تصفح النوع:
عتاب
3318 منشور
يالهف نفسي على مال أفرقه
يالَهفَ نَفسي عَلى مالٍ أُفَرِّقُهُ عَلى المُقِلّينَ مِن أَهلِ المُروآتِ إِنَّ اِعتِذاري إِلى مَن جاءَ يَسأَلُني ما لَيسَ…
خبرا عني المنجم أني
خَبِّرا عَنِّي المُنَجِّمَ أَنِّي كافِرٌ بِالَّذي قَضَتهُ الكَواكِبُ عالِماً أَنَّ ما يَكونَ وَما كانَ قَضاءٌ مِنَ المُهَيمِنِ واجِبُ
ومن البلية أن تحب
وَمِنَ البَلِيَّةِ أَن تُحِــبَّ وَلا يُحِبُّكَ مَن تُّحِبُه وَيَصُدُّ عَنكَ بِوَجهِهِ وَتُلِحُّ أَنتَ فَلا تُغِبُّهُ
لئن قصر اليأس منك الأمل
لَئِن قَصَّرَ اليَأسُ مِنكِ الأَمَل وَحالَ تَجَنّيكِ دونَ الحِيَل وَناجاكِ بِالإِفكِ فِيِّ الحَسودُ فَأَعطَيتِهِ جَهرَةً ما سَأَل وَراقَكِ…
إليك من الأنام غدا ارتياحي
إِلَيكِ مِنَ الأَنامِ غَدا ارتِياحي وَأَنتِ عَلى الزَمانِ مَدى اِقتِراحي وَما اعتَرَضَت هُمومُ النَفسِ إِلّا وَمِن ذِكراكِ رَيحاني…
أأسلب من وصالك ما كسيت
أَأُسلَبُ مِن وِصالِكِ ما كُسيتُ وَأُعزَلُ عَن رِضاكِ وَقَد وَليتُ وَكَيفَ وَفي سَبيلِ هَواكِ طَوعاً لَقيتُ مِنَ المَكارِهِ…
إن تكن نالتك بالضرب يدي
إِن تَكُن نالَتكِ بِالضَربِ يَدي وَأَصابَتكِ بِما لَم أُرِدِ فَلَقَد كُنتُ لَعَمري فادِياً لَكِ بِالمالِ وَبَعضِ الوَلَدِ فَثِقي…
أيها البدر الذي
أَيُّها البَدرُ الَّذي يَملَأُ عَينَي مَن تَأَمَّل حُمِّلَ القَلبُ تَباريحَ ال تَجَنّي فَتَحَمَّل لَيسَ لي صَبرٌ جَميلٌ غَيرَ…
باعدت بالإعراض غير مباعد
وَسَقَيتِني مِن ماءِ هَجرِكِ ما لَهُ أَصبَحتُ أَشرَقُ بِالزُلالِ البارِدِ هَلّا جَعَلتِ فَدَتكِ نَفسي غايَةً لِلعَتبِ أَبلُغُها بِجَهدِ…
أنت معنى الضنى وسر الدموع
أَنتِ مَعنى الضَنى وَسِرُّ الدُموعِ وَسَبيلُ الهَوى وَقَصدُ الوَلوعِ أَنتِ وَالشَمسُ ضَرَّتانِ وَلَكِن لَكِ عِندَ الغُروبِ فَضلُ الطُلوعِ…
هل لداعيك مجيب
هَل لِداعيكَ مُجيبُ أَم لِشاكيكَ طَبيبُ يا قَريباً حينَ يَنأى حاضِراً حينَ يَغيبُ كَيفَ يَسلوكَ مُحِبٌّ زانَهُ مِنكَ…
يا ناسيا لي على عرفانه تلفي
يا ناسِياً لي عَلى عِرفانِهِ تَلَفي ذِكرُكَ مِنِّيَ بِالأَنفاسِ مَوصولُ وَقاطِعاً صِلَتي مِن غَيرِ ما سَبَبٍ تَاللَهِ إِنَّكَ…
يا قاطعا حبل ودي
يا قاطِعاً حَبلَ وُدّي وَواصِلاً حَبلَ صَدّي وَسالِياً لَيسَ يَدري بِطولِ بَثّي وَوَجدي لَو كانَ عِندَكَ مِنّي مِثلُ…
جازيتني عن تمادي الوصل هجرانا
جازَيتَني عَن تَمادي الوَصلِ هِجرانا وَعَن تَمادي الأَسى وَالشَوقِ سُلوانا بِاللَهِ هَل كانَ قَتلي في الهَوى خَطَأً أَم…
أشمت بي فيك العدا
أَشمَتِّ بي فيكِ العِدا وَبَلَغتِ مِن ظُلمي المَدى لَو كانَ يَملِكُ فِديَةً مِن حُبُّكِ القَلبُ افتَدى كُنتِ الحَياةَ…
من مبلغ عني البدر الذي كملا
مَن مُبلِغٌ عَنِيَ البَدرَ الَّذي كَمُلا في مَطلَعِ الحُسنَ وَالغُصنَ الَّذي اِعتَدَلا أَنَّ الزَمانَ الَّذي أَهدى مَوَدَّتَهُ إِلَيَّ…
لم يكن هجر حبيبي عن قلى
لَم يَكُن هَجرُ حَبيبي عَن قِلى لا وَلا ذاكَ التَجَنّي مَلَلا سَرَّهُ شُكرِيَ إِذ عافى وَلَم يَدرِ ما…
عذيري من خليل يستطيل
عَذيري مِن خَليلٍ يَستَطيلُ يَميلُ مَعَ الزَمانِ كَما يَميلُ وَيَرضى أَن تَضيعَ سُدىً حُقوقي وَباعي في الهَوى باعٌ…
بنيت فلا تهدم ورشت فلا تبر
بَنَيتَ فَلا تَهدِم وَرِشتَ فَلا تَبرِ وَأَمرَضتَ حُسّادي وَحاشاكَ أَن تُبري أَرى نَبوَةً لَم أَدرِ سِرَّ اِعتِراضِها وَقَد…
أما علمت أن الشفيع شباب
أَما عَلِمَت أَنَّ الشَفيعَ شَبابُ فَيَقصُرَ عَن لَومِ المُحِبِّ عِتابُ عَلامَ الصِبا غَضٌّ يَرِفُّ رُواؤُهُ إِذا عَنَّ مِن…