تصفح النوع:
ألم
5144 منشور
تجرع أسى قد أقفر الجرع الفرد
تَجَرَّع أَسىً قَد أَقفَرَ الجَرَعُ الفَردُ وَدَع حِسيَ عَينٍ يَحتَلِب ماءَها الوَجدُ إِذا اِنصَرَفَ المَحزونُ قَد فَلَّ صَبرَهُ…
قفوا جددوا من عهدكم بالمعاهد
قِفوا جَدِّدوا مِن عَهدِكُم بِالمَعاهِدِ وَإِن هِيَ لَم تَسمَع لِنَشدانِ ناشِدِ لَقَد أَطرَقَ الرَبعُ المُحيلُ لِفَقدِهِم وَبَينِهِم إِطراقَ…
كشف الغطاء فأوقدي أو أخمدي
كُشِفَ الغِطاءُ فَأَوقِدي أَو أَخمِدي لَم تَكمَدي فَظَنَنتِ أَن لَم يَكمَدِ يَكفيكَهُ شَوقٌ يُطيلُ ظَماءَهُ فَإِذا سَقاهُ سَقاهُ…
أظن دموعها سنن الفريد
أَظُنُّ دُموعَها سَنَنَ الفَريدِ وَهى سِلكاهُ مِن نَحرٍ وَجيدِ لَها مِن لَوعَةِ البَينِ اِلتِدامٌ يُعيدُ بَنَفسَجاً وَردَ الخُدودِ…
سرت تستجير الدمع خوف نوى غد
سَرَت تَستَجيرُ الدَمعَ خَوفَ نَوى غَدِ وَعادَ قَتاداً عِندَها كُلُّ مَرقَدِ وَأَنقَذَها مِن غَمرَةِ المَوتِ أَنَّهُ صُدودُ فِراقٍ…
يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا
يا بُعدَ غايَةِ دَمعِ العَينِ إِن بَعُدوا هِيَ الصَبابَةُ طولَ الدَهرِ وَالسُهُدُ قالوا الرَحيلُ غَداً لا شَكَّ قُلتُ…
طلل الجميع لقد عفوت حميدا
طَلَلَ الجَميعِ لَقَد عَفَوتَ حَميدا وَكَفى عَلى رُزئي بِذاكَ شَهيدا دِمَنٌ كَأَنَّ البَينَ أَصبَحَ طالِباً دَمِناً لَدى آرامِها…
هي فرقة من صاحب لك ماجد
هِيَ فُرقَةٌ مِن صاحِبٍ لَكَ ماجِدِ فَغَداً إِذابَةُ كُلِّ دَمعٍ جامِدِ فَاِفزَع إِلى ذُخرِ الشُؤونِ وَغَربِهِ فَالدَمعُ يُذهِبُ…
أأحمد إن الحاسدين حشود
أَأَحمَدَ إِنَّ الحاسِدينَ حُشودُ وَإِنَّ مَصابَ المُزنِ حَيثُ تُريدُ فَلا تَبعُدَنَ مِنّي قَريباً فَطالَما طُلِبتَ فَلَم تَبعُد وَأَنتَ…
سقى عهد الحمى سبل العهاد
سَقى عَهدَ الحِمى سَبَلُ العِهادِ وَرَوَّضَ حاضِرٌ مِنهُ وَبادِ نَزَحتُ بِهِ رَكِيَّ العَينِ لَمّا رَأَيتُ الدَمعَ مِن خَيرِ…
سعدت غربة النوى بسعاد
سَعِدَت غَربَةُ النَوى بِسُعادِ فَهيَ طَوعُ الإِتهامِ وَالإِنجادِ فارَقَتنا وَلِلمَدامِعِ أَنوا ءٌ سَوارٍ عَلى الخُدودِ غَوادِ كُلَّ يَومٍ…
أبى فلا شنبا يهوى ولا فلجا
أَبى فَلا شَنَباً يَهوى وَلا فَلَجا وَلا اِحوِراراً يُراعيهِ وَلا دَعَجا كَفى فَقَد فَرَّجَت عَنهُ عَزيمَتُهُ ذاكَ الوَلوعَ…
نسائلها أي المواطن حلت
نُسائِلُها أَيَّ المَواطِنِ حَلَّتِ وَأَيُّ دِيارٍ أَوطَنَتها وَأَيَّتِ وَماذا عَلَيها لَو أَشارَت فَوَدَّعَت إِلَينا بِأَطرافِ البَنانِ وَأَومَتِ وَما…
لا عيش أو يتحامى جسمك الوصب
لا عَيشَ أَو يَتَحامى جِسمَكَ الوَصَبُ فَتَنجَلي بِكَ عَن خُلصانِكَ الكُرَبُ لَعاً أَبا جَعفَرٍ وَاِسلَم فَقَد سَلِمَت بِكَ…
إن بكاء في الدار من أربه
إِنَّ بُكاءً في الدارِ مِن أَرَبِه فَشايِعا مُغرَماً عَلى طَرَبِه ما سَجسَجُ الشَوقِ مِثلَ جاحِمِهِ وَلا صَريحُ الهَوى…
قد نابت الجزع من أروية النوب
قَد نابَتِ الجِزعَ مِن أُروِيَّةَ النُوَبُ وَاِستَحقَبَت جِدَّةً مِن رَبعِها الحِقَبُ أَلوى بِصَبرِكَ إِخلاقُ اللِوى وَهَفا بِلُبِّكَ الشَوقُ…
على مثلها من أربع وملاعب
عَلى مِثلِها مِن أَربُعٍ وَمَلاعِبِ أُذيلَت مَصوناتُ الدُموعِ السَواكِبِ أَقولُ لِقُرحانٍ مِنَ البَينِ لَم يُضِف رَسيسَ الهَوى تَحتَ…
إني أتتني من لدنك صحيفة
إِنّي أَتَتني مِن لَدُنكَ صَحيفَةٌ غَلَبَت هُمومَ الصَدرِ وَهيَ غَوالِبُ وَطَلَبتَ وُدّي وَالتَنائِفُ بَينَنا فَنَداكَ مَطلوبٌ وَمَجدُكَ طالِبُ…
أي مرعى عين ووادي نسيب
أَيُّ مَرعى عينٍ وَوادي نَسيبِ لَحَبَتهُ الأَيّامُ في مَلحوبِ مَلَكَتهُ الصَبا الوَلوعُ فَأَلفَت هُ قَعودَ البِلى وَسُؤرَ الخُطوبِ…
قدك اتئب أربيت في الغلواء
قَدكَ اِتَّئِب أَربَيتَ في الغُلواءِ كَم تَعذِلونَ وَأَنتُمُ سُجَرائي لا تَسقِني ماءَ المُلامِ فَإِنَّني صَبٌّ قَدِ اِستَعذَبتُ ماءَ…