تصفح النوع:
فراق
1424 منشور
أفدت ركاب أبي سعيد للنوى
أَفِدَت رِكابُ أَبي سَعيدٍ لِلنَوى فَسَعيدَةٌ بِاليُمنِ وَالإيمانِ هَذا مُحَمَّدٌ الَّذي لَم أَنتَصِف إِلّا بِهِ مِن نائِباتِ زَماني…
أسقى طلولهم أجش هزيم
أَسقى طُلولَهُمُ أَجَشُّ هَزيمُ وَغَدَت عَلَيهِم نَضرَةٌ وَنَعيمُ جادَت مَعاهِدَهُم عِهادُ سَحابَةٍ ما عَهدُها عِندَ الدِيارِ ذَميمُ سَفِهَ…
يا ربع لو ربعوا على ابن هموم
يا رَبعُ لَو رَبَعوا عَلى اِبنِ هُمومِ مُستَسلِمٍ لِجَوى الفِراقِ سَقيمِ قَد كُنتَ مَعهوداً بِأَحسَنِ ساكِنٍ مِنّا وَأَحسَنَ…
يوم الفراق لقد خلقت طويلا
يَومَ الفِراقِ لَقَد خُلِقتَ طَويلا لَم تُبقِ لي جَلداً وَلا مَعقولا لَو حارَ مُرتادُ المَنِيَّةِ لَم يُرِد إِلّا…
قرى دارهم مني الدموع السوافك
قِرى دارِهِم مِنّي الدُموعُ السَوافِكُ وَإِن عادَ صُبحي بَعدَهُم وَهوَ حالِكُ وَإِن بَكَرَت في ظُعنِهِم وَحُدوجِهِم زَيانِبُ مِن…
قرب الحيا وانهل ذاك البارق
قَرُبَ الحَيا وَاِنهَلَّ ذاكَ البارِقُ وَالحاجَةُ العُشَراءُ بَعدَكَ فارِقُ إيهٍ أَبا زَيدٍ فَذَرعُكَ واسِعٌ وَنَداكَ فَيّاحٌ وَمَجدُكَ باسِقُ…
ما عهدنا كذا نحيب المشوق
ما عَهِدنا كَذا نَحيبَ المَشوقِ كَيفَ وَالدَمعُ آيَةُ المَعشوقِ فَأَقِلّا التَعنيفَ إِنَّ غَراماً أَن يَكونَ الرَفيقُ غَيرَ رَفيقِ…
كانت صروف الزمان من فرقك
كانَت صُروفُ الزَمانِ مِن فَرَقِك وَاِكتَنَّ أَهلُ الإِعدامِ في وَرَقِك ما السَبقُ إِلّا سَبقٌ يُحازُ عَلى جَوادِ قَومٍ…
أما الرسوم فقد أذكرن ما سلفا
أَما الرُسومُ فَقَد أَذكَرنَ ما سَلَفا فَلا تَكُفَّنَّ عَن شَأنَيكَ أَو يَكِفا لا عُذرَ لِلصَبِّ أَن يَقنى الحَياءَ…
يد الشكوى أتتك على البريد
يَدُ الشَكوى أَتَتكَ عَلى البَريدِ تَمُدُّ بِها القَصائِدُ بِالنَشيدِ تُقَلِّبُ بَينَها أَمَلاً جَديداً تَدَرَّعَ حُلَّتي طَمَعٍ جَديدِ شَكَوتُ…
لطمحت في الإبراق والإرعاد
لَطَمَحتَ في الإِبراقِ وَالإِرعادِ وَغَدا عَلَيَّ بِسَيلِ لَومِكِ غادِ أَنتَ الفَتى كُلُّ الفَتى لَو أَنَّ ما تُسديهِ في…
جعلت فداك عبد الله عندي
جُعِلتُ فِداكَ عَبدَ اللَهِ عِندي بِعَقبِ الهَجرِ مِنهُ وَالبِعادِ لَهُ لُمَةٌ مِنَ الكُتّابِ بيضٌ قَضَوا حَقَّ الزِيارَةِ وَالوِدادِ…
قفوا جددوا من عهدكم بالمعاهد
قِفوا جَدِّدوا مِن عَهدِكُم بِالمَعاهِدِ وَإِن هِيَ لَم تَسمَع لِنَشدانِ ناشِدِ لَقَد أَطرَقَ الرَبعُ المُحيلُ لِفَقدِهِم وَبَينِهِم إِطراقَ…
كشف الغطاء فأوقدي أو أخمدي
كُشِفَ الغِطاءُ فَأَوقِدي أَو أَخمِدي لَم تَكمَدي فَظَنَنتِ أَن لَم يَكمَدِ يَكفيكَهُ شَوقٌ يُطيلُ ظَماءَهُ فَإِذا سَقاهُ سَقاهُ…
يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا
يا بُعدَ غايَةِ دَمعِ العَينِ إِن بَعُدوا هِيَ الصَبابَةُ طولَ الدَهرِ وَالسُهُدُ قالوا الرَحيلُ غَداً لا شَكَّ قُلتُ…
هي فرقة من صاحب لك ماجد
هِيَ فُرقَةٌ مِن صاحِبٍ لَكَ ماجِدِ فَغَداً إِذابَةُ كُلِّ دَمعٍ جامِدِ فَاِفزَع إِلى ذُخرِ الشُؤونِ وَغَربِهِ فَالدَمعُ يُذهِبُ…
أأحمد إن الحاسدين حشود
أَأَحمَدَ إِنَّ الحاسِدينَ حُشودُ وَإِنَّ مَصابَ المُزنِ حَيثُ تُريدُ فَلا تَبعُدَنَ مِنّي قَريباً فَطالَما طُلِبتَ فَلَم تَبعُد وَأَنتَ…
سعدت غربة النوى بسعاد
سَعِدَت غَربَةُ النَوى بِسُعادِ فَهيَ طَوعُ الإِتهامِ وَالإِنجادِ فارَقَتنا وَلِلمَدامِعِ أَنوا ءٌ سَوارٍ عَلى الخُدودِ غَوادِ كُلَّ يَومٍ…
إن بكاء في الدار من أربه
إِنَّ بُكاءً في الدارِ مِن أَرَبِه فَشايِعا مُغرَماً عَلى طَرَبِه ما سَجسَجُ الشَوقِ مِثلَ جاحِمِهِ وَلا صَريحُ الهَوى…
أي مرعى عين ووادي نسيب
أَيُّ مَرعى عينٍ وَوادي نَسيبِ لَحَبَتهُ الأَيّامُ في مَلحوبِ مَلَكَتهُ الصَبا الوَلوعُ فَأَلفَت هُ قَعودَ البِلى وَسُؤرَ الخُطوبِ…