقُل لِمَن يَتعاطى المُزاحَ مَه
ألا ليت الركاب غدون وقفا
أَلا لَيتَ الركابُ غدونَ وَقفاً عَلَينا لا تَسيرُ وَلا تَريمُ فَيسقُم مِنكُمُ عَزمٌ صَحيحٌ وَيَبرَأ عِندَهُ قَلبٌ سَقيمُ…
أهلا بظبي حماه قصر
أَهلاً بِظَبيٍ حَماهُ قَصرٌ كَجَنّةٍ قَد حَوَت نَعيما طَرَقتُهُ لا أَهابُ سُوءاً أَباحَني حُبّه الحَريما فَجادَ من فيهِ…
إذا ما جاد بالأموال ثنى
إِذا ما جادَ بِالأَموالِ ثَنّى وَلَم تُدرِكهُ في الجُودِ النَدامَه وَإِن هَجَسَت خَواطِرُهُ بِجَمعٍ لِرَيبِ حَوادِثٍ قالَ النَدى…
كأن الشقائق إذ أبرزت
كَأَنَّ الشَقائِقَ إِذ أُبرِزَت غِلالةُ لاذٍ وَثَوبٌ أَحَم قطاعٌ مِنَ الجَمرِ مَشبوبَةٌ بِأَطرافِها لُمعٌ مِن حُمم
قل للغزال الذي صار
قُل لِلغَزالِ الَّذي صا رَ في المِلاحَةِ قِبله وَفاقَ في الحُسنِ مَن بَع دَه وَمَن كانَ قَبلَه ماذا…
دهتنا السماء غداة النجاب
دَهتنا السَماءُ غَداةَ النِجابِ بِغَيمٍ عَلى أُفقِهِ مُسبلِ فَجاءَ بِرَعدٍ لَهُ رَنَّةٌ كَرَنَّةِ ثَكلى وَلَم تُثكَلِ وَثَنّى بِوَبلٍ…
أقول له وقد مزجت جفوني
أَقولُ لَهُ وَقَد مَزَجَت جُفوني دَماً يَجري بِدَمعٍ مُستَهِلِّ
بالأمس قد قال الحجى لي
بِالأَمسِ قَد قالَ الحَجى لي لا تُلقِ ناظِرَيكَ إِلى الحِجالِ فَقَطَعتُ طَرفي دُونَها وَأَطَعتُ ما قالَ الحِجى لي
يا حبذا خبر الصدي
يا حَبَّذا خبرُ الصَدي قِ مُحدّثاً عَن جَمعِ شَملي وَنَسيمُهُ وَكِتابُهُ وَالفِكرُ مِنهُ حينَ يُملي وَبَنانُهُ وَبَيانُهُ وَالعُذرُ…