تصفح النوع:
شوق
2512 منشور
أهدت جفونك للفؤاد
أَهَدَت جُفُونُكَ لِلفُؤا دِ مِن الغَرامِ بَلابِلا فَالشَوقُ مِنهُ بِلا مَدى وَالوَجدُ فيهِ بِلا بِلى
يا من يدير نرجسا
يا مَن يُديرُ نَرجِساً في وَردِ وَجهٍ ذابِلا أَصبحَ جِسمي مُدنفاً مُذ غِبتَ عَنّي ذا بِلى
سقيا لدهر مضى والوصل يجمعنا
سَقياً لِدَهرٍ مَضى وَالوَصلُ يَجمَعُنا وَنَحنُ نَحكي عِناقاً شَكلَ تَنوينِ فَصِرتُ إِذ عَلِقت قَلبي حَبائِلكُم بِسَهمِ هَجرِكَ تَرمي…
كأن الشرار على نارنا
كَأَنَّ الشَرارَ عَلى نارِنا وَقَد راقَ مَنظَرُهُ كُلَّ عَينِ سُحالَةُ تِبرٍ إِذا ما عَلَت فَإِمّا هَوَت فُفُتاتُ اللُجينِ
ما شبح يعجب من رآه
ما شَبَحٌ يُعجِبُ مِن رَآهُ صُفرَتُهُ تُخبِرُ عَن ضَناه يَبكي بِجَفنٍ غائِبٍ كَراه أَدمُعُه تَزيدُ في قُواه مُعذّبُ…
نبت بك عن أوطان عزك غيبة
نَبَت بِكَ عَن أَوطانِ عِزِّكَ غَيبَةٌ فَكُنّا كَزندٍ عُطّلت مِن سِوارِها وَكُنتَ الثُريّا حينَ عادَت وَأَشرَقَت أَمِنّا بِها…
ورداء ليل بات فيه معانقي
وَرِداءِ لَيلٍ باتَ فيهِ مُعانِقي طَيفٌ أَلَمَّ لِظَبيَةِ الوَعساءِ فَجَمَعتُ بَينَ رُضابِهِ وَشَرابِهِ وَشَرِبتُ مِن ريقٍ وَمِن صَهباءِ…
أأدعو فلا تلوي وأنت قريب
أَأَدعو فَلا تَلوي وَأَنتَ قَريبُ وَأَشكو فَلا تُشكي وَأَنتَ طَبيبُ وَما كُنتُ أَخشى أَن تَراني ضاحِياً وَأَيكُكَ مَطلولُ…
بعيشك هل تدري أهوج الجنائب
بَعَيشِكَ هَل تَدري أَهوجُ الجَنائِبِ تَخُبُّ بِرَحلي أَم ظُهورُ النَجائِبِ فَما لُحتُ في أولى المَشارِقِ كَوكَباً فَأَشرَقتُ حَتّى…
شأوت مطايا الصبا مطلبا
شَأَوتُ مَطايا الصِبا مَطلَبا وَطُلتُ ثَنايا العُلى مَرقَبا وَأَقبَلتُ صَدرَ الدُجى عَزمَةً تُوَطِّئُ ظَهرَ السُرى مَركَبا فَجُبتُ إِلى…
يحل بها أدنى الرياح فليتها
يَحِلُّ بِها أَدنى الرِياحِ فَلَيتَها شَمالٌ تَهادى بَينَنا وَجَنوبُ تَهُبُّ بِنا طَوراً جَنوباً فَنَلتَقي وَتَجري شَمالاً تارَةً فَتَثوبُ
أرقت على الصبا لطلوع نجم
أَرِقتُ عَلى الصِبا لِطُلوعِ نَجمٍ أُسَمّيهِ مُسامَحَةً مَشيبا كَفاني رُزءَ نَفسٍ أَن تَبَدّى وَأَعظَمُ مِنهُ رُزءاً أَن يَغيبا…
أطرسك أم ثغر تبسم واضح
أَطِرسُكَ أَم ثَغرٌ تَبَسَّمَ واضِحُ وَلَفظُكَ أَم رَوضٌ تَنَفَّسَ نافِحُ لَوانِيَ لَيِّ الخَيزُرانَةِ هِزَّةً وَتَهفو بِأَعطافِ الكِرامِ المَدائِحُ…
أبى البرق إلا أن يحن فؤاد
أَبى البَرقُ إِلّا أَن يَحِنَّ فُؤادُ وَيَكحَلَ أَجفانَ المُحِبِّ سُهادُ فَبِتُّ وَلي مِن قانِئِ الدَمعِ قَهوَةٌ تُدارُ وَمِن…
ومفازة لانجم في ظلمائها
وَمَفازَةٍ لانَجمُ في ظَلمائِها يَسري وَلا فَلَكٌ بِها دَوّارُ تَتَلَهَّبُ الشِعرى بِها وَكَأَنَّها في كَفِّ زِنجِيِّ الدُجى دينارُ…
جفن تجافى للخلي عن الكرى
جَفنٌ تَجافى لِلخَلِيِّ عَنِ الكَرى وَهَوىً تَهاوى بِالمَطِيّ عَلى السُرى وَمُثَقَّفٌ لَدنُ المَهَزِّ يَشوقُهُ ما شاقَني فَإِذا هَزَزتُ…
إن للجنة في الأندلس
إِنَّ لِلجَنَّةِ في الأَندَلُسِ مُجتَلى حُسنٍ وَرَيّا نَفَسِ فَسَنا صُبحَتِها مِن شَنَبٍ وَدُجى ظُلمَتِها مِن لَعَسِ فَإِذا ما…
ياحبذا نادي الندام ومجتلى
ياحَبَّذا نادي النِدامِ وَمُجتَلى سَرَّ السُرورُ بِهِ وَمسلى الأَنفُسِ وَلَئِن كَفَفتُ عَنِ المُدامِ فَإِنَّ لي نَفَساً تَهَشَّ بِصَدرِ…
ألا مضى عصر الصبا فانقضى
أَلا مَضى عَصرُ الصِبا فَاِنقَضى وَحَبَّذا عَصرُ شَبابٍ مَضى بِتُّ بِهِ تَحتَ ظِلالِ المُنى مُجتَنِباً مِنهُ ثِمارَ الرِضا…
أرقت وقد نام الخلي لنازح
أَرِقتُ وَقَد نامَ الخَلِيُّ لِنازِحٍ تَشَظَّت حَصاةُ القَلبِ في حُبِّهِ صَدعا وَما شاقَني إِلّا وَميضُ غَمامَةٍ تَطَلَّعَ مِن…