تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
لأكل الشعير واقتناء المعارف
لأَكلُ الشَعيرِ وَاقتناءُ المَعارِفِ أَلذُّ مِن السَلوى وَلِبسِ المَطارِفِ وَإِنّي لمُستغنِ بعلمٍ جَمَعتُهُ وَهَيهاتَ ما يُغني تَليدي وَطارِفي
وذي شماطيط خافي الحسن ظاهره
وذي شَماطيط خافي الحُسنِ ظاهِرُهُ فَكُلُّ قَلبٍ بِذاكَ الحُسنِ مَشغُوفُ كَأَنَّهُ قمرٌ قَد حَفَّهُ قِطعٌ مِن الغَمامِ فَمَستورٌ…
ذو لحاظ به سقام فتور
ذو لِحاظٍ بِهِ سَقامُ فتورٍ لِصِحاحِ القُلوبِ مِنهنَّ كَسرُ فَلأَنفاسِهِ وَثَغرٍ وَريقٍ نُسِبَت مِسكَةٌ وَدُرٌّ وَخَمرُ وَلقَدٍّ وَشعرِهِ…
لما رأتني مقبلا حدرت على
لَما رَأَتني مُقبلاً حَدَرَت عَلى شِبهِ الهلالِ مِن الدَمَقسِ نَصيفا وَتَلَفَّعت برِدائِها لكنَّها رَقَّت فَحَيَّت بِالسَلامِ أَسِيفا وَأَنالَت…
هنيئا لزين الدين بالفرح الذي
هَنيئاً لِزَينِ الدينِ بِالفَرَحِ الَّذي بِهِ جُلِيَت شَمسُ الضّحاءِ عَلى البَدرِ أَنارَت بِهِ الأَفلاكُ حَتّى أَثيرُها بِغُرَّةِ بَدرٍ…
يا بها در سدت إذ كنت مولى
يا بَها دُرٍّ سُدتَ إِذ كُنتَ مَولىً لإِمامٍ أَضاءَ للدينِ بَدرا لا أُهنِّيكَ بِالمَلابسِ فَاعلَم بَل أُهَنّي بِكَ…
له أينعت أيك العلوم فإن ترد
لَهُ أَينَعَت أَيكُ العُلومِ فَإِن ترِد جَناها مَتى ما شاءَ يَهمِ وَيَقطِفِ تنوَّعَ في الآدابِ يُبدي معانيا يُعبِّر…
يرشفنا من ريقه مدامة
يَرشُفُنا مِن ريقِهِ مُدامَةً نَكهَتُها تَهزَأُ بِالعَبيرِ وَنَجتَلي دِعصاً مَهيلاً فَوقَهُ أَملَدُ تَحتَ قَمَرٍ مُنيرِ وَانحَدَرَت ذُؤابَةٌ مِن…
ولما رآه الدهر ملكا معظما
وَلما رآهُ الدَهرُ مَلكاً مُعَظَّماً رَماهُ بِأَمرٍ فَاتَّقاهُ بِأَنفِهِ وَلو غَيرُهُ يُرمى بِما كانَ قَد رَمى لَولّى سَريعاً…
هنيئا لك النجل السعيد الذي به
هَنيئاً لَكَ النَجلُ السَعيدُ الَّذي بِهِ سَعدِنا لَقَد وافاكَ بِالبِشرِ وَالبُشرى لَئِن كُنتَ قَد جَفَّت بِرَوضِكَ زَهرَةٌ فَقَد…
قالوا وفدت من البيت الحرام ومن
قالوا وَفَدتَ مِن البَيتِ الحَرامِ وَمِن زِيارَةِ المُصطَفى للعَودِ مُختارا فَزارَكَ الناسُ أَرسالاً وَبَعضُهُم قَد اِزدَراكَ اِنتخاءً مِنهُ…
يا صبوة قد أتتني آخر العمر
يا صَبوة قَد أَتَتني آخر العُمُرِ تَذكر القَلب ما قَد كانَ في الصِغَرِ إِني كَلفت بِريم قَد تَقنصني…
شرف الدين قد تشرف قدري
شَرَفَ الدينِ قَد تَشَرَّفَ قَدري بِنظامٍ يَبأى عَلى كُلِّ شِعرِ سِلكُ دُرٍّ سَلَكتَ فيهِ طَريقاً أَعجَزَ الناسَ في…
الملك يحمى بملك من بني العزفي
المُلكُ يُحمى بملكٍ من بَني العَزَفي وَالعلمُ يَحيا بِيحيى الخَيرِ ذي الشَرَفِ مُستحكِمُ الرَأي لا يَغتال فِكرَتَهُ دَها…
يا أيها المولى الذي جوده
يا أَيُّها المَولى الَّذي جُودُهُ كَالبَحرِ في تَيارِهِ الزاخِرِ وَمِن ضِياءٍ وَجهُهُ مُشرِقٌ مِن بَدأةِ الأَمرِ إِلى الآخِرِ…
لقد غبت ستا بعد عشر وإنني
لَقَد غِبتَ سِتّاً بَعد عَشرٍ وَإِنَّني لَفي كُلِّ وَقتٍ مسمعِي يَتَشَوَّفُ إِذا قالَ إِنسانٌ نَعَم قُلتُ شَيخنا وَمَن…
أبا الفضل كم هذا التجني وإنما
أَبا الفَضل كَم هَذا التَجنّي وَإِنَّما يَليقُ بِغِرٍّ خائِفِ القَنصِ نافِرِ وَأَنتَ بِقَلبي لا تَزولُ وَإِنَّما يَفوتُ لِعَينِي…
إذا صلة وافتك من صاحب فكن
إِذا صِلَةٌ وافَتكَ مِن صاحِبٍ فَكُن لَهُ شاكِراً إِذ كُنتَ مِنهُ عَلى ذِكرِ وَإِنّي لأَعتَدُّ اليَسيرَ مِن النَدى…
فتنت بنشابي اختار شغله
فُتِنتُ بِنَشّابِيٍّ اختارَ شُغلَهُ بِصَنعَتِهِ خَوفَ العُيونِ النَواظِرِ أَعَدَّ لِرائيهِ نَشاشيبَ مَن يُصَب بِواحِدَةٍ مِنها يَرح لِلمَقابِرِ وَقَد…
أرى بأني آت نحو خدمتكم
أَرى بِأَني آتٍ نَحوَ خدمتِكُم سَعياً عَلى الرَأسِ كَي أَختَصَّ بِالشرَفِ أَنا العَليلُ وَما يَشفي الغَليلَ سِوى لُقيا…