تصفح النوع:
ألم
5144 منشور
ألا من لمعتاد من الحزن عائدي
أَلا مَن لِمُعتادٍ مِنَ الحُزنِ عائِدي وَهَمٍّ أَتى دونَ الشَراسيفِ عامِدي وَكَم مِن أَخٍ لي ساهِرِ اللَيلِ لَم…
إن الأرامل والأيتام قد يئسوا
إِنَّ الأَرامِلَ وَالأَيتامَ قَد يَئِسوا وَطالِبي العُرفِ إِذ لاقاهُمُ الخَبَرُ أَنَّ اِبنَ لَيلى بِأَرضِ النيلِ أَدرَكَهُ وَهُم سِراعٌ…
أمسكين أبكى الله عينيك إنما
أَمِسكينُ أَبكى اللَهُ عَينَيكَ إِنَّما جَرى في ضَلالٍ دَمعُها إِذ تَحَدَّرا أَتَبكي اِمرَأً مِن أَهلِ مَيسانَ كافِراً كَكِسرى…
وقفت فأبكتني بدار عشيرتي
وَقَفتُ فَأَبكَتني بِدارٍ عَشيرَتي عَلى رُزئِهِنَّ الباكِياتُ الحَواسِرُ غَدَوا كَسُيوفِ الهِندِ وُرّادَ حَومَةٍ مِنَ المَوتِ أَعيا وِردَهُنَّ المَصادِرُ…
أعيني إلا تسعداني ألمكما
أَعَينَيَّ إِلّا تُسعِداني أَلُمكُما فَما بَعدَ بِشرٍ مِن عَزاءٍ وَلا صَبرِ وَقَلَّ جَداءً عَبرَةٌ تَسفَحانِها عَلى أَنَّها تَشفي…
وكانت يدا بشر يد تمطر الندى
وَكانَت يَدا بِشرٍ يَدٌ تُمطِرُ النَدى وَأُخرى تُقيمُ الدينَ قَسراً عَلى قَسرِ أَقولُ لِمَحبوكِ السَراةِ كَأَنَّهُ مِنَ الخَيلِ…
تمنى المستزيدة لي المنايا
تَمَنّى المُستَزيدَةُ لي المَنايا وَهُنَّ وَراءَ مُرتَقِبِ الجُدورِ فَلا وَأَبي لَما أَخشى وَرائي مِنَ الأَحداثِ وَالفَزَعِ الكَبيرِ أَجَلُّ…
ولو كان البكاء يرد شيئا
وَلَو كانَ البُكاءُ يَرُدُّ شَيئاً عَلى الباكي بَكَيتُ عَلى صُقوري إِذا حَنَّت نَوارُ تَهيجُ مِنّي حَرارَةَ مِثلِ مُلتَهِبِ…
كم للملاءة من طيف يؤرقني
كَم لِلمُلاءَةِ مِن طَيفٍ يُؤَرِّقُني وَقَد تَجَرثَمَ هادي اللَيلِ وَاِعتَكَرا وَقَد أُكَلِّفُ هَمّي كُلَّ ناجِيَةٍ قَد غادَرَ النَصُّ…
بل ما رأيت ولا سمعت به
بَل ما رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِهِ يَوماً كَيَومِ صَواحِبَ القَصرِ يَوماً سَيُؤمِنُ كُلَّ مُندَفِنٍ أَو لاحِقٍ بِأَئِمَّةِ الكُفرِ…
مات الذي يرعى حمى الدين والذي
ماتَ الَّذي يَرعى حِمى الدينِ وَالَّذي يَحوطُ حَراهُ بِالمُثَقَّفَةِ السُمرِ أَقامَ وَشَزرُ الدينِ باقٍ مَريرُهُ فَأَصبَحَ باقي الدينِ…
ندمت ندامة الكسعي لما
نَدِمتُ نَدامَةَ الكُسَعِيِّ لَمّا غَدَت مِنّي مُطَلَّقَةٌ نَوارُ وَكانَت جَنَّتي فَخَرَجتُ مِنها كَآدَمَ حينَ لَجَّ بِها الضِرارُ وَكُنتُ…
ألا إن مسكينا بكى وهو ضارع
أَلا إِنَّ مِسكيناً بَكى وَهوَ ضارِعٌ لِفَقدِ اِمرِئٍ ما كانَ يَشبَعُ طائِرُه إِذا ذُكِرَت أَيدي الكِرامِ إِلى النَدى…
قال الملائكة الذين تخيروا
قالَ المَلائِكَةُ الَّذينَ تُخَيِّروا وَالمُصطَفونَ لِدينِهِ الأَخيارُ أَبكى الإِلَهُ عَلى بَلِيَّةَ مَن بَكى جَدَثاً يَنوحُ عَلى صَداهُ حِمارُ…
أنسيت صحبتها ومن يك مقرفا
أَنَسيتَ صُحبَتِها وَمَن يَكُ مُقرِفاً تُخرِج مُغَيَّبَ سِرِّهِ الأَخبارُ لَمّا شَبِعتَ ذَكَرتَ ريحَ كِسائِها وَتَرَكتَها وَشِتاؤُها هَرّارُ هَلّا…
منع الحياة من الرجال وطيبها
مَنَعَ الحَياةَ مِنَ الرِجالِ وَطيبَها حَدَقٌ يُقَلِّبُها النِساءُ مِراضُ فَكَأَنَّ أَفئِدَةَ الرِجالِ إِذا رَأوا حَدَقَ النِساءِ لِنَبلِها الأَغراضُ…
لو أعلم الأيام راجعة لنا
لَو أَعلَمُ الأَيّامَ راجِعَةً لَنا بَكَيتُ عَلى أَهلِ القِرى مِن مُجاشِعِ بَكَيتُ عَلى القَومِ الَّذينَ هَوَت بِهِم دَعائِمُ…
أبي سود تفيض دموعي
أَبي سودٍ تَفيضُ دُموعي وَمَن لِمِراسِ الحَربِ بَعدَ وَكيعِ لَقَد كانَ قَوّادَ الجِيادِ إِلى الوَغى عَلَيهِنَّ غابٌ مِن…
لو لم يفارقني عطية لم أهن
لَو لَم يُفارِقني عَطِيَّةُ لَم أَهُن وَلَم أُعطِ أَعدائي الَّذي كُنتُ أَمنَعُ شُجاعٌ إِذا لاقى وَرامٍ إِذا رَمى…
ألم خيال من علية بعدما
أَلَمَّ خَيالٌ مِن عُلَيَّةَ بَعدَما رَجا لِيَ أَهلي البُرءَ مِن داءِ دانِفِ وَكُنتُ كَذي ساقٍ تَهَيَّضَ كَسرُها إِذا…