تصفح النوع:
ألم
5144 منشور
زار بذيل الظلام منتقبا
زارَ بِذَيلِ الظَّلامِ مُنتَقِبا ريمٌ إِذا سُمتُهُ الرِّضى غَضِبا يُعرِضُ عَنّي وَالكأسُ في يَدِهِ وَهوَ بِأَنوارِها قَدِ اِختَضَبا…
ذرا اللوم يا بني سالم إن صبوتي
ذَرا اللَومَ يا بني سالِمٍ إِنَّ صَبوَتي رَمَتْ كُلَّ لاحٍ مِن إِبائي بِمُسكِتِ أَمُرُّ بِحُزوى مُطرِقاً خيفَةَ العِدا…
تأملت ربع الماليكة بالحمى
تَأَمَّلتُ رَبعَ الماليكَّةِ بِالحِمى فَأَذرَيتُ دَمعي وَالرَّكائِبُ وُقَّفُ وَأَضحى هُذَيمٌ مُسعِداً لي عَلى البُكا وَأَمسى أَبو المِغوارِ سَعدٌ…
على التلعات الحو من أيمن الحمى
عَلى التَّلَعاتِ الحُوِّ مِن أَيمَنِ الحِمى لِكَعبيَّةٍ آباؤُها طَلَلٌ قَفرُ كَأَنَّ بَقاياهُ وَشائِعُ يُمنَةٍ يُنشِّرُها كَيما يُغالي بِها…
أغض جماح الوجد بين الجوانح
أَغُضُّ جِماحَ الوَجدِ بَينَ الجوانِحِ بِدَمعٍ مِنَ العَينِ الطَّليحَةِ سافِحِ وَإِن هَبَّ عُلويُّ الرِّيِاحِ تَطَلَّعَتْ نَوازِعُ مِن شَوقٍ…
عندي لأهل الحمى والركب مرتحل
عِندي لِأَهلِ الحِمى وَالرَّكبُ مُرتَحِلُ قَلبٌ يُشَيِّعُهُم أَو مَدمَعٌ هَطِلُ أَمّا الفُؤادُ فَلا يَبغي بِهِم بَدَلا وَهَلْ عَنِ…
وقفت على ربعي سليمى بعالج
وَقَفتُ عَلى رَبْعَيْ سُلَيمَى بِعالِجٍ وَقَد كادَ أَن يَشكو البِلى طَللاهُما فَأَذرَيتُ مِن عَينيَّ ما رَويا بِهِ وَلَم…
وظلام قيد العين به
وَظَلامٍ قَيَّدَ العَينَ بِهِ لَيلَةٌ ضَلَّ بِها العَينَ الكَرى خُضتُهُ وَالدِّرعُ فَوقي وَطَوَتْ تَحتيَ المُهرَةُ أَجوازَ الفَلا لَمعَ…
واها لليلتنا على عذب الحمى
واهاً لِلَيلَتِنا عَلى عَذَبِ الحِمى وَدموعُنا شَرِقَتْ بِها الأَلحاظُ وَالعاذِلاتُ هواجِعٌ خاضَ الكَرى أَجفانَها وَذوُو الهَوى أَيقاظُ فَسَقى…
كيف السلو وقلبي ليس ينساك
كَيفَ السُّلوُّ وَقَلبي لَيسَ يَنساكِ وَلا يَلَذُّ لِساني غَيرَ ذِكراكِ أَشكو الهَوى لِتَرِقِّي يا أُمَيمَةُ لي فَطالَما رَفِقَ…
سقى الرمل من أجفان عيني والحيا
سَقى الرَّملَ مِن أَجفانِ عَينيَّ وَالحَيا وَثَغرِ سُلَيمَى الدَّمعُ وَالقَطرُ وَالظَّلْمُ فَما بِهوىً بَينَ الضُّلوعِ أُجِنُّهُ لِغَيرِ هُذَيمٍ…
سحب الشيب بفودي ذيله
سَحَبَ الشَّيبُ بِفودي ذَيلَهُ وَتَجافَتْ عَنهُ رَبَّاتُ الكِلَلْ وَلَقَد كانَ خِصاصُ الخِدرِ بي يَسأَلُ البيضَ رِقاعاً مِن مُقَلْ…
ألام على نجد وأبكي صبابة
أُلامُ عَلى نَجدٍ وَأَبكي صَبابَةً رُوَيدَكَ يا دَمعي وَيا عاذِلي رِفقا فَلي بِالحِمَى مَن لا أُطيقُ فِراقَهُ بِهِ…
ثنت طرفها عني نوار وأعرضت
ثَنَت طَرفَها عَنّي نَوارُ وَأَعرَضَتْ وَلِلرَّكبِ بَينَ المأزَمَينِ ضَجيجُ وَما ذاكَ إِلّا مِن عِتابٍ نَبَذتُهُ إِلَيها عَلى ذُعرٍ…
ألا بأبي بذي الأثلات ربع
أَلا بِأَبي بِذي الأَثلاتِ رَبعٌ سَقى طَلَلَيهِ مَحجَريَ الرَويُّ لَطَمتُ إِلَيهِ خَدَّ الأَرضِ حَتّى تَراخَت في أَزِمَّتِها المَطيُّ…
أليلتنا بالحزن عودي فإنني
أَلَيلَتَنا بِالحَزْنِ عودي فَإِنَّني أُطامِنُ أَحشائي عَلى لَوعَةِ الحُزْنِ وَأُذري بِهِ دَمعاً يُرَوّي غليلَهُ فَلَم يَتَحَمَّل بَعدَهُ مِنَّةَ…
هذه دارها على الخلصاء
هَذهِ دارُها عَلى الخَلصاءِ أَضحَكَ المُزنُ رَوضَها بالبُكاءِ وَكَساها الرَّبيعُ حُلَّةَ نَورٍ نَسَجَتها أَناملُ الأَنواءِ فَسَلِ الرَّكبَ أَن…
نظرت وللأدم النوافخ في البرى
نَظَرتُ وَللأُدْمِ النَّوافِخِ في البُرى بِشَرقِيِّ نَجدٍ يا هُذَيمُ حَنينُ إِلى خَفِراتٍ مِن نُمَيرٍ كَأَنَّها ظِباءٌ كَحيلاتُ المَدامِعِ…
وموقف زرته من جانبي حضن
وَمَوقِفٍ زُرتُهُ مِن جانِبي حَضَنٍ بِحَيثُ يُرخي قِبالَيْ نَعلِهِ الماشي وَالعامِريَّةُ تُذري دمعَها وَجَلاً وَالصَبُّ لا آمِنٌ فيهِ…
فؤاد ببين الظاعنين مروع
فؤادٌ بِبَينِ الظاعِنينَ مُرَوَّعُ وَعَينٌ عَلى إِثر الأَحِبَّةِ تَدمَعُ وَكَيفَ أُواري عَبرَةً سَمَحَتْ بِها وَإِن حَضَرَ الواشي وَسَلمى…