تصفح النوع:
عتاب
3318 منشور
أظنت بنو بكر كتاب محمد
أَظَنَّت بَنو بَكرٍ كِتابَ مُحَمَّدٍ كَإِرمائِها مِن أَوفَضٍ وَرَصافِ لَأَنتُم بِحَملِ المُخزِياتِ وَجَمعِها أَحَقُّ مِنا اِن تَستَجمِعوا لِعَفافِ…
ما بال عيني دموعها تكف
ما بالُ عَيني دُموعُها تَكِفُ مِن ذِكرِ خَودٍ شَطَّت بِها قُذُفُ بانَت بِها غَربَةٌ تَأُمُّ بِها أَرضاً سِوانا…
لو شهدتني من معد عصابة
لَو شَهِدَتني مِن مَعَدٍّ عِصابَةٌ سِوى ناكَةِ المِعزى سُلَيمُ بنُ أَشجَعِ بَنو عَمِّ دارِ الذُلِّ لُؤماً وَدِقَّةً وَأَحلامُ…
لمن الصبي بجانب البطحاء
لِمَنِ الصَبِيُّ بِجانِبِ البَطحاءِ مُلقىً عَلَيهِ غَيرَ ذي مَهدِ نَجَلَت بِهِ بَيضاءُ آنِسَةٌ مِن عَبدِ شَمسٍ صَلتَهُ الخَدِّ…
لمن سواقط صبيان منبذة
لِمَن سَواقِطُ صِبيانٍ مُنَبَّذَةٍ باتَت تَفَحَّصُ في بَطحاءِ أَجيادِ باتَت تَمَخَّضُ ما كانَت قَوابِلُها إِلّا الوُحوشَ وَإِلّا جِنَّةَ…
عضضت بأير من أبيك وخاله
عَضَضتَ بِأَيرٍ مِن أَبيكَ وَخالِهِ وَعَضَّت بَنو النَجّارِ بِالسُكَّرِ الرَطبِ فَلَستَ بِخَيرٍ مِن أَبيكَ وَخالِهِ وَلَستَ بِخَيرٍ مِن…
ألا أبلغ خزاعيا رسولا
أَلا أَبلِغ خُزاعِيّاً رَسولاً فَإِنَّ الغَدرَ يَنقُضُهُ الوَلاءُ وَإِنكَ خَيرُ عُثمانَ بنِ عَمروٍ وَأَسناهُم إِذا ذُكِرَ السَناءُ وَبايَعتَ…
أترك الناس فلا تشتمهم
أُترُكِ الناسَ فَلا تَشتُمهُمُ وَإِذا سابَبتَ فَاِسبُب ذا حَسَب إِنَّ مَن سَبَّ لَئيماً كَالَّذي يَشتَري الصُفرَ بِعِقيانِ الذَهَب
يا حار لست كأقوام تمت بهم
يا حارِ لَستَ كَأَقوامٍ تَمُتُّ بِهِم فَاِلحَق بِأَصلِكَ مِن شِجعٍ إِذا نُسِبوا إِنَّ العَرانينَ مِن كَعبٍ وَعامِرِها وَهاشِمٍ…
عيني جودا على فارس
عَينَيَّ جودا عَلى فارِسٍ بِأَجراعِ مُؤتَةَ فَالأَخرَجِ طَويلَ النَجادِ رَفيعَ العِمادِ مُصاصِ النِجارِ مِنَ الخَزرَجِ وَيَنمي رَواحَةَ آبائَهُ…
إن امرأ أمسى وأصبح سالما
إِنَّ اِمرَأً أَمسى وَأَصبَحَ سالِماً مِنَ الناسِ إِلّا ما جَنى لِسَعيدُ وَإِنَّ اِمرَأً نالَ الغِنى ثُمَّ لَم يُنِل…
لقد سفحت من دمع عينيك عبرة
لَقَد سَفَحَت مِن دَمعِ عَينَيكَ عَبرَةٌ وَحُقَّ لِعَيني أَن تُفيضَ عَلى سَعدِ قَتيلٌ ثَوى في مَعرَكٍ فُجِعَت بِهِ…
كلاب وتيم ألصقا ابن أخيهما
كِلابٌ وَتَيمٌ أَلصَقا اِبنَ أَخيهِما وَلَولاهُما كانوا عَبيدَ بَني بَكرِ هُما اِستَنفَذاهُ بَعدَما شابَ رَأسُهُ بِدَهرٍ حَذارَ العارِ…
نب المساكين أن الخير فارقهم
نَبِّ المَساكينَ أَنَّ الخَيرَ فارَقَهُم مَعَ الرَسولِ تَوَلّى عَنهُمُ سَحَرا مَن ذا الَّذي عِندَهُ رَحلي وَراحِلَتي وَرِزقُ أَهلي…
لا زال كعب يستهل دموعه
لا زالَ كَعبٌ يَستَهِلُّ دُموعَهُ لِلهالِكينَ مُجَدَّعاً لا يَسمَعُ فَلَقَد رَأَيتُ بِبَطنِ بَدرٍ مِنهُمُ قَتلى تَسِحُّ لَها العُيونُ…
إن تك مطعام العشيات من غنى
إِن تَكُ مِطعامَ العَشِيّاتِ مِن غِنىً فَإِنَّكَ حَيّادٌ عَنِ الحَقِّ مانِعُ وَزادُكَ ذَمٌّ في الحَياةِ وَإِن تَمُت فَحَظُّكَ…
ووالله لا تنفك منا كتائب
وَوَاللَهِ لا تَنفَكُّ مِنّا كَتائِبٌ بِكُلِّ كَمِيٍّ باسِلِ النَفسِ دارِعِ عَرانينُ أَبطالٌ لُيوثٌ أَعِزَّةٌ يَضيقُ بِهِم ما بَينَ…
ألا أبلغ أبا سفيان عني
أَلا أَبلِغ أَبا سُفيانَ عَنّي فَإِنَّ اللُؤمَ مَعدِنُهُ حَراكا تُسامي عُصبَةً مِن فَرعِ فِهرٍ وَقَد أَعيَت مَساعيهِم أَباكا…
أضر بجسمي مر الدهور
أَضَرَّ بِجِسمِيَ مَرُّ الدُهورِ وَخانَ قِراعَ يَدي الأَكحَلُ وَقَد كُنتُ أَشهَدُ عَينَ الحُروبِ وَيَحمَرُّ في كَفِّيَ المُنضُلُ وَرِثنا…
لو كان سعد يوم مكة خافكم
لَو كانَ سَعدٌ يَومَ مَكَّةَ خافَكُم لَأَكثَرَ فيكُم قَبلَ أَن يُؤسَرَ القَتلا بِعَضبٍ حُسامٍ أَو بِصَفراءَ نَبعَةٍ تَحِنُّ…