تصفح النوع:
عتاب
3318 منشور
شراب الأماني لو علمت سراب
شَرابُ الأَماني لَو عَلِمتَ سَرابُ وَعُتبى اللَيالي لَو فَهِمتَ عِتابُ إِذا اِرتَجَعَت أَيدي اللَيالي هِاتِها فَغايَةُ هاتيكَ الهِباتِ…
ألا ليت أنفاس الرياح النواسم
أَلا لَيتَ أَنفاسَ الرِياحِ النَواسِمِ يُحَيّينَ عَنّي الواضِحاتِ المَباسِمِ وَيَرمينَ أَكنافَ العَقيقِ بِنَظرَةٍ تَرَدَّدُ في تِلكَ الرُبى وَالمَعالِمِ…
كم أن تجوروا معرِضين وتغضبوا
لَكُم أَن تَجوروا مُعرِضينَ وَتَغضَبوا وَعادَتُكُم أَن تَزهَدوا حينَ نَرغَبُ جَنَيتُم عَلَينا وَاِعتَذَرنا إِلَيكُمُ وَلَولا الهَوى لَم يُسأَلِ…
تسد إذا حم الحمام المذاهب
تُسَدُّ إِذا حُمَّ الحِمامُ المَذاهِبُ وَيُعيي البَرايَ فَوتُ ما اللَهُ طالِبُ وَأَنتَ وَما في الخَلقِ مِنكَ مُعَوَّضٌ لَهُم…
طمع الناس في البقاء وتابى
يَطمَعُ الناسُ في البَقاءِ وَتابى نُوَبٌ تَسلُبَ النُفَوسَ اِغتِصابا وَمَتى تَرعَوي حَوادِثُ دَهرٍ دَأبُها أَن تُفَرِّقَ الأَحبابا يَذهَبُ…
علي لها أن أحفظ العهد والودا
عَلَيَّ لَها أَن أَحفَظَ العَهدَ وَالوُدّا وَإِن لَم يُفِد إِلّا القَطيعَةَ وَالبُعدا وَكَم عاذِلٍ فيها أَشارَ بِهَجرِها فَأَدّى…
أما الزمان فقد ألزمته الجددا
أَمّا الزَمانُ فَقَد أَلزَمتَهُ الجَدَدا وَالمَكرُماتُ فَقَد أَنشَأتَها جُدُدا فَعاوَدَ الخَوفُ أَمناً وَالمُباحُ حِمىً وَالجَدبُ في الأَرضِ خِصباً…
تمني العلى سهل ومنهجها وعر
تَمَنّي العُلى سَهلٌ وَمَنهَجُها وَعرُ وَشيمَتُها إِلّا إِذا سُمتَها الغَدرُ أَبَت كُلَّ مَن أَنضى إِلَيها رِكابَهُ فَلا حازِمٌ…
محل لهم بين النقا والأجارع
مَحَلٌّ لَهُم بَينَ النَقا وَالأَجارِعِ عَدَتهُ الغَوادي فَاِستَنابَ مَدامِعي وَلَو أَنَّني نَهنَهتُها خَوفَ كاشِحٍ فَشَت زَفَراتٌ لَم تَسَعها…
ضل من يستزير طيف الخيال
ضَلَّ مَن يَستَزيرُ طَيفَ الخَيالِ هَل تُداوى حَقيقَةٌ بِالمُحالِ سُنَّةٌ سَنَّها المُحِبّونَ جَهلاً كَسُؤالِ الرُبوعِ وَالأَطلالِ أَو كَمُزجي…
أرى سفها ولو جاء العذول
أَرى سَفَهاً وَلَو جاءَ العَذولُ بِحَقٍّ أَن أَقولَ كَما يَقولُ فَما مِنّي إِلى لَومٍ جُنوحٌ وَلا عِندي لِتَعنيفٍ…
ما أدرك الطلبات مثل مصمم
ما أَدرَكَ الطَلِباتِ مِثلُ مُصَمِّمِ إِن أَقدَمَت أَعداؤُهُ لَم يُحجِمِ تَرَكَ الهُوَينا لِلضَعيفِ مَطِيَّةً مَن بَطشُهُ كَقِراهُ لَيسَ…
أعد منعما بالعفو روحي إلى جسمي
أَعِد مُنعِماً بِالعَفوِ روحي إِلى جِسمي وَعُدلي إِلى حُلوِ الرِضى واهِباً جُرمي وَكُن لِيَ مِن سَوراتِ عَتبِكَ مُؤمِناً…
دعوا القول فيمن جاد منا ومن ضنا
دَعوا القَولَ فيمَن جادَ مِنّا وَمَن ضَنّا فَلَيسَ بِبِدعٍ أَن أَسَأتُم وَأَحسَنّا بَلى عَجَبٌ في الحالَتَينِ رَجاؤُنا لَكُم…
عداكم هوى مذ شفنا ما تعدانا
عَداكُم هَوىً مُذ شَفَّنا ما تَعَدّانا فَهَوَّنتُمُ خَطباً مِنَ البَينِ ما هانا وَقُلتُم تَداوَوا بِالفِراقِ فَما الَّذي أَلانَ…
وعابوها علي ولم تعبني ولم يندى لها ابدا جبيني
وعابوها علي ولم تعبني ولم يندى لها ابدا جبيني