تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
إن تر زهرة ورد فوقها للطل قطره
إِن تَرَ زَهرَةَ وَردٍ فَوقَها لِلطَلِّ قَطرَه فَتَأَمَّلَها كَلُغزٍ غامِضٍ تَجهَلُ سِرَّه وَلتَكُن عَينُكَ كَفّاً وَليَكُن لَمسُكَ نَظرَه…
أي خطب دها فبات المهجر
أَيُّ خَطبٍ دَها فَباتَ المَهجَر مِثلَ حَقلٍ مَرَّت عَلَيهِ صَرصَر ضَرَبَت عَقدَ زَهرِهِ فَتَبَعثَر وَمَشَت فَوقَ عُشبِهِ فَتَنَكَّر…
من المرمر المسنون صاغوا مثاله
مِنَ المَرمَرِ المَسنونِ صاغوا مِثالَهُ وَطافوا بِهِ مِن كُلِّ ناحِيَةٍ زُمَر وَقالوا صَنَعناهُ لِتَخليدِ رَسمِهِ فَقُلتُ أَلا يَفنى…
ما كان أحوجني يوما إلى أذن
ما كانَ أَحوَجَني يَوماً إِلى أُذُنٍ صَمّاءَ إِلّا عَنِ المَحبوبِ ذي الأُنسِ كَي لا يُصَدِّعُ رَأسي صَوتُ نائِحَةٍ…
ما كان أحوج سوريا إلى بطل
ما كانَ أَحوَجَ سورِيّا إِلى بَطَلٍ يَرُدُّ بِالسَيفِ عَنها كُلَّ مُفتَرِسِ وَلا يَزالُ بِها وَالسَيفُ في يَدِهِ حَتّى…
لو أستطيع سكبت رو حي خمرة في كاسها
لَو أَستَطيعُ سَكَبتُ رو حي خَمرَةً في كاسِها حَتّى إِذا حالَ النَوى بَيني وَبَينَ كِناسِها وَتَجاهَلَت أَو أَنكَرَت…
راودني النوم وما برحا حتى طأطأت له راسي
راوَدَني النَومُ وَما بَرِحا حَتّى طَأطَأتُ لَهُ راسي أَطبَقتُ جُفونِيَ فَاِنفَتَحا بابُ الرُؤيا وَالوَسواسِ أَبصَرتُ كَأَنِّيَ في مَوضِع…
أنا من أنا يا ترى في الوجود
أَنا مَن أَنا يا تُرى في الوُجودِ وَما هُوَ شَأني وَما مَوضِعي أَنا قَطرَةٌ لَمَعَت في الضُحى قَليلاً…
رسم تعلم منه ناظري الولعا
رَسمٌ تَعَلَّمَ مِنهُ ناظِري الوَلَعا كَأَنَّ طَرفِيَ قَلبي فيهِ قَد وُضِعا يَمثِلُ البيضَ حَولَ الصين قَد وَقَفوا وَذَلِكَ…
ألا أيها الإبريق ما لك والصلف
أَلا أَيُّها الإِبريقُ ما لَكَ وَالصَلف فَما أَنتَ بَلّورٌ وَلا أَنتَ مِن صَدَف وَما أَنتَ إِلّا كَالأَباريقِ كُلِّها…
عجبا لمن أمسى وكل فخاره
عَجَباً لِمَن أَمسى وَكُلُّ فَخارِهِ بِنُضارِهِ المَخبوءِ في الصُندوقِ ماذا يَقولُ إِذا اللُصوصُ مَضوا بِهِ وَأَقامَ بَعدَ نُضارِهِ…
إني سكت وما عدمت المنطقا
إِنّي سَكَتُّ وَما عَدِمتُ المَنطِقا لَولا أَخوكَ سَبَقتُ فيكَ الأَسبَقا وَهَزَزتُ أَوتارَ القُلوبِ بِصامِتٍ يَشتاقُ كُلُّ مُهَذَّبٍ أَن…
امنحيني يا نجوم الألقا
اِمنَحيني يا نُجومُ الأَلَقا وَهَبيني يا زُهورُ العَبَقا أَبعَثُ الشِعرَ إِلى الدُنيا هَوى وَضِياءً وَغِناءً شَيِّقا فَإِذا خامَرَ…
الفضل فضلان فضل المرء بالأدب
الفَضْلُ فَضْلانِ فضلُ المرءِ بالأَدَبِ مُقدَّما وَيليه الفضلُ بالنَّسبِ ففَضْلُ ذي أدَبٍ يُغْنيه عن نسبٍ وليس ذو نَسَبٍ…
أعد حديثك عندي أيها الرجل
أَعِد حَديثَكَ عِندي أَيُّها الرَجُلُ وَقُل كَما قالَتِ الأَنباءُ وَالرُسُلُ قَد هاجَ ما نَقَلَ الراوُنَ بي طَرَباً ما…
هجرت القوافي ما بنفسي ملالة
هَجَرتُ القَوافي ما بِنَفسي مَلالَةٌ سِوايَ إِذا اِشَتَّدَ الزَمانُ مَلولُ وَلَكِن عَدَتني أَن أَقولَ حَوادِثٌ إِذا نَزَلَت بِالطَودِ…
أودى فنور الفرقدين ضئيل
أَودى فَنورُ الفَرقَدَينِ ضَئيلُ وَعَلى المَنازِلِ رَهبَةٌ وَذُهولُ خَلَقَ الأَسى في قَلبِ مَن جَهِلَ الأَسى قَولُ المُخَبِّرِ ماتَ…
أشرف البدر على الغاية
أَشرَفَ البَدرُ عَلى الغا بَةِ في إِحدى اللَيالي فَرَأى الثَعلَبَ يَمشي خِلسَةً بَينَ الدَوالي كُلَّما لاحَ خَيالٌ خافَ…
تسير بنا على عجل
تَسيرُ بِنا عَلى عَجَلِ وَإِن شاءَت عَلى مَهلِ وَتَسعى سَعيَ مُشتاقٍ بِلا قَلبٍ وَلا عَقلِ وَتَمشي في عُبابِ…
نبئت أنك تعشق التمثيلا
نُبِّئتُ أَنَّكَ تَعشَقُ التَمثيلا عِشقاً يُمَثِّلُ في حَشاكَ فُصولا وَتَكادُ مِن فَرطِ الصَبابَةِ وَالجَوى أَن تَهجِرَ المَشروبَ وَالمَأكولا…