تصفح النوع:
شوق
2512 منشور
أما وهوى عصيت له العواذل
أَما وَهَوىً عَصَيتُ لَهُ العَواذِل لَقَد أَسمَعتَ نُصحَكَ غَيرَ قابِل وَما سَمعي إِلى العُذّالِ مُصغٍ وَلا قَلبي عَنِ…
لي بامتداحك عن ذكر الهوى شغل
لي بِاِمتِداحِكَ عَن ذِكرِ الهَوى شُغُلُ وَبِاِرتِياحِكَ عَن عَيشِ الصِبا بَدَلُ وَكَيفَ يَعدوكَ بِالتَأميلِ مَن بَلَغَت بِهِ عَطاياكَ…
أعد منعما بالعفو روحي إلى جسمي
أَعِد مُنعِماً بِالعَفوِ روحي إِلى جِسمي وَعُدلي إِلى حُلوِ الرِضى واهِباً جُرمي وَكُن لِيَ مِن سَوراتِ عَتبِكَ مُؤمِناً…
تذكرت صخرا إذ تغنت حمامة
تَذَكَّرتُ صَخراً إِذ تَغَنَّت حَمامَةٌ هَتوفٌ عَلى غُصنٍ مِنَ الأَيكِ تَسجَعُ فَظَلتُ لَها أَبكي بِدَمعِ حَزينَةٍ وَقَلبِيَ مِمّا…
يا لهف نفسي على صخر وقد لهفت
يا لَهفَ نَفسي عَلى صَخرٍ وَقَد لَهِفَت وَهَل يَرُدَّنَّ خَبلَ القَلبِ تَلهيفي اِبكي أَخاكِ إِذا جاوَرتِهِم سَحَراً جودي…
أأجمع صحبتي سحر ارتحال
أَأَجمَعُ صُحبَتي سَحَرَ اِرتِحال وَلَم أَشعُر بِبَينٍ مِنكِ هالا وَلَم أَرَ مِثلَ هالَةَ في مَعَدٍّ تُشَبَّهُ حُسنَها إِلّا…
ألا حي رهبى ثم حي المطاليا
أَلا حَيِّ رَهبى ثُمَّ حَيِّ المَطالِيا فَقَد كانَ مَأنوساً فَأَصبَحَ خالِيا فَلا عَهدَ إِلّا أَن تَذَكَّرَ أَو تَرى…
إذا أعرضوا ألفين منها تعرضت
إِذا أَعرَضوا أَلفَينِ مِنها تَعَرَّضَت لِأُمِّ حَكيمٍ حاجَةٌ في فُؤادِيا لَقَد زِدتِ أَهلَ الرِيِّ عِندي مَلاحَةً وَحَبَّبتِ أَضعافاً…
حي المنازل اذ لا نبتغي بدلا
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا وَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقرانا حَيِّ المَنازِلَ إِذ لا نَبتَغي بَدَلاً بِالدارِ…
يا أيها الرجل المرخي عمامته
يا أَيُّها الرَجُلُ المُرخي عِمامَتَهُ هَذا زَمانُكَ إِنّي قَد مَضى زَمَني أَبلِغ خَليفَتَنا إِن كُنتَ لاقِيَهُ أَنّي لَدى…
ما بال جهلك بعد الحلم والدين
ما بالُ جَهلِكَ بَعدَ الحِلمِ وَالدينِ وَقَد عَلاكَ مَشيبٌ حينَ لا حينِ لِلغانِياتِ وِصالٌ لَستُ قاطِعَهُ عَلى مَواعِدَ…
ألا إنما تيم لعمرو ومالك
أَلا إِنَّما تَيمٌ لِعَمروٍ وَمالِكٍ عَبيدُ العَصا لَم يَرجُ عِتقاً قَطينُها فَما ضَرَبَت لِلتَيمِ في طَيِّبِ الثَرى عُروقٌ…
أمسى فؤادك عند الحي مرهونا
أَمسى فُؤادُكَ عِندَ الحَيِّ مَرهونا وَأَصبَحوا مِن قَريِّ الخَيلِ غادينا قادَتهُمُ نِيَّةٌ لِلبَينِ شاطِنَةٌ يا حَبَّ لِلبَينِ إِذ…
أدار الجميع الصالحين أبيني
أَدارَ الجَميعِ الصالِحينَ أَبيني وَعَهدي بِسَلمى قَبلَ ذاكَ بِحينِ فَإِنّي لَذو حِلمٍ وَإِنّي لَلَيِّنٌ وَإِنّي لَأَحمي بِالشَكاسَةِ ليني
لمن الديار ببرقة الروحان
لِمَنِ الدِيارُ بِبُرقَةِ الرَوحانِ إِذ لا نَبيعُ زَمانَنا بِزَمانِ إِن زُرتُ أَهلَكِ لَم يُبالوا حاجَتي وَإِذا هَجَرتُكِ شَفَّني…
عرفت منازلاً بلوى الثماني
عَرَفتُ مَنازِلاً بِلوى الثَماني وَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالغَواني سُقيتِ وَلا بَليتِ كَما بَلينا وَلا يَبعُد زَمانُكِ مِن زَماني…
ألا حي ربع المنزل المتقادم
أَلا حَيِّ رَبعَ المَنزِلِ المُتَقادِمِ وَما حَلَّ مُذ حَلَّت بِهِ أُمُّ سالِمِ تَميمِيَّةٌ حَلَّت بِحَومانَتَي قَسىً حِمى الخَيلِ…
تعللنا أمامة بالعدات
تُعَلِّلُنا أَمامَةُ بِالعِداتِ وَما تَشفي القُلوبَ الصادِياتِ فَلَولا حُبُّها وَإِلَهِ مَوسى لَوَدَّعتُ الصِبا وَالغانِياتِ وَما صَبري عَنِ الذَلفاءِ…
هاج الهوى لفؤادك المهتاج
هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ فَاِنظُر بِتوضِحَ باكِرَ الأَحداجِ هاذا هَوىً شَعَفَ الفُؤادَ مُبَرِّحٌ وَنَوىً تَقاذَفُ غَيرُ ذاتِ خِلاجِ…
متى كان المنازل بالوحيد
مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ طُلولٌ مِثلُ حاشِيَةِ البُرودِ لَيالِيَ حَبلُ وَصلِكُمُ جَديدٌ وَما تُبقي اللَيالي مِن جَديدِ أَحَقٌّ…