تصفح النوع:
عتاب
3165 منشور
رأتني معد مصحرا فتناذرت
رَأَتني مَعَدٌّ مُصحِراً فَتَناذَرَت بَديهَةَ مَخشِيَّ الجَريرَةِ عارِمِ وَما جَرَّبَ الأَقوامُ مِنّي أَناثَةً لَدُن عَجَموني بِالضُروسِ العَواجِمِ بَرى…
أباهل لو أن الأنام تنافروا
أَباهِلَ لَو أَنَّ الأَنامَ تَنافَروا عَلى أَيِّهِم شَرٌّ قَديماً وَأَلأَمُ لَفازَ لَكُم سَهماً لَئيمٍ عَلَيهِمُ وَلَو كانَتِ العَجلانُ…
لو كنت صلب العود أو كابن معمر
لَو كُنتَ صُلبَ العودِ أَو كَاِبنِ مَعمِرٍ لَخُضتَ حِياضَ المَوتِ وَاللَيلُ مُظلِمُ وَلَكِن أَبى قَلبٌ أُطيرَت بَناتُهُ وَعِرقٌ…
بني جارم إن الصغير بقدره
بَني جارِمٍ إِنَّ الصَغيرَ بِقَدرِهِ تَسوقُ إِلى الأَمرِ الكَبيرِ جَرائِمُه فَأَغنوا سَفيهَ القَومِ لا يَغرُرَنَّكُم كَما غُرَّ مِن…
إذا ما أتيت العبد موسى فقل له
إِذا ما أَتَيتَ العَبدَ موسى فَقُل لَهُ فَدَيتَ مِنَ الأَسواءِ موسى اِبنَ سالِمِ عَفا بَعدَما أَدّى إِلى الحَيِّ…
إليك سبقت ابني فزارة بعدما
إِلَيكَ سَبَقتُ اِبنَي فَزارَةَ بَعدَما أَرادَ ثَوايَ في حِلاقِ الأَداهِمِ فَقُلتُ أَلَيسَ اللَهُ قَبلَكُما الَّذي كَفاني زِياداً ذا…
لو شئت لمت بني زبينة صادقا
لَو شِئتُ لُمتُ بَني زَبينَةَ صادِقاً وَمَطِيَّتي لِبَني زَبينَةَ أَلوَمُ نَزَلَت بِمائِهِمُ وَتَحسِبُ رَحلَها عَنها سَيَحمِلُهُ السَنامُ الأَكوَمُ…
عفى المنازل آخر الأيام
عَفّى المَنازِلَ آخِرَ الأَيّامِ قَطرٌ وَمورٌ وَاِختِلافُ نَعامِ قالَ اِبنُ صانِعَةَ الزُروبِ لِقَومِهِ لا أَستَطيعُ رَواسِيَ الرَعلامِ ثَقُلَت…
أبى الحزن أن أسلى بني وسورة
أَبى الحُزنَ أَن أَسلى بَنِيَّ وَسَورَةٌ أَراها إِذا الأَيدي تَلاقَت غِضابُها وَما اِبنايَ إِلّا مِثلُ مَن قَد أَصابَهُ…
ألم ترني ناديت سلما ودونه
أَلَم تَرَني نادَيتُ سَلماً وَدونَهُ مِنَ الأَرضِ ما يُنضي البِغالَ النَواجِيا فَقُلتُ لَهُ هَب لي اِبنَ أُمّي فَلا…
أقفرت البلخ من عيلان فالرحب
أَقفَرَتِ البُلخُ مِن عَيلانَ فَالرُحَبُ فَالمَحلَبِيّاتُ فَالخابورُ فَالشُعَبُ فَأَصبَحوا لا يُرى إِلّا مَنازِلُهُم كَأَنَّهُم مِن بَقايا أُمَّةٍ ذَهَبوا…
حي المنازل بين السفح والرحب
حَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِ لَم يَبقَ غَيرُ وُشومِ النارِ وَالحَطَبِ وَعُقَّرٍ خالِداتٍ حَولَ قُبَّتِها وَطامِسٍ حَبَشِيِّ اللَونِ…
عفا واسط من أهله فمذانبه
عَفا واسِطٌ مِن أَهلِهِ فَمَذانِبُه فَرَوضُ القَطا صَحراؤُهُ وَنَصائِبُه وَلَكِنَّ هَذا الدَهرَ أَصبَحَ فانِياً تَسَعسَعَ وَاِشتَدَّت عَلَيهِ تَجارِبُه…
ألم تعرض فتسأل آل لهو
أَلَم تَعرِض فَتَسأَل آلَ لَهوٍ وَأَروى وَالمُدِلَّةَ وَالرَبابا بِأَيّامٍ خَوالٍ صالِحاتٍ وَلَذّاتٍ تُذَكِّرُني الشَبابا نَزَلتُ بِهِنَّ فَاِستَذكَينَ ناراً…
غدا ابنا وائل ليعاتباني
غَدا اِبنا وائِلٍ لِيُعاتِباني وَبَينَهُما أَجَلُّ مِنَ العِتابِ أُمورٌ لا يُنامُ عَلى قَذاها تُغِصُّ ذَوي الحَفيظَةِ بِالشَرابِ تَرَقّوا…
صرمت حبالك زينب وقذور
صَرَمَت حِبالَكَ زَينَبٌ وَقَذورُ وَحِبالُهُنَّ إِذا عُقِدنَ غُرورُ يَرمينَ بِالحَدَقِ المِراضِ قُلوبَنا فَغَوِيُّهُنَّ مُكَلَّفٌ مَضرورُ وَزَعَمنَ أَنّي قَد…
ودعا اللؤم أهله وبنيه
وَدَعا اللُؤمُ أَهلَهُ وَبَنيهِ فَأَجابوهُ وُقَّفاً وَنُزولا فَأَجابَت مُحارِبٌ وَغَنِيٌّ وَدَعا دونَ ذاكَ شِبراً سَلولا
هل تعرف الدار قد محت معارفها
هَل تَعرِفُ الدارَ قَد مَحَّت مَعارِفُها كَأَنَّما قَد بَراها بَعدَنا باري مِمّا تَعاوَرُها الريحانِ آوِنَةً طَوراً وَطَوراً تُعَفّيها…
إني أبيت وهم المرء يعمده
إِنّي أَبيتُ وَهَمُّ المَرءِ يَعمِدُهُ مِن أَوَّلِ اللَيلِ حَتّى يَبرَحَ السَفَرُ مَتى تُبَلِّغُنا الآفاقَ يَعمَلَةٌ لُمَّت كَما لُمَّ…
أيوعدني بكر وينفض عرفه
أَيوعِدُني بَكرٌ وَيَنفُضُ عُرفَهُ فَقُلتُ لِبَكرٍ إِنَّما أَنتَ حالِمُ سَتَمنَعُني مِنكُم رِماحٌ ثَرِيَّةٌ وَغَلصَمَةٌ تَزوَرُّ عَنها الغَلاصِمُ فَما…