تصفح النوع:
أدب
7745 منشور
وما أنا من أن يجمع الله شملنا
وَما أَنا مِن أَن يَجمَعَ اللَهُ شَملَنا بِأَحسَنِ ما كُنّا عَلَيهِ بِآيِسِ
وزمان مضى فما عرف الأول
وَزَمانٍ مَضى فَما عُرِفَ الأَوَّ لُ إِلّا بِما جَناهُ الأَخيرُ أَينَ أَيّامُنا بِظِلِّكَ وَالشَم لُ جَميعٌ وَالعَيشُ غَضٌّ…
فثم ترى معنى السعادة ظاهرا
فَثَمَّ تَرى مَعنى السَعادَةِ ظاهِراً وَثَمَّ تَرى حِزبَ الهِدايَةِ ظاهِرا
قد ذكرنا عهودكم بعد ما طالت
قَد ذَكَرنا عُهودَكُم بَعدَ ما طا لَت لَيالٍ مِن بَعدِها وَشُهورُ عَجَباً لِلقُلوبِ كَيفَ أَطالَت بُعدَكُم ما القُلوبُ…
ولم يبق في الأحشاء إلا صبابة
وَلَم يَبقَ في الأَحشاءِ إِلّا صَبابَةٌ مِنَ الصَبرِ تَجري في الدُموعِ البَوادِرِ
فلو أن كتاب العراق أكفهم
فَلَو أَنَّ كُتّابَ العِراقِ أَكُفُّهُم حَوَت قَصَبَ الآجامِ أَنقاسُها البَحرُ يَخطونَ ما جاءَت بِهِ الصينُ كُلُّهُ وَما قَد…
إذا كنت لست معي فالذكر منك معي
إِذا كُنتُ لَستَ مَعي فَالذِكرُ مِنكَ مَعي يَراكَ قَلبي وَإِن غُيِّبتَ عَن بَصَري العَينُ تُبصِرُ مَن تَهوى وَتَفقِدُهُ…
سقى الله تلك الدار عودة أهلها
سَقى اللَهُ تِلكَ الدارَ عَودَةَ أَهلِها فَذَلِكَ أَجدى مِن سَحابٍ وَقَطرِهِ لَئِن جَمَعَ الدَهرُ المُشَتِّتُ شَملَهُ فَما بَعدَها…
وأيسر ما نال مني الغلي
وَأَيسَرُ ما نالَ مِنّي الغَلي لَ أَلّا أَحِسَّ مِنَ الماءِ بَردا
وكم قلت حقا ليتني كنت عنده
وَكَم قُلتُ حَقّاً لَيتَني كُنتُ عِندَهُ وَلَم أَتَفَوَّه لَيتَهُ لَيتَهُ عِندي
حتى كأن حبيبا قبل فرقته
حَتّى كَأَنَّ حَبيباً قَبلَ فُرقَتِهِ لا عَن أَحِبَّتِهِ يَنأى وَلا بَلَدِه بِاللَهِ لا تَرحَموا قَلبي وَإِن بَلَغَت بِهِ…
وما كان حكمي أن أفارق أرضكم
وَما كانَ حُكمي أَن أُفارِقَ أَرضَكُم وَلَكِنَّ حُكمَ اللَهِ لَسنا نَرُدُّهُ
لا تحسبن البعد غيرني
لا تَحسَبَنَّ البُعدَ غَيَّرَني وَالبُعدُ غَيرُ مُغَيِّرٍ عَهدي فَإِذا الَّذي حَسُنَت مُوَدَّتُهُ بِالقُربِ ضاعَفَها عَلى البُعدِ
أيها الراحلون عني ويحدو
أَيُّها الراحِلونَ عَنّي وَيَحدو في مَطاياهُم بِقَلبِيَ حادي بِنتُمُ بِالفُؤادِ وَالأُنسِ وَالرا حَةِ وَالصَبرِ وَالمُنى وَالرُقادِ طيبُ عَيشي…
لا تضجرن مما أتيت فإنه
لا تَضجَرَن مِمّا أَتَيتُ فَإِنَّهُ صَدرٌ لِأَسرارِ الصَبابَةِ يَنفِثُ أَمّا فِراقُكَ وَاللِقاءُ فَإِنَّ ذا مِنهُ أَموتُ وذَاكَ مِنهُ…
وليل بطيء طلوع الصباح
وَلَيلٍ بَطيءٍ طُلوعِ الصَبا حِ شَوقاً إِلى القَسَماتِ الصَبيحَه أَبَحتَ فُؤادي وَأَنتَ المُباحُ وَما كانَ مِن حَقِّهِ اَن…
فسرحت فيه سوام طرفي رائعا
فَسَرَحتُ فيهِ سَوامَ طَرفِيَ رائِعاً ما بَينَ أَزهارٍ وَأَرضِ عِهادِ أَفدي بِأَبيَضِ ناظِرَيَّ بَياضَهُ وَسَوادَ أَحرُفِهِ بِنورِ سَوادي
يا صاحبي إن الدموع تنفست
يا صاحِبي إِنَّ الدُموعَ تَنَفَّسَت فَدَعِ الدُموعِ الدُموعَ تُبيحُ ما قَد أَضمَرَت قَد كُنتُ أَكتُمُ عَن وُشاتي سِرِّها…
والله لولا أنني
وَاللَهِ لَولا أَنَّني أَرجو اللِقا لَقَضَيتُ نَحبي هَذا وَما فارَقتُكُم لَكِنَّني فارَقتُ قَلبي