تصفح النوع:
ألم
5144 منشور
حمائم ورق في حمى ورق خضر
حَمائِمُ وُرْقٌ في حِمَى وَرَقٍ خُضْرِ لها مُقَلٌ تُجْرِي الدُّمُوعَ ولا تَجْرِي تَكَلّفْنَ إِسْعادَ الحَزينِ إذا بَكَى وإِنْ…
أشفقت أن يرد الزمان بغدره
أَشْفَقْتُ أَنْ يَرِدَ الزَّمانُ بِغَدرِهِ أَوْ أُبْتَلى بَعْدَ الوِصَالِ بَهَجْرِهِ قَمَرٌ أَنا اسْتَخْرجُتُهُ مِنْ دَجْنِهِ لِبَليّتي وجَلَوْتُهُ مِنْ…
أبطا الرسول فظلت أنتظر
أَبْطَا الرَّسُولُ فَظِلْتُ أَنْتَظِرُ لا النّوْمُ يأْخُذُني ولا السّهَرُ رَدَّ الجوابَ بِكُلِّ مُعْضِلَةٍ أَنْ شَمّروا للهَجْرِ واتّزَرُوا اُزْجُرْ…
تأمل إذا الأحزان فيك تكاثفت
تَأمّلْ إذا الأحْزَانُ فيكَ تكاثَفَتْ أعاشَ رسولُ اللّهِ أَمْ ضَمّهُ القَبْرُ
سقى الغيث أرضا ضمنتك وساحة
سَقَى الغَيْثُ أَرْضاً ضُمِّنَتْكَ وساحَةً لِقَبْرِكَ فيهِ الغَيْثُ واللّيْثُ والبَدْرُ وما هي أَهْلٌ إِذْ أَصَابَتْكَ بالبِلَى لسُقْيا ولكنْ…
أساكن حفرة وقرار لحد
أَساكِنَ حُفْرَةٍ وقَرارِ لَحْدِ مُفَارِقَ خُلّةٍ مِنْ بعدِ عَهْدِ أَجبني إِنْ قدرتَ على جَوابي بحَقِّ الوُدِّ كَيفَ ظَلِلْتَ…
ما لامرىء بيد الدهر الخؤون يد
ما لاِمْرِىءٍ بِيَدِ الدَّهْرِ الخَؤُونِ يَدُ ولا على جَلَدِ الدُّنيا لهُ جَلَدُ طُوبى لأحبابِ أَقوامٍ أصَابَهُمُ مِنْ قَبلِ…
ولي كبد حرى ونفس كأنها
ولي كَبِدٌ حَرَّى ونَفْسٌ كأنّها بكَفِّ عَدُوٍّ ما يُريدُ سَرَاحَها كأنَّ على قَلْبي قَطَاةً تَذكّرَتْ على ظَمَأٍ وِرْداً…
يا قبر فاطمة الذي ما مثله
يا قَبْرَ فاطِمَةَ الّذي مَا مِثْلُهْ قَبْرٌ بطَيْبَةَ طابَ فيهِ مَبِيتَا إِذْ فيكَ حَلّتْ بِضْعَةُ الهَادي الّتي تُجلى…
ليتني لم أكن لعطفك نلت
ليتَني لَمْ أَكُنْ لعَطْفِكِ نِلْتُ وإلى ذلكَ الوِصَالِ وصلتُ فالذي مِنِّي اشْتَمَلْتِ عليهِ أَلِعَارٍ ما قَدْ عليهِ اشْتَمَلْتُ…
لله دري في الشبية
للّهِ دَرِّيْ في الشّبِي بَةِ مِنْ أَخي لَهْوٍ أَرِيبِ أَيّامَ يَحْمِلُني الشّبا بُ على التّهاوُنِ في الذُّنُوبِ
وقائلة وقد بصرت بدمع
وقائِلَةٍ وقَدْ بَصُرَتْ بَدَمْعٍ على الخَدَّيْنِ مُنْحَدِرٍ سَكُوبِ تكذِبُ في البكاءِ وأنتَ خِلْوٌ قَديماً ما جَسَرْتَ على الذنُوبِ…
يا عين لا للغضا ولا الكثب
يا عَينُ لا للغَضَا ولا الكُثُبِ بُكَا الرَّزَايا سِوى بُكا الطّرَبِ جُودِي وجِدِّي بملءِ جَفْنِكِ ثُ مَّ احْتفِلي…
ما المنايا إلا المطايا وما فر
ما المنايا إلاَّ المَطَايا وما فَرَّ قَ شَيءٌ تفريقها الأَحْبابا ظلَّ حاديهُمُ يَسُوقُ بِقَلْبي ويُرِي أَنّهُ يَسُوقُ الرِّكابا
على هذه كانت تدور النوائب
على هذهِ كانتْ تَدورُ النّوائِّبُ وفي كُلِّ جَمْعٍ للذَّهَابِ مَذَاهِبُ نَزَلْنَا على حُكْمِ الزَّمانِ وأَمرِهِ وهل يَقْبَلُ النَّصْفَ…
نديم عيني بعدك الكوكب
نَديمُ عَينيْ بعدكَ الكَوْكَبُ ولَوْعَةٌ إِنْسَانُها يلهبُ ودَمْعَةٌ في الخَدِّ مَسْفوحَةٌ كأنّها مِنْ جَمْرَةٍ تُحْلَبُ ما امْتَنَعَ الدَّمْعُ…
سيرضيك أني مسخط فيك كاشحا
سَيُرضيكَ أَنِّي مُسْخِطٌ فيكَ كاشِحاً ومُرْتَقِبٌ هَوْلَيْنِ مَوْتٌ مُرَقَّبُ وجانبُ لَيْلٍ لَوْ تعلّقُ قِطْعَةٌ بقِطْعَةِ صُبْحٍ لانْثَنَتْ وهيَ…
أقصيتموني من بعد فرقتكم
أَقصَيْتُموني مِنْ بَعْدِ فرْقتِكُمْ فَخَبِّروني عَلامَ إِقْصائي عَذَّبني اللّهُ بالصُّدُودِ ولا فَرَّجَ عَنِّي هُمُومَ بَلْوائي إِنْ كُنْتُ أَحْبَبْتُ…
فإن مات لم يحزن صديقا مماته
فَإنْ ماتَ لَمْ يُحزنْ صَديقاً مَمَاتُهُ وإنْ عاشَ لَمْ يَضْرُرْ عَدُوّاً بَقَاؤُه
عين بكت وادي العقيق بمثله
عينٌ بكت وادي العقيق بمثلِهِ دمعاً لأَجل فقيدها لا أَجلهِ يا عينُ في الوادي الملاحُ كثيرةٌ فتعوضي عشراً…