تصفح النوع:
أدب
7745 منشور
نفسي الفداء لغائب عن ناظري
نَفسي الفِداء لِغائِبٍ عَن ناظِري وَمَحَلُّهُ في القَلبِ دونَ حِجابِهِ لَولا تَمَتُّعُ مُقلَتي بِلِقائِهِ لَوَهَبتُها لِمُبَشِّري إِيابِهِ
أكذا كل غائب
أَكَذا كُلُّ غائِبٍ غابَ عَمَّن يُحِبُّهُ غابَ عَنهُ بِشَخصِهِ وَسَلا عَنهُ قَلبُهُ
كمثل يعقوب ضل يوسفه
كَمِثلِ يَعقوبَ ضَلَّ يوسُفَهُ فَاِعتاضَ عَنهُ بِشَمِّ أَثوابِه
وحسبته والطرف معقود به
وَحَسِبتُهُ وَالطَرفُ مَعقودٌ بِهِ شَخصَ الحَبيبِ بَدا لِعَينِ مُحِبِّهِ
يا غائبا بلقائه وكتابه
يا غائِباً بِلِقائِهِ وَكِتابِهِ هَل يُرتَجى مِن غَيبَتَيكَ إِيابُ
أأحبابنا هل تسمعون على النوى
أَأَحبابَنا هَل تَسمَعونَ عَلى النَوى تَحِيَّةَ عانٍ أَو شَكِيَّةَ عاتِبِ وَلَو حَمَلَت ريحُ الشَمالِ إِلَيكُمُ كَلاماً طَلَبنا مِثلَهُ…
وما كنت أرضى من علاك بذا الجفا
وَما كُنتُ أَرضى مِن عُلاكَ بِذا الجَفا وَلَكِنَّهُ مَن غابَ نَصيبُهُ وَلَو غَيرُكُم يَرمي الفُؤادَ بِسَهمِهِ لَما كانَ…
أما والذي لو شاء لم يخلق النوى
أَما وَالَّذي لَو شاءَ لَم يَخلُقُ النَوى لَئِن غِبتَ عَن عَيني لَما غَبتَ عَن قَلبي يُوَهِّمُنيكَ الشَوقُ حَتّى…
وما مثل هذا الشوق تحمل مضغة
وَما مِثلُ هَذا الشَوقِ تَحمِلُ مُضغَةٌ وَلَكِنَّ قَلبي في الهَوى مُتَقَلِّبُ
السر مال أو دم
السِرُّ مالٌ أَو دَمٌ في نَحرِهِ لا في يَدَيهِ إِن كانَ يَكتُمُ سِرُّهُ كانَ الخِيارُ بِهِ إِلَيهِ أَو…
ما كان يرفني زماني قبل ما
ما كانَ يَرِفُني زَمانِيَ قَبلَ ما عَرَّفتَ ما بَينَ الزَمانِ وَبَيني فَإِذا وَيَومي في السَعادَةِ واحِدٌ وَالناسُ في…
من لم يبت والبين يصدع قلبه
مَن لَم يَبِت وَالبَينُ يَصدَعُ قَلبَهُ لَم يَدرِ كَيفَ تَقَلقُلُ الأَحشاءِ
يا خاليا بالمعاصي
يا خالِياً بِالمَعاصي كُفيتَ عُقبى الخُلُوِّ لَئِن اَمِنتَ الأَعادي فَالنَفسُ أَدنى عَدُوِّ
إنما الدار قبل بالسكان
إنَّما الدارُ قَبلُ بِالسُكّانِ ثُمَّ بَعدَ السُكّانِ بِالجيرانِ فَإِذا ما الأَرواحُ شَرَّدَها الحَت فُ فَماذا يُرادُ بِالأَبدانِ
وإذا السعادة لا حظتك عيونها
وَإِذا السَعادَةُ لا حَظَتكَ عُيونُها نَم فَالمَخاوِفُ كُلُّهُنَّ أَمانُ وَاِصعَد بِها العَنقاءَ فَهيَ حِبالَهُ وَاِقتَد بِها الجَوزاءَ فَهيَ…
وما نافعي إلا التي لو بلغتها
وَما نافِعي إِلّا الَّتي لَو بَلَغتَها بَلَغتُ مِنَ الأَيّامِ ما أَتَمَنّاهُ هُنالِكَ لَم يَزحَم بَخيلٌ بِمَنكِبي لِأَنّي عَلَيهِ…
قوست إذا شعرت شيبي أسهم
قُوِّستُ إِذا شَعَرتُ شَيبِيَ أَسهُمٌ تَرمي فَيَنجَحُ رَميُها وَمَرامُها فَعَجِبتُ لِلدُنيا رَمَتني اليَومَ عَن نَفسي وَمِنّي قَوسُها وَسِهامُها
فإن ثناء أنت تذخره مني
فَإِنَّ ثَناءً أَنتَ تَذخَرُهُ مِنّي يَفوقُ ثَراءً أَنتَ تَذخَرُهُ عَنّي أَبا حَسَنِ أَحسِن فَإِنَّكَ قادِرٌ وَإِنَّكَ بَعدَ الدَهرِ…
قالوا متى يعتب السلطان قلت إذا
قالوا مَتى يَعتِبُ السُلطانُ قُلتُ إِذا سُلِبتَ حَظَّيهِ مِن عَدل وَمِن كَرَمِ هُوَ السَحابُ وَعَتبُ السُحبِ إِن غَضِبَت…
تذكرت من بيني ومن بين أدم
تَذَكَّرتُ مَن بَيني وَمَن بَينَ أَدَمٍ فَلَم أَلقَ مِنهُم لا أَباً لي وَلا أُمّا نَعَت نَفسِيَ الدُنيا إِلَيَّ…