تصفح النوع:
شوق
2512 منشور
أذن الرحيل بلقية لوداع
أَذِنَ الرَحيلُ بِلُقيَةٍ لِوَداعِ إِنَّ اللَيالي نَزرَةُ الإِمتاعِ فَأَطَلتُ عَضَّ أَنامِلي أَسَفاً عَلى زَمَنٍ خَلا مِنهُ قَصيرُ الباعِ…
يا مترفا يمشي الهوينا غرة
يا مُترَفاً يَمشي الهُوَينا غِرَّةً وَيَهُزُّ أَعطافَ القَضيبِ المورِقِ جَمَعَت ذُؤابَتُهُ وَنورُ جَبينِهِ بَينَ الدُجُنَّةِ وَالصَباحِ المُشرِقِ هَل…
تحلت به من كوكب لبة الدجى
تَحَلَّت بِهِ مِن كَوكَبٍ لَبَّةُ الدُجى وَحَفَّ بِهِ طَرفٌ مِنَ اللَيلِ أَبلَقُ وَبِتُّ وَعِندِيَ لِلصَباحِ مُلاءَةٌ تَروقُ وَجَيبٌ…
لذكرك ماعب الخليج يصفق
لِذِكرِكَ ماعَبَّ الخَليجُ يُصَفِّقُ وَبِاِسمِكَ ماغَنّى الحَمامُ المُطَوَّقُ وَمِن أَجلِكَ اِهتَزَّ القَضيبُ عَلى النَقا وَأَشرَقَ نُوّارُ الرُبى يَتَفَتَّقُ…
ألا ليت لمح البارق المتألق
أَلا لَيتَ لَمحَ البارِقِ المُتَأَلِّقِ يَلُفُّ ذُيولَ العارِضِ المُتَدَفِّقِ وَيَركَبُ مِن ريحِ الصَبا مَتنَ سابِحٍ كَريمٍ وَمِن لَيلِ…
خذها يرن لها الجواد صهيلا
خُذها يُرِنُّ لَها الجَوادُ صَهيلا وَتَسيلُ ماءً في الحُسامِ صَقيلا بَسّامَةً تُصبي الأَريبَ وَسامَةً لَولا المَشيبُ لَسِمتُها تَقبيلا…
قل لمسرى الريح من إضم
قُل لِمَسرى الريحِ مِن إِضَمِ وَلَيالينا بِذي سَلَمِ طالَ لَيلي في هَوى قَمَرٍ نامَ عَن لَيلي وَلَم أَنَمِ…
أفي ما تؤدي الريح عرف سلام
أَفي ما تُؤَدّي الريحُ عَرفُ سَلامِ وَمِمّا يَشُبُّ البَرقُ نارُ غَرامِ وَإِلّا فَماذا أَرَّجَ الريحَ سَحرَةً وَأذكى عَلى…
رحلت عنكم ولي فؤاد
رَحَلتُ عَنكُم وَلي فُؤادٌ تَنفُضُ أَضلاعُهُ حَنينا أَجودُ فيكُم بِعِلقِ دَمعٍ كُنتُ بِهِ قَبلَكُم ضَنينا يَثورُ في وَجنَتَيَّ…
هل للخليط المستقل إياب
هَل لِلخَليطِ المُستَقِلِّ إِيابُ أَم هَل لِأَيّامٍ مَضَت أَعقابُ سَرَتِ النَوائِبُ عَنكَ رَونَقَ مَن سَرى وَاِستَحقَبَت لَذّاتِكَ الأَحقابُ…
حمى النوم أجفان صب وصب
حَمى النَومَ أَجفانَ صَبٍّ وَصِب غُرابٌ عَلى غُصُنٍ مِن غَرَب وَأَغرى الفُؤادَ بِأَشواقِهِ وَقَد كانَ أُعتِبَ لَمّا عَتَب…
إن الفريق مذ استقل مغربا
إِنَّ الفَريقَ مُذِ اِستَقَلَّ مُغَرِّبا لَم يُبقِ لي في طيبِ عَيشٍ مَرغَبا لَمّا تَحَمَّلَ لِلرَحيلِ حَسِبتُهُ مِن كَثرَةِ…
عوضونا من السهاد الرقادا
عَوِّضونا مِنَ السُهادِ الرُقادا فَلَعَلَّ الخَيالَ أَن يَعتادا صِحَّةُ الشَوقِ أَحدَثَت عِلَّةَ الصَب رِ وَبُعدُ المَزارِ أَدنى السُهادا…
علي لها أن أحفظ العهد والودا
عَلَيَّ لَها أَن أَحفَظَ العَهدَ وَالوُدّا وَإِن لَم يُفِد إِلّا القَطيعَةَ وَالبُعدا وَكَم عاذِلٍ فيها أَشارَ بِهَجرِها فَأَدّى…
هواكم وإن لم تسعفونا ولم تجدوا
هَواكُم وَإِن لَم تُسعِفونا وَلَم تُجدوا عَلى ما عَهِدتُم وَالنَوى لَم تَحِن بَعدُ وَفَينا وَلَم نَسمَع مَقالَةَ قائِلٍ…
أما وظلك مما خفته وزر
أَمّا وَظِلُّكَ مِمّا خِفتُهُ وَزَرُ يُجِنُّني فَلتُدِم غاراتِها الغِيَرُ إِذا ظَفِرتُ بِأَن يَرتاحَ جودُكَ لي فَما لِنائِبَةٍ نابٌ…
ما ذي المساعي الغر في قدر الورى
ما ذي المَساعي الغُرُّ في قَدرِ الوَرى فَلِذاكَ نَحنُ نَظُنُّ يَقظَتَنا كَرى تُبدي لِأَعيُنِنا فَضائِلَ ما رَأَت أَمثالَها…
ما ضر طيفك والكرى لو زارا
ما ضَرَّ طَيفَكَ وَالكَرى لَو زارا فَعَسى اللَيالي أَن يَعُدنَ قِصارا يا عادِلاً في حُكمِهِ وَمَزارُهُ ناءٍ فَلَمّا…
النجم أقرب من مداك منالا
النَجمُ أَقرَبُ مِن مَداكَ مَنالا فَعَلامَ يَسعى طالِبوهُ ضَلالا ما في البَرِيَّةِ مَن يُساجِلُكَ العُلى فَتَبارَكَ المُعطيكَها وَتَعالى…
ظلامة من أعدك لليالي
ظُلامَةَ مَن أَعَدَّكَ لِلَّيالي وَمَن أَثنى بِفَضلِكَ غَيرَ آلِ أَيا ثِقَةَ الثِقاتِ أَصِخ فُواقاً لِتَسمَعَ ما يَشُقُّ عَلى…